Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 مصادر تدريس الدراسات الإجتماعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: مصادر تدريس الدراسات الإجتماعية   الأحد 28 يونيو 2009, 11:29 am

مصادر تدريس الدراسات الإجتماعية
مفهوم المصادر التعليمية
تتعدد المعاني والدلالات المعطاة لمفهوم المصادر التعليمية فى الأدب التربوي ذي العلاقة ، فلا يوجد اتفاق فى هذا الأدب حول تعريف محدد ؛ ويلاحظ أن كافة هذه الرؤى إنما تعكس تصوراً معيناً حول طبيعة هذه المصادر ودورها فى عمليتي التعليم والتعلم ،ونظراً لهذا التعدد فى المعاني والدلالات لمفهوم المصادر التعليمية ، فيلزم أن نستعرض تعريفاً مختصراً لمفهوم المصادر التعليمية وهو :

مجموعة المواقف والمواد التعليمية والأشخاص الذين يتم توظيفهم ضمن استراتيجية التدريس لاكتساب الخبرة باستخدام أجهزة تعليمية أو بدونها ".

أهمية استخدام المصادر التعليمية فى مجال الدراسات الاجتماعية:
·استثارة انتباه الطلاب وزيادة اهتماماتهم بموضوع التعلم ، مثلاً عندما نعرض فيلماً تعليمياً يتناول السكان وتوزيعهم الجغرافي فى مصر ، وذلك كمقدمة لدرس عن المشكلة السكانية فى مصر .
· تزيد المصادر التعليمية من الاستعداد للتعلم ، فعرض مجموعة من العينات لبعض المحاصيل الزراعية فى مصر من المتوقع أن تزيد من استعداد الطلاب لدراسة الإنتاج الزراعي فى مصر .
· يمكن أن تؤدى المصادر التعليمية إلى زيادة مشاركة الطلاب بصورة نشطة وإيجابية فى التعلم . وهذا ما نجده مثلاً فى الزيارات الميدانية لبعض مواقع البيئة المحلية وجمع معلومات من خلالها ، أو استخدام الإنترنت فى جمع معلومات عن موضوع ما .

تصنيف المصادر التعليمية فى مجال الدراسات الاجتماعية :
تتعدد المصادر التعليمية المستخدمة فى تدريس الدراسات الاجتماعية، وهذه المصادر يمكن تصنيفها فى مجموعات متجانسة كالتالي:
المجموعة الأولى ( الأشياء والمواقف الحقيقية والعينات والنماذج المجموعة الثانية ( المصادر ذات الصور المتحركة )
المجموعة الثالثة ( المصادر ذات الصلة بالكمبيوتر )
المجموعة الرابعة ( المصادر الثابتة المعروضة آلياً )
المجموعة الخامسة ( المصادر المسطحة غير المعروضة آلياً )
المجموعة السادسة ( المصادر المطبوعة )
المجموعة السابعة ( المصادر السمعية ) .
المجموعة الأولى ( الأشياء والمواقف الحقيقية والعينات والنماذج ):
·وتتضمن كلاً من المواد والمواقف الحقيقية العيانية ، والعينات ، والأشياء أو المواقف المحاكية لها وذات الأبعاد الثلاثة الطول والعرض والعمق ، والأشخاص الذين يؤتى بهم للموقف التدريسي لنقل محتوى دراسي معين للطلاب بغية تسهيل عملية التعليم والتعلم لدى هؤلاء الطلاب .
ومن أهم أنواعها : مصادر البيئة المحلية بما تتضمنه من ظاهرات طبيعية أو بشرية ومواقع فى البيئة المحلية ، والخبراء فى مجال تخصصاتهم أو العينات الممثلة لظاهرات يصعب مشاهدتها كاملة ، والنماذج المجسمة لبعض ظاهرات البيئة ، وكذلك مصادر التاريخ المحلى من وثائق تاريخية وأثار تاريخية ومتاحف وغيرها .
المجموعة الثانية ( المصادر ذات الصور المتحركة ) :
وهى المصادر التعليمية التى تجمع بين الإشارات السمعية (الصوت ) والصور البصرية المتسلسلة المتحركة ، أي أنها المواد التعليمية التى تعتمد على الصوت والصورة والحركة معاً ، ويتم عرضها بأجهزة آلية خاصة . ومن أهم أنواعها : الأفلام التعليمية ، وتسجيلات الفيديو ، والبرامج التليفزيونية .
المجموعة الثالثة ( المصادر ذات الصلة بالكمبيوتر ) :
· وهى المصادر التعليمية التى تتضمن أجهزة الكمبيوتر والمواد التعليمية التى يتم عرضها من خلال تلك الأجهزة . ومن أهم أنواعها : برامج الكمبيوتر التعليمية ، والمواد التعليمية فى بعض مواقع شبكة الإنترنت .
المجموعة الرابعة ( المصادر الثابتة المعروضة آلياً ) :
· وهى مواد بصرية لا تدخل فيها الحركة ، ويتم عرضها بواسطة جهاز ضوئي من نوع معين يعمل على تكبيرها وعرضها على شاشة جهاز العرض أو على الحائط أو على شاشة سينمائية . ومن أهم أنواعها : الصور الفوتوغرافية المعتمة ضوئياً والشرائح والشفافيات.

المجموعة الخامسة ( المصادر المسطحة غير المعروضة آلياً ) :
وهى مواد العرض البصرية المسطحة ( المستوية ) ـ أي غير المجسمة ـ التى يتم عرضها على الطلاب مباشرة دون الحاجة إلى استعمال آلات أو أجهزة العرض الضوئية . ومن أهم أنواعها : الخرائط بأنواعها ، والرسوم البيانية والرسوم التوضيحية ورسوم الكاريكاتير.
المجموعة السادسة ( المصادر المطبوعة )

هي المواد المطبوعة أو المنسوخة وما يتعلق بها والتي يمكن أن تطبع بأعداد كبيرة ؛ إما على آلة تصوير أو طباعة ليستعملها الطلاب . وهى تعتمد على الرموز اللفظية أو الرموز البصرية . ومن أهم أنواعها : الكتب المدرسية ، المراجع العلمية ، الموسوعات ، الدوريات ، الصحف ، المجلات …الخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: مصادر تدريس الدراسات الإجتماعية   الأحد 28 يونيو 2009, 11:31 am



المجموعة السابعة ( المصادر السمعية ) :

وهى المصادر التى تعتمد على الإشارات السمعية أي على الصوت ( الحديث المباشر ، الموسيقى ، المؤثرات الصوتية ) . ومن أهم أنواعها : التسجيلات السمعية ، الإذاعة المدرسية ، الإذاعة العامة .
اختيار المصادر التعليمية المناسبة لموضوعات الدراسات الاجتماعية :

انطلاقاً من تسليمنا بأن عملية اختيار المصادر التعليمية ليست عملية عفوية ارتجالية ، وإنما هى عملية منظمة بدرجة كبيرة ، لذا تصبح الإجابة عن هذا السؤال من الأهمية بمكان لدى القائمين على عملية التدريس .
أن عملية اختيار المصدر التعليمي المناسب ليست عملية سهلة كما تبدو ، بل تعتمد على معايير وخطوات متعددة ، نعرض لها فيما يلي :


معايير اختيار المصدر التعليمي المناسب :

توجد مجموعة من المعايير التى يجب أن تؤخذ فى الحسبان عند اختيار المصدر التعليمي وهى :
1-اختيار المصدر التعليمي الأكثر إسهاماً فى تحقيق الأهداف التدريسية:
2-اختيار المصدر التعليمي الأكثر فاعلية فى توضيح مفردات محتوى التدريس.
3-اختيار المصدر التعليمي الأكثر ملائمة لخصائص الطلاب .
4-اختيار المصدر التعليمي الذى يعمل على تنفيذ استراتيجية التدريس
5-اختيار المصدر التعليمي الذى تتوفر المواصفات الفنية المطلوبة .

6-اختيار المصدر التعليمي ذو الفائدة الأكثر والكلفة الأقل .

7-اختيار المصدر التعليمي الذى تتوفر له إمكانات العرض الناجح ، من حيث المكان والأجهزة ومهارات الاستخدام .
8- تعطى أولوية للمصادر التعليمية المتوفرة فى صورة جاهزة ، ثم التى يمكن تعديلها ثم التى يمكن تصميمها وإنتاجها بسهولة .
أمثلة لبعض مصادر تعليم وتعلم الدراسات الاجتماعية :

·أولاً ـ الكتاب المدرسي وتدريس الدراسات الاجتماعية.

·ثانياً ـ مصادر البيئة المحلية وتدريس الدراسات الاجتماعية

·ثالثاً ـ الجوانب الديموغرافية ( السكانية ) والاجتماعية للبيئة.

· رابعاـ النماذج وتدريس الدراسات الاجتماعية .استخدام كتاب الدراسات الاجتماعية فى التدريس:

1ـ التعريف بالكتاب : يمتاز الكتاب المدرسي عن غيره من المصادر التعليمية بأنه فى حوزة جميع التلاميذ ، وهم يحتاجون إلى التعريف به بصفة عامة .

2ـ التدريب على قراءة الكتاب المدرسي .

3 ـ التنويع فى أساليب استخدام الكتاب المدرسي.



ثانياً ـ مصادر البيئة المحلية وتدريس الدراسات الاجتماعية:

تعريف مصادر البيئة المحلية :
هناك تعريفات عديدة لمصادر البيئة المحلية ، إذا يرى البعض أنها:جميع المؤسسات العامة والخاصة ووسائل الاتصال والمواصلات والحقول الزراعية والصناعات المختلفة والأشخاص الذين لديهم معلومات بيئية وكذلك العادات والتقاليد والعرف والدين والقيم السائدة فى المجتمع وما أوجده الله تعالى فى الطبيعة من جبال وصحارى وانهار وبحار وغابات والمناخ السائد .

أنواع المصادر البيئة المحلية :

· وأولاً ـ المصادر الطبيعية .

·ثانياً ـ الجوانب الحضارية للبيئة .

· ثالثاً ـ الجوانب الديموغرافية ( السكانية ) والاجتماعية للبيئة .

· طرق استخدام مصادر البيئة المحلية :.

·ـ الندوات والمناظرات والأحاديث .

·2 ـ المقابلات الشخصية .

·3 ـ المعسكرات المدرسية .

· 4 ـ الرحلات التعليمية .

· ثالثاً ـ النماذج وتدريس الدراسات الاجتماعية :

1- يمكن تعريف النموذج بأنه تمثيل للشيء وليس الشيء ذاته ، يلخص بيانات أو معلومات أو عمليات ويكون عوناً على الفهم .



2-استخدام النماذج فى تدريس الدراسات الاجتماعية :
قبل أن يستخدم المعلم أي نموذج من النماذج ، يقوم بدراسته دراسة دقيقة ، ويحدد علاقته بالدرس ، ومتى يستخدمه ، ويعد أسئلة تساعد التلاميذ على فحص النموذج واستخلاص معلومات منه تناسبهم وتوضح لهم جوانب هامة فى درسهم .

مثال :

يمكن استخدام نموذج مجسم لأشكال السطح فى تدريس موضوع التضاريس بالمرحلة الإعدادية ، وتوضيح الفروق بين المرتفعات والمنخفضات ، وكذلك الفروق بين أنواع المرتفعات نفسها من جبال وهضاب وتلال ، وكذلك المنخفضات من سهول وأحواض ووديان .

فمن خلال هذا النموذج يستطيع التلاميذ ملاحظة الفروق بين أشكال السطح المختلفة ، والمقارنة بينها ، وبالتالي تكوين العديد من المفاهيم الجغرافية لدى التلاميذ .

رابعاً ـ العينات وتدريس الدراسات الاجتماعية :

هى أشياء حقيقية تؤخذ من البيئة الطبيعية دون إجراء تعديل أو تغيير عليها ، وتمثل فى خصائصها وصفاتها النوع أو المجموعة التي جاءت منها .


بالتالي فالعينة ليست صورة وليست نموذجاً ولكنها واقع . وتشمل العينات بعض الأشياء الحقيقية كأجزاء بعض الصخور أو بعض الحبوب أو منتجات البترول أو عينات من مخلفات الماضي أو …الخ .


استخدام العينات فى تدريس الدراسات الاجتماعية :
يدرس المعلم العينات دراسة دقيقة قبل استخدامها فى الدرس ، ويعد أسئلة عنها تزيد من فحص التلاميذ لها . ومعنى هذا أن يدخل المعلم فى إعداد درسه الإجابة عن سؤالين هما : متى يستخدم العينات فى الدرس ؟ وكيف يستخدمها ؟
وفى استخدام العينات يتبع المعلم ما ذكر عن استخدام النماذج ، ويراعى عدم عرض عدد كبير من العينات فى وقت واحد ، لأن هذا يشتت انتباه التلاميذ .


يوجه المعلم تلاميذه باستمرار إلى الظروف الطبيعية التى كانت فيها العينات فى الأصل ، وقد يستعين فى هذا بالصور أو الأفلام .

مثال :

أثناء تدريس موضوع الصناعات فى مصر ، قد يجد المعلم صعوبة فى قيام التلاميذ برحلات تعليمية إلى عدد كبير من المصانع ، ولذلك يلجأ إلى عينات لبعض الصناعات ، وعينات بعض المواد الخام اللازمة لصناعتها مثل الحديد والنحاس ,هكذا .

اعداد /ا.وسـام محمد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مصادر تدريس الدراسات الإجتماعية   الأحد 14 فبراير 2010, 6:33 am

:بسم الله زرقاء


جهد ممتاز يا استاذة اسراء جزاكم الله خيرا
و احب اضيف اليكم :-


مراكز مصادر التعلم





يعزى نجاح أي مدرسة إلى نوعية التعليم الذي تزود به طلابها، والبيئة التي يحدث فيها هذا التعلم، وحيث إن مركز مصادر التعلم يؤكد على خدمة العديد من احتياجات الطلاب المتنوعة وأساليب تعلمهم، كان هذا التحقيق الذي يناقش دور مراكز مصادر التعلم في العملية التعليمية .
يشارك في هذا الحوار كلاً من:
الأستاذة منال بنت أحمد الكحيل مديرة مركز التقنيات التربوية بمنطقة الحدود الشمالية، والأستاذة أمينة صالح آل رتيمة مشرفة مراكز مصادر التعلم بنجران، والأستاذة أمل عقلا المصبح مشرفة مراكز مصادر التعلم بالجوف، والأستاذة ندى عبدالهادي الدوسري معلمة مادة المكتبة والبحث بالسليل .

وتستهل الأستاذة منال الكحيل هذا التحقيق بتعريفنا بدور مراكز مصادر التعلم في العملية التعليمية حيث ترى أن مركز مصادر التعلم يعتبر رافدا مهما يربط بيئة المدرسة بمحيطها الاجتماعي ويعزز مفاهيم التعليم الحديثة ، كما يعمل المركز على تهيئة التسهيلات المناسبة للارتقاء بعملية التعلم في مجالات الدراسة والاهتمام الشخصية ،فهو يقوم بمجموعة من الوظائف والعمليات والأنشطة و سلسلة من الخدمات المكتبية والمعلوماتية التي تخدم المتعلم والمعلم وذلك عن طريق توفير مجموعة جيدة وغنية من مصادر التعلم والمعلومات بكافة أشكالها المطبوعة وغير المطبوعة ودمجها من كل ما قدمته التقنية من مواد ووسائل وأجهزة وتقنيات متطورة من أجل تطوير العملية التعليمية .

كما تؤكد أهمية مركز مصادر التعلم الأستاذة ندى الدوسري قائلة إن الدور الذي يجب أن يقوم به مركز مصادر التعلم يتمثل في إتاحة مصادر المعلومات التقليدية وغير التقليدية وهذا يجعل المعلم والمتعلم على إطلاع بكل ما يستجد في مجال الإنتاج الفكري ،ولو أننا حاولنا إتاحة هذه المصادر بشكلها التقليدي فقط كما في المكتبات المدرسية لتعذر ذلك ، وكان من الصعب مواجهة هذه المشكلة وأصبح المستفيد عاجز عن الاستفادة من تلك المصادر الهائلة ، كما يمكن دور مركز مصادر التعلم في إتاحة وتنظيم وتيسير عملية الوصول لتلك المعلومات في أقل وقت ممكن وبأقل جهد.

وتواصل الأستاذة منال حديثها مبينة الفرق بين مصادر المعلومات في مراكز مصادر التعلم والمكتبات المدرسية بقولها إن المصادر في المراكز تنساب في كل الاتجاهات وتنتقل في كل الأوقات تنتقل إلى المتعلم إذا شاء ومتى شاء بدلاً من انتقاله غليها، بغض النظر عن حدود الزمان والمكان وعدد المستفيدين.
وفي الإطار ذاته تقول الأستاذة أمل المصبح إن مركز مصادر التعلم هو تطوير للمكتبة المدرسية وتفعيل لدورها، كما تسعى لتوفير بيئة تعليمية تنمي لدى الطالبات مهارات البحث عن المعلومات والتفكير والاستكشاف.
وتضيف الأستاذة منال أن المكتبة المدرسية تؤدي دوراً ثقافياً، وإثرائياً، بينما مركز مصادر التعلم يقع في صلب عملية التعلم الهادفة، وقد يكون غياب هذا الفهم هو الذي جعل النسبة الكبرى من محتويات الكتب المدرسية من الكتب الثقافية العامة التي لا تتناسب في الغالب مع مستويات الطلبة ولا حصيلتهم المعرفية ولا ما يتوقع منهم في المرحلة العلمية التي يعيشونها، وهي بذلك لا تختلف عن المكتبات العامة من حيث نوعية المكتبات التي توفرها، وما عاد للمسمى مدلول حقيقي على نوع المكتبة، بينما مركز مصادر التعلم يعبر عن تطور مفهوم المكتبة المدرسية يهدف إلى جعل هذا المرفق المدرسي قادر على دعم المنهج الدراسي، وكسر الجمود في الجدول المدرسي التقليدي، وإتاحة الفرصة للتعلم الذاتي، وتنمية قدرات الطلاب للحصول على المعلومات من مصادر مختلفة.
وتخالفهم الأستاذة أمينة في فكرة أن مركز مصادر التعلم التعليمي ألغى دور المكتبة المدرسية الثقافي، وتؤكد على أنه لم يلغيها ولكنها أكثر جذباً وإمتاعاً، وأسهل في الحصول على المعلومات، ولكنها في ذات الوقت تتفق مع الرأي الذي يقول بأن المكتبة فشلت في تحقيق أهدافها وأداء مهامها في معظم المدارس، حيث لا يعلم الطلاب بوجود مكتبة مدرسية بسبب الإهمال والتقصير من أمين المكتبة، بل أنه ربما لا يوجد مكتبة من الأساس وأحياناً تقفل المكتبة طول السنة باعتبارها عهده فيفضل عدم فتحها.
وتعود الأستاذة منال لتقديم وصفة علمية لتساهم في تجنيب المكتبة المدرسية الفشل في تحقيق أهدافها وأداء مهامها، فتقول: أنه يجب العمل على تطوير مفهوم المكتبة المدرسية التقليدي، والمفهوم السائد عن التقنيات التعليمية، وكذلك إعادة تخطيط وظائف المكتبة وأقسامها وتحديد دور المواد والأجهزة التعليمية بحيث يتم التزاوج بينهما، والتنسيق بين وظائفها وخدماتها التعليمية داخل إطار نظام شامل، متكامل، يحقق التعاون وتنظيم العمل بينهما لخدمة أهداف العملية والتعليمية، وتحسين التعلم، ورفع مستوى أداء المدرسة والطالب على السواء، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى الارتقاء بكفاءة العملية التعليمية.
ويتفق الجميع على أن المصادر غير المطبوعة تؤدي دور أكبر من المصادر المطبوعة تأثيراً على المتعلم، فترى الأستاذة منال أن هناك ضرورة ملحة لدمج المكتبات وتقنيات التعليم ومصادرها المتنوعة في المدرسة ليصبح كياناً واحداً ينظر إليه ضمن إطار شامل موحد، فيما تشدد الأستاذة أمينة على أن التقنيات الحديثة والانفجار المعرفي الهائل وسهولة الحصول على المعلومات بطريقة أسرع، دعت للاتجاه للمصادر غير المطبوعة باعتبارها أكثر تشويقاً وأكثر سهوله في الحصول على المعلومات.
وللحديث عن ما إذا كان مركز مصادر التعلم قد حقق الدور المأمول الذي من أجله تم إنشاؤه فإن الأستاذة أمينة تنفي تحقيق هذا الدور وتعزو ذلك إلى الجهل بأهمية هذه المراكز، وعدم استغلالها الاستغلال الأمثل والقصور في معرفتها، وتواصل القول بأنه في الوقت الذي يبذل فيه المهتمين قصارى جهدهم لتوضيح أهمية المراكز نجد فئة كبيره تنظر لهذه المراكز على أنها مكان للراحة أو لعقد الاجتماعات، واقتصر الاهتمام في فئة صغيرة، مع العلم بأن المراكز قد حازت على جذب الطلاب.
ومن جهتها ترى الأستاذة منال أن المسألة نسبية في هذا الجانب، وأنه إذا كانت مراكز مصادر التعلم تحت إشراف اختصاصي ناجح مدرك لمدى أهمية مواكبة التعليم الحديث، فإنه مما لاشك فيه أن المراكز ستحقق النجاح المأمول من إنشائها، بينما إذا أهملت ولم تخضع للإشراف والمتابعة المستمرة من قبل اختصاصية المركز فإن المراكز لن تحقق أهدافها، ولن تقوم بمهامها.
وترى الأستاذة أمل أنه تم توفير وسائل العرض المختلفة في القاعة متعددة الأغراض لعرض الدروس المنهجية، كما تم توفير الاتصال بشبكة الإنترنت، وأيضا أشرطة الفيديو التعليمية لجميع المراحل معده من قبل مشرفين تربويين بالوزارة وإدارات التربية والتعليم، وكل ما يتطلبه المركز من أقراص مدمجة وأجهزة وأوراق وكوادر بشرية مؤهلة، لذا فجميع أسباب النجاح موفرة له .
ومن جهتها ترى الأستاذة ندى أن أكبر مشكلة تواجه مراكز مصادر التعلم هو ضعف تزويده بالمصادر التعليمية، وتعلل ذلك بأن علمية تزويد المراكز تسير بشكل بطي جداً، إضافة إلى عدم تكليف المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات للعمل في المراكز.
وينتهي المطاف بحوارنا هذا بالحديث حول الطريقة المناسبة والأسلوب الأمثل لتفعيل مراكز مصادر التعلم فتبدأ الأستاذة أمينة قائلة: إن من المهم دعوة جميع الفئات التعليمية (معلمين، إداريين، مشرفين، طلاب) لتوضيح أهمية المراكز ودورها التعليمي التربوي، وتقديم حوافز لأمناء المراكز وأهمها التفريغ، وإقامة مسابقات بين المراكز تشمل على عدد الحصص اليومية والأسبوعية المنفذة وتعدد المصادر المستخدمة في الحصة وعدد الدروس المصممة ودعم هذه الدروس .
ومن جهتها تضيف الأستاذة أمل أنه يجب أن يتم عمل دول يتضمن 6 حصص في اليوم من واقع الجدول المدرسي ويتم توقيع مديرة المدرسة عليه لكي يتم متابعة المعلمات بالتواجد في المركز أثناء الحصة، كما يجب تقديم دورات تدريبية للطالبات والمعلمات للعمل على أجهزة المركز، وإتاحة الفرصة للمعلمات لمن أرادت تصميم درس بنفسها وذلك بتوفير الوسائل اللازمة .
أما الأستاذة ندى فترى أن النظام التعليمي لدينا لا يسمح لمركز مصادر التعلم بالقيام بمهامه وتحقيق أهدافه، والسبب في ذلك يعود إلى مناهجنا وطرق تدريسنا تعتمد على عملية التلقين والحفظ، لذلك لابد من إعادة النظام وتعزيز المناهج التعليمية والتعلمية، ومن أجل تفعيل هذه المراكز داخل المكتبات المدرسية لابد من الاهتمام بوجود اختصاصي مؤهل يجمع ما بين تخصص المكتبات والتقنيات، كما يجب توعية المعلمين بدور التقنيات في التعليم، ويجب أن تصمم أنشطة تعليمية وتعلمية مدموجة مع المناهج الدراسية بحيث تنفيذ داخل مراكز مصادر التعلم .
وتختتم الأستاذة منال الحوار بالتشديد على وجوب استمرار التوجيه بأهمية مراكز مصادر التعليم في توضيح دورها الفعال في تطوير وتقدم العملية التعليمة والإشراف المستمر على القائمين عليها وتزويدهم بكل ما يحتاجونه من مستلزمات تسهل عليهم القيام بمهامهم.

وأخيراُ تشكر المعلوماتية الزميلات المشاركات في هذا التحقيق وتأمل أن تؤدي مراكز مصادر التعلم دورها الذي أنشئت من أجله، كما تؤكد على دور المكتبات المدرسية بعد تطويره بما يتناسب مع ظروف المرحلة والاحتياجات التعليمية .

http://informatics.gov.sa/details.php?id=168
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: مصادر تدريس الدراسات الإجتماعية   الأحد 14 فبراير 2010, 10:02 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


اضافة متميزة فشكرا لك يابسنت
ونتمني منكم المزيد من ابداعتكم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
 
مصادر تدريس الدراسات الإجتماعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: المنتدى التــربــوى :: المنتدى التربوى-
انتقل الى: