Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 متطلبات نجاح تطوير المناهج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
heba mohammed fouad
supervisour مشرفة
supervisour مشرفة
avatar


الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 19/08/2009
العمر : 32
الموقع : alex


مُساهمةموضوع: متطلبات نجاح تطوير المناهج   السبت 28 نوفمبر 2009, 7:16 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
متطلبات نجاح تطوير المناهج




هناك بعض المتطلبات اللازمة لنجاح عملية تطوير المنهج ، ومن هذهالمتطلبات ما يلي :

(1) الرغبة الصادقة في التطوير :

ويقصد بالرغبة الصادقة القيام بتطوير المنهج لأجل تطوير المنهجوالانتفاع بمردوده ، فقد تطلق صيحات للتطوير ، وقد تبذل جهود ، ولكن قد يكون وراءتلك الصيحات والجهود أغراض ومكاسب سياسية أو اجتماعية أو مادية ، إن عدم وجود رغبةصادقة وحقيقية هو أخطر ما يواجه أية محاولة من محاولات التطوير ، حيث عن اختفاءأهداف خاصة وراء عملية التطوير يدفع بالقائمين عليه إلى تلوينه بما يخدم أهدافهم،ومن ثم يخرج التطوير والقائمون عليه من دائرة الموضوعية ، ومن هنا ينشب صراعالمصالح ، ولهذا السبب ينبغي أن تتوافر لدى المهتمين بتطوير المنهج رغبة صادقة فيالتطوير لتحقيق أهدافه .

(2) المبادأة أو المبادرة :

فعلى المهتمين بتطوير المنهج أن يبادروا بالقيام بخطوات إجرائيةفعلية لتطوير المنهج ، فما أكثر أن نسمع صيحات وانتقادات للمنهج ، لكن الكل ينتظرالآخر أن يبدأ ، لذا لابد أن تكون هناك جماعة صادقة النية ، تأخذ بزمام المبادأةوالمبادرة لتطوير المنهج.

(3) دعم الجهد التربوي بجهد سياسي :

إن عملية تطوير التعليم بصفة عامة ، وتطوير المناهج على وجهالتخصيص يجب أن تأتي ضمن إصلاح وتطوير شاملين لكثير من الجوانب في المجتمع ، فمنالعسير أن نحصل على مناهج متطورة والمجتمع يعاني المشكلات الاجتماعية ، والتفسخالقيمي والسلوكي .. ومن الصعب أن يكون هناك تطوير تربوي والأزمات الاقتصادية تعصفبالبلاد ، ولا يمكن أن يكون هناك تطوير تربوي دون وجود حرية فكرية .

إن تطوير المناهج يأتي ضمن رزمة من التطوير في شتى مجالات الحياة ،وذلك لأن النظام التعليمي لا يعيش بمعزل عن مؤسسات المجتمع الأخرى ، بل يتفاعل معهاسلباً أو إيجاباً ، إن مجتمعاتنا تعودت ألا تفعل شيئاً إلا إذا كان وراءه دعم سياسي، أي أن يقف صاحب القرار السياسي لينادي به ، وإذ حدث ذلك نادى به كل من هم حوله ،فإذا كان الأمر كذلك ، فلابد أن يرفع شعار على أعلى المستويات بأن تطوير المناهج "قضية وطنية مصيرية" ، وتأسيساً على ذلك .. فمن الضروري دعم الجهد التربوي بجهدسياسي على أعلى المستويات ، حتى تحصل التربية على الأهمية التي تستحق .

(4) اختيار الأشخاص القادرين على التطوير :

إذا صدر القرار السياسي ، ينبغي بذل الجهود اللازمة للقيامبالتطوير الفعلي .. وأول ما تتطلبه هذه العملية هو اختيار الأشخاص القادرين علىالتطوير ، فليس كل مرب أو مسئول في التربية قادراً على القيام بعملية التطوير ، كماأن هناك من الأشخاص المسئولية من يتصف تفكيرهم بصفات مضادة للتطوير التربوي ، لذاينبغي إقناعهم ، فإن لم نستطع فينبغي استبعادهم من عملية التطوير .

(5) رصد الميزانيات اللازمة لعملية التطوير :

يجب توفير الميزانيات اللازمة للقيام بعملية التطوير ، فالتطويريتطلب نفقات طائلة ، وإذا لم تكن القيادات التي تتخذ مقتنعة بأهمية التربية ،وبأهمية العمل الدائم على تطويرها ، اقتناعاً يدعوها إلى رصد الميزانيات المناسبة ،والعطاء بسخاء ، ووضع التعليم في مكانه اللائق بين مشروعات الاستثمار ، فإن ذلكيكون من أكبر معوقات التطوير .

(6) الحذر من المتربصين المتحاملين على التطوير :

إن عمليات التطوير لها من يناهضها ، سراً وعلانية ، بشكل مباشروغير مباشر إنها تمثل تهديداً لكثير من المسئولين الذين يرون أنه "ليس في الإمكانأحسن مما كان" ، وسيجد القائمون على عملية التطوير أن هذه النوعية من الناس تحاولدائماً أن تعرقل مسيرة التطوير ، وتنتقد الجهود المبذولة فيه ، ولهذا وجب أخذالحيطة والحذر من هذه الفئة ، كما يجب تهيئتها للتطوير ، وتعريفها بدواعيه ، حتىيتيسر استيعابها أو تحييدها على الأقل .

جوانب تطوير المنهج :

النظام التعليمي هو جسم واحد له مجموعة أعضاء ، وترتبط سلام هذاالجسم بسلامة جميع أعضائه دون استثناء ، وأي خلل في أي عضو من أعضائه سيؤثر فيالأعضاء الأخرى ، ولما كان المنهج ، هو أحد أعضاء النظام التعليمي ، لذا فحينمانسعى إلى تطوير المنهج ينبغي أن نطور جميع الجوانب التي لها تأثير مباشر أو غيرمباشر في ذلك المنهج ، ومن هذه الجوانب :

1- سياسة النظام التعليمي وفلسفته .

2- الإدارة التربوية .

3- المقررات الدراسية والأنشطة التربوية .

4- المربي .

5- أساليب تقويم النظام التعليمي .

6- المباني المدرسية .

وفيما شرح موجز لكل جانب من جوانب التطوير المذكورة .

(1) سياسة النظام التعليمي وفلسفته :

فالنظام التعليمي الذي بنى سياسته وفلسفته بالأمس على أساس مسلمةالاستقرار أو التطور البطيء جداً ، أصبح اليوم غير ملائم لظروف ومتطلبات المجتمعالمعاصر ، الذي تسارع النمو فيه بشكل غير متناسق في كافة مجالات الحياة .

وأمام متطلبات المجتمع المعاصر سيتضخم عدد المنبوذين عن هذاالمجتمع ، وإذا ظلت فلسفة النظام التعليمي كما كانت عليه سابقاً دون تطوير ، فسيصبحأبناء المجتمع غير قادرين على تأدية الأدوار الجديدة التي يحددها لهم عالم لهمميزات وخصائص جديدة.

لذا يجب أن نسعى إلى توجيه سياسة النظام التعليمي وفلسفته نحو آفاقالمستقبل ، فنحن في حاجة إلى نظام تعليمي تقوم فلسفته على مبدأ تربية الأفرادللمستقبل ، إذ إننا في حاجة إلى وضع سياسة لتحقيق التربية المستمرة وممارستهابعيداً عن عالم الخيال .

(2) الإدارة التربوية :

تلعب الإدارة التربوية – بمستوياتها المختلفة – دوراً مهماًومؤثراً في دفع النظام التعليمي وتطويره ، فنجاح العمل التربوي مرتبط بفاعليةالإدارة وفلسفتها ، من ناحية توجهها للتطوير ، أو اكتفائها بتسيير العمل التربوي .

وتشير دراسات عدة إلى أن فشل الإدارة التربوية في عالمنا العربي فيتحقيق أهدافها وتجسيد سياساتها ربما لا يكون مرجعه فشل تلك الأهداف أو برمجةالسياسات ، بل قد يكون راجعاً إلى خلل في التخطيط التربوي ، فالتخطيط عملية ضرورية، وهو أساس العملية الإدارية ، فهو يساعد على تحديد الأهداف ، وتوضيحها ، ويبينمراحل العمل ، ويتضمن تطويراً مستمراً في الأداء والتنفيذ .

ولهذا يرى البعض أن الإدارة التربوية من دون التخطيط التربوي عمياء، وأن التخطيط التربوي من دون الإدارة مقعد عاجز ، إن هذا الأمر يوضح بجلاء العلاقةالمتبادلة بين الإدارة التربوية والتخطيط ، حيث إن التخطيط التربوي السليم لا يمكنأن يأتي إلا من خلال إدارة تربوية سليمة واعية .. وبتعبير آخر ، يعد سوء الإدارةهيكلاً، وتنظيماً – من أهم معوقات التخطيط ، وعلى الطرف الآخر لا يمكن للإدارةمهما كانت منظمة وسليمة – أن تعمل وتنتج إذا لم يكن سيرها وفق تخطيط جيد .

ولعل هذا يدفعنا لتأكيد ضرورة تطوير الإدارة التربوية ، كي تسهمبفاعلية في تطوير النظام التعليمي .

(3) المقررات الدراسية والأنشطة التربوية :

فالمقررات الدراسية والأنشطة التربوية أكثر الجوانب عرضة للهجوم فيكثير من الأحيان ، وذلك لسبب معروف ، وهو أنها الشيء الوحيد الملموس من العمليةالتربوية ، فهي تتصل مباشرة بالدارس ، ولهذا السبب فإن تطوير النظام التعليمي دونتطوير في المقررات والأنشطة عمل غير تربوي ولا يحقق أهداف التطوير ، وقد يغاليالبعض ويعتبر أن تطوير المقررات الدراسية والأنشطة التربوية هو الوجه الآخر لعمليةتطوير النظام التعليمي .

ولهذا ، فإن الأمر يحتاج إلى جهود مخلصة لتطوير المقررات والأنشطةوأن تبنى هذه الجهود في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة .

(4) المربي :

يُعد المربي أحد الأركان الرئيسية في العملية التعليمية ، فعلىالرغم من كل التطورات العلمية والتكنولوجية التي نعيشها ، فإن المربي لا يزال هوالسبيل إلى نجاح عملية تنفيذ المنهج ، فهو العنصر البشري المدير والمحرك للعملياتالتنفيذية ، ومن بينها عملية التدريس ذاتها .

فالمربي يتعامل مباشرة مع الدارسين والخبرات المتاحة لهم ، ومنخلال ذلك يرى – من قرب – مدى ملاءمة المادة العلمية والخبرات المتاحة للدارسين .. وغير ذلك من الأمور التي يمكن أن نتبين منها مدى صلاحية المنهج .

وهذا الدور للمربي غاية في الخطورة ، فهو مطالب بالملاحظةوالمناقشة والتسجيل والتساؤل والدراسة واتخاذ القرارات بشأن المنهج المنفذ ، كماأنه مطالب بالتعمق والتحليل والكشف والمراقبة والتأكد ، ليستطيع أن يجيب عن كثير منالأسئلة حول ذلك المنهج ، مثل : أيناسب المنهج جميع الدارسين ؟ أم أنه يناسب بعضهم؟ وهل الخبرات الواردة به تراعي الفروق الفردية بين الدارسين ؟ .. وهل خبرات المنهجتراعي الفئات الخاصة ؟ مثل هذه الأسئلة وغيرها لكي يجيب عنها المربي بدقة ووضوحيحتاج إلى إتقان ومهارات إعداد الاستبانات والاختبارات وبطاقات الملاحظة … الخ ،حتى يستطيع رصد الظواهر وتحليلها ، والكشف عن إيجابياتها وسلبياتها ، وتكوين صورةشاملة وحقيقية عن المنهج ومدى نجاحه .

من هذه الأدوار للمربي وغيرها نلمس مدى أهميته ، وعليه فإن أيتطوير للنظام التعليمي لابد أن يشمله من أجل مشاركة أكثر فاعلية من جانبه .

ولأهمية دور المربي ، تحرض الدول المتقدمة على تطوير أداء المربيبأساليب متعددة ، ومن أهم المظاهر التي تؤكد ذلك ظهور الاتجاه نحو تطوير "أداءالمربي" بدلاً من "تدريب المربي" .. وذلك منذ السبعينيات من القرن العشرين ، والفرقبين الاتجاهين واضح ، فبينما يستهدف تدريب المربي إعطاءه ما يحتاج إليه للقيامبمهمته ، فإن "تطوير أداء المربي" يهدف إلى السعي – دائماً – إلى ترقية أداء المربيوتنميته حسب الاتجاهات الحديثة وما توصلت إليه النظريات التربوية والبحوث الحديثة ،حتى لو كان قادراً على تأدية مهامه ، لذا وجنا كثيراً من الدول المتقدمة تتعامل معمؤهلات المربي تعاملها مع المعلبات !! بمعنى أنها تعترف بصلاحية المؤهل من أجل مسمىومحدد ، وعلى صاحب المؤهل في الفترة الواقعة بين الحصول على المؤهل وانتهاء صلاحيتهأن يحدث معارفه ومهاراته عن طريق التعلم الذاتي ، حيث يجرى له اختبار في نهايةهذه الفترة ، فإما أن يجتاز الاختبار فيستمر في عمله ، وإما أن يفشل فيحال بينهوبين العمل لعدم صلاحيته ، وهذا كله بهدف إلزامه بتحديث معارفه وتطوير أدائه .

(5) أساليب تقويم النظام التعليمي :

يمثل تقويم النظام التعليمي البداية الصحيحة والحقيقية لأي جهدتطويري ، فالتقويم يكشف للقائمين على التعليم عن جوانب القوة والضعف فيه ، فمن خلالتقويم النظام التعليمي يمكن تعرف قدرة هذا النظام على :

- أن يكون ميداناً لصناعة الفرد ، أي القدرة على إعداد الفرد بشكليمكنه من القيام بدور فاعل في تلبية حاجات المجتمع .

- مراعاة ظروف التغيرات التي يمر بها المجتمع ، نتيجة الاتصالبالمجتمعات الأخرى ، ومن جهة أخرى .. مراعاة متطلبات أفراده (خصوصية المجتمع) .

- عرض الصراعات العالمية المحيطة بالمجتمع ، مثل الصراعات الدينيةالإقليمية ، والعرقية ، والفلسفية ، وتناولها بالدراسة الموضوعية لتضيء للناشئةمعالم الطريق .

هذه الغايات وغيرها من جوانب تقويم النظام التعليمي ، تتطلباستخدام أساليب قياس وتقويم موضوعية ، يمكن من خلالها الاطمئنان إلى صحة ما نتصلإليه من نتائج عملية التقويم ، وهذا ما يدفعنا إلى تأكيد أهمية تطوير أساليبالتقويم حينما نفكر في تطوير هذا النظام ، فمفتاح تطوير المنهج هو تطوير أساليبالتقويم ووسائله ، والدليل على ذلك أن محاولات التطوير تضيع سدى في ظل تركيزالامتحانات على الجانب المعرفي فقط وخاصة الحفظ ، فحرص المربي وأولياء الأمور علىإحراز الدارس نجاحاً في الامتحان يجعل الجميع يركزون فقط على الحفظ ، ومن ثم تضيعثمرات التطوير ، أو يهدر منها الكثير .

(6) المباني المدرسية :

المباني المدرسية عنصر أساسي من عناصر النظام التعليمي ، فهي تلعبدوراً كبيراً في العملية التعليمية بكافة أبعادها ، فإذا تم تطوير المباني المدرسيةوتجهيزها وفقاً للمواصفات الهندسية والصحية والتعليمية المناسبة ، ووفقاً لمتطلباتالفرد والمجتمع المستقبلية ، فإن ذلك يسهم – في حد ذاته – في تحقيق أهداف المنهجالمطور ، وإذا حدث خلل أو نقص في تحقيق هذه المواصفات ، فإن ذلك ينعكس على المنهجبطريقة واضحة .

لذا ينبغي مراجعة المباني المدرسية ، وتحديد ما يصلح منها للعمليةالتعليمية ، وتطويرها ، وتجهيزها بأحدث الأجهزة والآلات والمعدات اللازمة في الفصولوالمعامل والملاعب … إلخ.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متطلبات نجاح تطوير المناهج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: المنتدى التــربــوى :: المنتدى التربوى-
انتقل الى: