Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 تدريس مادتي التاريخ والجغرافيا والتمشيات البيداغوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr.hossam eldin mohamed
Distinctive writer كاتب مميز
Distinctive writer كاتب مميز
avatar


الابراج : العقرب
عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 25/06/2009
العمر : 37


مُساهمةموضوع: تدريس مادتي التاريخ والجغرافيا والتمشيات البيداغوجية   الأحد 13 سبتمبر 2009, 4:25 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تدريس مادتي التاريخ والجغرافيا و التمشيات البيداغوجية




ما نص عليه البرنامج العام لمادتي التاريخ والجغرافيا في هذا الجانب

التمشيات البيداغوجية هي من اختيار المدرس بالدرجة الأولى يحددها حسب حاجات القسم ومستوى المتعلمين ومهما تنوعت هذه التمشيات فإنها تقوم على المبادئ الجوهرية التالية : وهنا نتحدث عن طرق ومناهج متنوعة مهما اختلفت في شكلها فهي تلتقي في المحتوى والأهداف مع مراعاة الفوارق بين مستوى المتعلمين ( البيداغوجيا الفارقية ) مع مراعاة حرية المعلم في اختيار التوقيت الملائم وضبط الأهداف والطرق بما يتلاءم مع تمشي البرامج.

* جعل المتعلم محور العملية التربوية : خلافا لما كان سائدا في الطرق والمناهج القديمة التلقينية حيث يصبح المتعلم جوهر العملية التربوية يشكل عنصرا فاعلا في بناء المعرفة ( البنائية) ويلعب المعلم دور المنسق والمساعد على بلورة عملية التعلم .

* ضبط المدرس توزيعية سنوية لإنجاز البرنامج الرسمي : وهذه من أهم المسائل أيضا تترك للمدرس اختيار التوقيت الملائم كما تمكن من التدرج المنطقي في إنجاز وتوزيع الدروس على امتداد السنة ويمكن تقسيم هذه التوزيعية حسب الأسابيع والثلاثيات .

* ضبط المدرس أهداف الدروس انطلاقا من البرنامج الرسمي ( المقاصد ، التمشيات ، القدرات المستهدفة ، المحتويات المعرفية ).

* اعتبار المعلومات موارد لا تدرس لذاتها بل تكون في خدمة مقاصد المادة والقدرات المستهدفة في اتجاه التركيز على التعلمات الأساسية وتجاوز الصبغة الموسوعية والتلقينية للدروس .

* اعتماد الإدماج لتجاوز تجزئة المعارف والقدرات والمهارات حتى تصبح المكتسبات موظفة توظيفا ناجعا .
* إضفاء معنى على التعلمات لدعم دافعية التعلم لدى التلاميذ
* التركيز على المتعلم في استثمار الوثائق في أنشطة متنوعة باعتبارها أساسية في بناء المعرفة التاريخية/الجغرافية والتعلم الذاتي .

* دعم الأنشطة التطبيقية في عملية التعلم بما يمكن التلميذ من اكتساب المهارات التي تحتاجها المادة .

* توخي تمشيات تعليمية - تعلمية تراعي الفوارق بين المتعلمين

* تشجيع أنشطة التوسع والإثراء مثل إنجاز بحوث وملفات والقيام بتحقيقات وزيارات ميدانية والتعامل مع مصادر تاريخية/ وثائق جغرافية متنوعة وتوظيف الوسائل التكنولوجية الحديثة.

* اعتبار التقييم عملية ملازمة للتعلم ( أي أنه يتم مثلا في بداية السنة و قبل بدء الدرس وبعد كل عنصر وأثناء التمارين والفروض والتمرين الشفهي وفي نهاية السنة ....) وهو يشتمل على التقويم التشخيصي في بداية كل تعلم جديد للوقوف على مكتسبات التلاميذ وعلى التقويم التكويني أثناء التعلم بهدف إدخال التعديلات المستوجبة من خلال تحليل النقائص والأخطاء ومعالجتها .

تستدعي هذه التمشيات من المدرس أخذ مبادرات وقرارات بصفة حرة و مسؤولة لمعالجة وضع مستجد وإدخال التنويعات البيداغوجية الضرورية بحسب اختلاف حاجيات المتعلمين .




القدرات المستهدفة في مادة التاريخ
1- يمثل المتعلم الخصوصيات الحضارية والتحولات التاريخية الكبرى وإسهاماتها في بناء الحضارة الإنسانية .
* يتعرف إلى إشكاليات الحاضر بدراسة الماضي :
- يطرح التساؤلات- يحدد الحضارات الماضية في الزمان والمكان .- يختار المدخل الوجيه - يتموقع في الزمان والمكان ( ترتيب الأحداث وتحديد الحقبات ، ربط الأحداث والمعالم والشخصيات والظواهر بتواريخها ...)
* يتعرف الى الخصوصيات الحضارية والى التحولات التاريخية الكبرى :
- يعطي معنى للقطيعة والتواصل .- يحسن توظيف المفاهيم التاريخية .- يحدد الأطراف الفاعلة والظواهر التاريخية التي لها علاقة بالإشكاليات المطروحة .- يحدد مظاهر التواصل والتراشح بين الحضارات .
2- يفسر المتعلم الأحداث والظواهر التاريخية باعتماد منهجية المؤرخ .
* يتعامل مع الأثر التاريخي بأنواعه :
- يتعرف الأثر التاريخي بأنواعه .- يساءل الأثر ويستنتج المعطيات ...- يبرز أهمية الأثر التاريخي .
* يفهم الأحداث والظواهر التاريخية في أبعادها المختلفة :- يحدد خصائصها .- يبحث عن أسباب مفسرة ويحدد العلاقات بينها .- يضبط النتائج .- يقدر على التنسيب .
* يقيم الأحداث والظواهر التاريخية :- يضبط مقاييس وجيهة .- يميز بين ماهو هيكلي وماهو ظرفي وماهو رئيسي وثانوي
- يبني موقفا.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr.hossam eldin mohamed
Distinctive writer كاتب مميز
Distinctive writer كاتب مميز
avatar


الابراج : العقرب
عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 25/06/2009
العمر : 37


مُساهمةموضوع: رد: تدريس مادتي التاريخ والجغرافيا والتمشيات البيداغوجية   الأحد 13 سبتمبر 2009, 4:27 pm



[size=16] لاشك أن ثورة الاتصال اليوم من أبرز الظواهر التي تميز عالمنا المعاصر والتي طغت على سلوكيات البشر حتى أصبح العالم عبارة عن غرفة مقسمة يتواصل فيها الأفراد بأحدث المعدات التي تتطور أكثر من كيفيات استعمالها والتحكم في كليات ما تتضمنه من أساليب وتقنيات. تعتبر الانترنات بدلالاتها الإيجابية مجالا خصبا للبحث والتطوير عبر ملايين المواقع التي تطالعك يوميا بالجديد في ميادين لاحصر لها .


توفر الإنترنت فرصاً عديدة لتعليم المهارات الأساسية للدارسين مثل كيفية الحصول على كم هائل ، من مصادر متعددة ، وفى مجالات متنوعة ، وكذلك الحصول على كم كبير من المعلومات والبيانات والأرقام والإحصائيات ، واستكمالها ، ومتابعتها ، والاتصال بقواعد المعلومات ومحركات البحث وأرشيفات العديد من المنظمات ( منظمة الأمم المتحدة والمنظمات المنزوية ضمنها ... كمثال ) والشركات والمكتبات ، والاستفادة من أدواتها المتعددة ، وكذلك تساعد في تعليم مهارة البحث الذاتي عن المعلومات والبيانات والإحصائيات ، وكيفية التحقق من مصداقيتها وتقييمها ، وتحليل المعلومات والوثائق ، كما أفرزت الإنترنت مهارات ضرورية مثل تقييم المعلومات وتحليلها ونقدها وصياغتها في صور رقمية متنوعة الأشكال ، والمقدرة على التعامل مع الكم المعلوماتى المتدفق ، وكيفية دمج المعلومات من مصادر إلكترونية متعددة ، وتطوير أساليب الكتابة ، فضلا ً عن استحداث أشكال اتصالية جديدة مثل عقد المؤتمرات عن بعدVidéo Conférence ، ، وجلسات التخاطب بواسطة الشات أو المنتديات ، والبريد الإلكتروني ، والقوائم البريدية ، وهى مهارات أصبحت أساسية في التعليم . كما أن تعليم الدارس مهارة جمع المعلومات المتوافرة على الإنترنت ، وتقييم المعلومات وتحليلها ، والتعريف بإمكانيات الشبكات والخدمات الإلكترونية الفورية ومحتوياتها ، والمراجع والقواميس والموسوعات وقواعد المعلومات ، والوثائق ، والإحصائيات والمكتبات الإلكترونية ... ، وتعريفه بمعلومات خلفية ذات مضامين متنوعة عن دولته وعن دول أخرى وعمل تقارير ونماذج عن صناع الأحداث ، وتطوير وسائل جمعه للمادة ، وطرق التقائه بمصادره .

تتعدد الفوائد التى يمكن أن تقدمها الإنترنت في التعلم والتدريس ، فهى توفر تقنيات جديدة في توصيل المعارف والمهارات ، وكذا الاستفادة من دروس وبرامج وخطط المؤسسات والجامعات المعنية بتطوير العمل التعليمى باستخدام الوسائل الجديدة .كما تتمتع بطبيعة تعليمية متميزة تتمثل في الجرافيكس ، والصوت والصورة والرسوم والألوان ، وهى أدوات تيسر عملية الشرح والتوضيح ، كما تتسم بالتفاعلية بين المرسل والمستقبل ، والقدرة على تلقى الدرس عن بعد ، والقدرة على تخزين واسترجاع مادة الدروس بسهولة ، فضلاً عن كونها وسيلة محفزة للتلاميذ على البحث والدرس الذاتي ، وتطوير الحواس والمهارات لديهم ، مع إمكانية الاستفادة منها والتعلم من أكثر من موقع تعليمى عن ذات المادة العلمية ، كما توافر إمكانية التعليم المستمر ، وكذا الاتصال بين التلاميذ وبين أساتذتهم : كمثال مثل هذا الموقع وسيلة اتصال وتواصل مع التلاميذ وكذلك مع الأساتذة من مختلف أنحاء البلاد وكذلك الدول العربية .

إن مادتي التاريخ والجغرافيا غير منفصلتين تماما عن هذه المتغيرات في أبعادها المفيدة لأننا نلحظ كما هائلا من المراجع الثرية والمكتبات الإلكترونية التاريخية والجغرافية وكذلك الإحصائية والخرائطية والصور باختلاف مواضيعها ....الخ تلك المعطيات من الواجب توظيفها في عملية التدريس أضف إلى ذلك مايمكن إنتاجه واستخدامه أيضا .

إن واقع تدريس مادة الجغرافيا مثلا يفرض على المدرس مواكبة المعطيات الإحصائية المتجددة باستمرار من مصادرها الأصلية الموثوق بها في عملية التدريس أضف إلى ذلك الكم الهائل من الخرائط الموضوعية الموجود بصفحات الواب عبر البحث المستمر وصور الأقمار الصناعية والأطالس المتنوعة وغيرها...أما مادة التاريخ فالواب ثري بالكتب الإلكترونية التاريخية المتنوعة وكذلك الخرائط التاريخية وهي من أهم المراجع التي يعود إليها المدرس لتجميع المصادر والروافد الهامة التي يمكن توظيفها إضافة إلى الزيارات الميدانية لأشهر المتاحف العالمية عبر الانترنات والإطلاع على أهم محتوياتها وتوظيف ما فيها لإدماج المتعلم وتقريبه من الحقبة التاريخية محور الدرس .

من الضروري أن يكون المدرس مواكبا لهذه التحولات العميقة والمتنوعة في أبعادها حتى يكون في حجم التحولات التي تشهدها المدرسة خاصة وأن أغلب المتعلمين اليوم مواكبين لهذه التحولات وبالتالي يجب أن يرتقي المدرس إلى موقع المرسخ والمثري لهذه التحولات وحتى يتجاوز مرحلة المعلم التقليدي خاصة وان التجارب أثبتت دور الوسائل السمعية البصرية الفعال في تعويد المتعلم على الإبداع والإثراء وفهم المسائل بطرق أكثر تعبيرا وإثراء .

لا يمكن لأي باحث أو متعلم أن يحذق هذه الاستعمالات دون معرفة جيدة بخبايا اللغات الأجنبية وخاصة الإنجليزية التي تعد لغة أساسية في عملية التعلم والتواصل وبالإمكان توظيف الأنترنات في تعلم هذه اللغة بصفة بنائية متدرجة .

2- طرق توظيف الأنترنات:

أ- البحث : تجميع المعطيات المتنوعة : خرائط - رسوم بيانية - كتب الكترونية - إحصائيات - ... ويتم ذلك بالالتجاء إلى أشهر محركات البحث وهي متنوعة وأشهرها : Google - Altavista - Yahoo - Excite - Lycos - ...ويتم البحث باعتماد كلمات مفاتيح تهم الموضوع المراد البحث فيه : مثال : كتب+ الكترونية / خريطة العالم / أو عنوان موقع تريد البحث عنه أو حسب البلد وكلما كانت الكلمات الموضوعة أدق كان الوصول أقرب إلى مجال البحث كما أم المحرك يمدك بصفحات تهم المسالة التي تبحث عنها ضمن مئات المواقع وما عليك إلا الاتجاه إلى الموقع الأكثر تعبيرا.

ب- التجميع والانتقاء: يتم تجميع المعطيات وتصنيفها وانتقاء ماهو موضوعي منها والأقرب إلى التوظيف وتكوين مكتبة الكترونية يتم تصنيفها حسب مجالات متنوعة والالتجاء إليها كمصادر هامة كما أن طرق البحث تمكن أيضا من تصنيف محركات جديدة للبحث تهم المواقع الأكثر موضوعية حسب المواضيع التي تتناولها .

ج- التعامل مع المعطيات : يكون بحذر إذ لابد من انتقاء المصادر المعرفية والوسائل البيداغوجية والمراجع الإلكترونية بمختلف أصنافها والتثبت من دقة وصحة المعطيات المطروحة ومصداقية المراجع وفي موقعنا التاريخ والجغرافيا تتوفر جملة هامة من الروابط المعرفية لأمهات المصادر التاريخية والجغرافية بالإمكان الاستفادة منها في إنتاج الوسائل التعليمية كمثال بناء خرائط مركبة بواسطة برمجية فلاش أو بواسطة الكوريل دراو أو الفوتوشوب وتحيين الإحصائيات وانشاء الرسوم البيانية بواسطة برمجية إكسال ....

د - الإنتاج : يكون بعد التثبت في صحة المعطيات المطروحة وخاصة في مجال الإحصائيات وبعد تجميع المعلومات التاريخية والجغرافية يتم إنتاج مواد ووسائل تعلمية متنوعة منها الخرائط الجغرافية التي تهم عدة ظواهر والرسوم البيانية والجداول الإحصائية وغيرها ضمن مواقع تعنى باستثمار المعطيات للوصول إلى طريقة تعلم أمثل .

3 - إشكالية التعلم عن بعد في عالمنا الحاضر ومستقبلا :

أصبحت الدول اليوم أكثر استثمارا في مجال التعليم وبلادنا تونس قد قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال، بعد أن احتلت صناعة البشر أعلى الهرم بصفتها أهم الصناعات فى عصر المعلومات .لذا فإن دعم العملية التعليمية تطلب توفر مناخ تعليمي ملائم يعي الإمكانيات الحديثة لأسلوب التعليم عن بعد وتكنولوجيا الوسائط المتعددة والمعامل الافتراضية والمكتبات الرقمية لتحسين المتغيرات المستقبلية لمنظومة التعليم ورسم صور واضحة لها ، للوصول بالمتعلمين إلى القدرة على مواكبة العصر وتحقيق التنمية عموما بما فيها التعليمية .

أ- نظم التعليم اليوم : تونس نموذجا: إن نظم التعليم عن بعد من خلال شبكات الحواسيب المرتبطة ببعضها تقوم على نهج عام تنزوي ضمنه مجموعة من المناهج التعليمية المتطورة في صورة الكترونية، بحيث يمكن للدارسين والباحثين والمدرسين الوصول إليها والاختيار بينها وهناك نموذج آخر يسمى النموذج المركب . والتعليم عن بعد إحدى الوسائل المهمة لثورة الاتصالات والتكنولوجيا في نقل المعرفة واستخداماتها لتطويعها وتوظيفها فى تنمية قدرات المتعلمين وإتاحة بنية جديدة للاتصال لعالم التكنولوجيا والمعلومات بين الأفراد وبين جميع مصادر المعرفة فى كل مكان تصل إليه هذه الشبكات ، وفى هذا الإطار قطعت بلادنا شوطا كبيرا في مجال ثورة المعلوماتية والاتصال عن بعد في أبعاده المختلفة بما فيها التربوية بهدف تنمية وتطوير الموارد البشرية التي تتناسب مع مستحدثات العصر وتوفير الأساليب الحديثة للتعليم والتدريب والدراسة بالإضافة لكونها وسيلة يمكن من خلالها كسر حاجز الزمان والمكان بين الدول ، وتعظيم الاستفادة من التكنولوجيا لتطوير القدرات في الوقت المناسب ، ودعم الحوار والمناقشات وتطوير ونشر المعلومات وتفعيل سبل التعاون والتواصل المعلوماتية وجعلها أكثر قربا ، بما يجعلها أكثر قدرة على التواصل العالمي والفكري في جميع المجالات بغض النظر عن الموقع الجغرافي وفروق الزمن . كما أتاحت عبر شبكات التعلم عن بعد ونظم المعلومات للمتعلم الاتصال المباشر والتداول مع المعلم بصفة دورية ومنتظمة ، كما تتوافر المعلومات والصور والتسجيلات عبر الشبكة إلى جانب عقد اللقاءات والمحاضرات والمؤتمرات الحية وإتاحتها للتداول المباشر عبر شبكات الاتصالات باستخدام نقل الصورة والصوت في ذات الوقت ، بما يتيح التواصل بين المعلم والمتدرب ، ويؤكد التفاعل المستمر بينهما أثناء مراحل التعليم والتدريب المختلفة .

إن إنشاء شبكة إدونات ، بإشراف وزارة التربية والتكوين مجسدة في المعهد الوطني للمكتبية والميكرواعلامية وفر للمربين والتلاميذ وأصحاب القرار ما يحتاجونه من معلومات وتصورات وخطط عمل وقواعد بيانات تقوم على تكنولوجيا التعليم المستمر ، هذا بالإضافة الى العديد من المراجع والمواقع والمقالات والمؤتمرات التي تناولت ذلك المجال الحيوي الذي يطلق عليه إجمالا ، التعليم عن بعد والتعليم الالكتروني إضافة إلى المدارس والجامعات الافتراضية ولا شك أن هذا التحول أتاح لتونس ، التواصل المستمر مع مصادر العلم والمعرفة والدخول في مجتمع وعالم المعرفة ، كما أن التعليم عن بعد يسند إلى :

- ذاتية التعليم ، فالمتعلم يحصل على ما يريد من علم ومعرفة ويتعلم بالطريقة الملائمة له .

- حرية الاختيار حيث يتيح التعلم عن بعد بدائل متنوعة أمام المتعلم والمعلم إتمام العملية التعليمية وتحقيق أهدفها النهائية المرسومة

- تنوع الأساليب ، فالتكنولوجيا العصرية في تصميم الشبكات والمواقع والجامعات والمدارس الافتراضية يتيح للمعلم أن يستخدم العديد من أساليب العرض ، والتقديم بما يمكنه من تنشيط المتعلم وعدم الاعتماد على حاسة واحدة .كما أن انتشار هذا النوع من التعليم وترسيخه قد احتاج إلى وضع خطة متكاملة للتهيئة والتحسيس بأهميته ،وهو قد بدأ من مدارسنا في إطار تهيئة وتكوين مستمرين للمعلمين والأساتذة والتلاميذ باعتبار أن تدريس مادة الإعلامية قد شمل مختلف المستويات الأساسية والإعدادية والثانوية سعيا إلى إبراز مزايا هذا النوع من التعليم ، صاحبه تدعيم وتطوير للمناهج الدراسية فضلا عن تهيئة الكوادر المتخصصة في مجال التعلم عن بعد .

ب- علاقة المعلومات بالإبداع : إن الإبداع يعتمد على المعلومات الموجودة وطرق الوصول إليها وفهمها ، ولكي يتحقق لا بد أن تصل هذه المعلومات إلى الفرد المبدع الذي يقوم بصياغتها من جديد ، ومن هنا تأتى الأهمية القصوى لتداول المعلومات في المجتمع ، بالنسبة لجميع الناس وعلى الأخص بالنسبة للجيل الجديد من الأطفال الذين يعدون العناصر التي تنتظر منها حين تنضج أن تسهم إسهاما فعالا في الإبداع بكل صوره بحكم تقدم المعارف الإنسانية . وتداول المعلومات في المجتمع يقتضى ثورة ثقافية كاملة ، تتعلق بنشر المكتبات ومراكز المعلومات في كل مكان لتشجيع القراءة .واليوم مع تدعم الارتباط بشبكة الانترنات التي شملت عددا ضخما من المدارس والمعاهد وما أدت إليه من نمو في الاتصال والتواصل ، أصبحت هذه الشبكة هي الوسيلة الرئيسية لتداول المعلومات في كل المجالات والأنشطة التربوية، ويسمح البريد الالكتروني بالاتصال المباشر بين البشر مبدعين أو غير مبدعين ، إضافة إلى النقاش المباشر على الشبكة . والتي تسمح للمبدعين في مجال معين من الاتصال عالميا بزملائهم في مختلف أنحاء العالم ، وهو ما يجعلنا ندرك الفرص التربوية والخبرات المتاحة في عصرنا لا مثيل له كما وفر لنا " طريق المعلومات السريع " وصولا كاملا لمعلومات لا حصر لها ، في أي زمان ومكان نرغب فيهما في استخدامها وما يدعوا للبهجة حقا هو أن وضع هذه التكنولوجيا موضع التطبيق من أجل تحسين التعليم نتجت عنه منافع كثيرة في كل مجالات التربية والتعليم . لذلك فان إيجاد نظام شبكي خاص متعدد الوسائط من الكمبيوترات في شبكة واحدة وتوصيلها بخطوط عالية السرعة وربطها بالانترنت ، وتدريب المدرسين على استخدام الحواسيب الشخصية و على استخدام البريد الالكتروني والانترنت أدى إلي نتائج كبيرة وملموسة من أهمها وجود نظام مدرسي مهيأ لتغيرات أساسية في مناهج التدريس والمكثف في الوقت ذاته للتكنولوجيا في المدارس والمعاهد خلق مجتمع تعلم حقيقي يعزز فيه ويدعم دور المدرسة وتتمثل إحدى الفوائد الأخرى للتعلم بمساعدة الكمبيوتر في الطريقة التي سينظر بها العديد من التلاميذ إلي الاختبارات ، فالاختبارات تمثل في الوقت الحاضر ، عامل إحباط بالنسبة إلي الكثير من التلاميذ فهي ترتبط بالشعور بالتقصير : " لقد حصلت على درجة سيئة " ، أو " لم يسعفني الوقت " أو " لم أكن مستعدا " وبعد مدة ربما فكر العديد من التلاميذ الذين لم يجروا جيدا الامتحانات : ربما كان من الأفضل التظاهر بأن الاختبارات ليست مهمة بالنسبة لي ، لأنني لن أستطيع أبدا أن أجتازها بنجاح ، والواقع إن الاختبارات يمكن أن تولد لدى التلميذ موقفا سلبيا تجاه التعليم كله . غير أن الشبكة المعلوماتية تتيح للتلاميذ أن يمتحنوا أنفسهم في أي وقت في جو خال من أي مخاطرة ، ويمثل الامتحان المدار ذاتيا شكلا من أشكال استكشاف الذات ، إن عملية الاختبار ستصبح جزءا إيجابيا من عملية التعليم . ولن يستدعى خطأ ما تأنيا قاسيا ، بل سيحفر النظام إلى مساعدة التلميذ على التغلب على سوء فهمه ، وإذا استعصى أمر على تلميذ ما فسوف يقوم الكمبيوتر بشرح الظروف للمدرس . وستكون هناك خشية أقل من الاختبار الرسمي ومفاجآت أقل ، إذ أن الامتحان الذاتي المتنامي باستمرار سيكسب كل طالب إحساسا أفضل أين يقف بالضبط ." سيمثل التعلم باستخدام الكمبيوتر نقطة انطلاق نحو الاستفادة المستمرة من الشبكة المعلوماتية وسيقوم مدرسو المستقبل المتميزون بما هو أكثر من تعريف التلاميذ كيفية العثور على المعلومات عبر الشبكات وسيكون بإمكان التلاميذ من كل الأعمار وعلى اختلاف قدراتهم أن يتعاملوا بصريا مع المعلومات وأن يتفاعلوا معها ، وهكذا سيصبح بإمكان " فصل دراسي " يدرس الطقس في مادة الجغرافيا على سبيل المثال ، أن يرى صور أقمار صناعية محاكية مبنية على نموذج لظروف إرصادية افتراضية ، وسيطرح التلاميذ أسئلة مثل ما الذي يحدث لطقس اليوم التالي لو زادت سرعة الرياح 30 كلم في الساعة ؟ سيقوم الكمبيوتر بتحليل النتائج المتوقعة اعتمادا على برنامج محدد ومعلومات محددة ، عارضا على الشاشة المنظومة الطقسية المحاكية كما تبدو من الفضاء ، ومن ثم فإن تحويل المجتمع إلى مجتمع المعلومات سيؤثر تأثيرا كبيرا على الإبداع مع الدخول أيضا في منظومة اقتصاد المعرفة التي تميز المجتمعات المتقدمة.

ج- المعلومات وتطوير المدارس : نحن نعيش في خصم ثورات متعددة ومتداخلة مثل الثورة المعلوماتية والاتصالية والمعرفية وواكبها الثورة الاقتصادية التي غيرت مفاهيم التعاملات الدولية كلها وترتبط بالانفتاح الاقتصادي والمنافسة الحادة ، وهو ما يسمى بقوى العولمة ، ونحن في عصر جديد ، من سماته أن نوعية سوق العمل ستختلف وستركز على القدرات الذهنية والمهارات العقلية بصورة تتلاءم مع الاتجاه إلى اقتصاد المعرفة وتغير مفهوم الوظيفة بالتالي ، ومن ثم ركزت البرامج التعليمية والبحثية عن تنمية وتطوير الصناعات الالكترونية وتنمي

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تدريس مادتي التاريخ والجغرافيا والتمشيات البيداغوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: المنتدى التــربــوى :: المنتدى التربوى-
انتقل الى: