Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 طلب مساعدة عاجلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صايل قديح
New Member عضو جديد
New Member عضو جديد



الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 28


مُساهمةموضوع: طلب مساعدة عاجلة   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 3:28 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني اخوكم طالب سنة رابعة تخرج تخصص تربية خاصة واعادة تأهيل

ادرس بكلية تنمية القدرات بغزة

احتاج الى مساعدتكم في توفير دراسات عن موضوع بحثي الا وهو مشكلات المعاقين حركيا

الرجاء كل من لديه امكانية في مساعدتي ان لا يبخل علي بهده المساعدة

اخواني اخواتي ابناء سوريا ابناء الشام لا تبخلو علي

انا بحثت وجدت عدة دراسات ولكن لايوجد اي ملخص لها على النت لانها خاصة

بجامعة دمشق فقط احتاج من اخواني توفير مسلخص هده الدراسات التي تتناول

موضوع بحثي المشار اليه سابقا .

الرجاء توفير هده الدراسات بأسرع وقت ممكن للضرورة القصوى احتاجها



اتمنى من اخواني ابناء سوريا البطلة ان لا يبخلو علي بهذه المساعدة الصغيرة

اخوكم صايل قديح - فلسطين - غزة - خانيونس .


وشكرا لكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة عاجلة   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 10:41 pm




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فى البداية نرحب بكم أستاذ صايل قديح
ونرحب بكل اخواننا واخواتنا فى القدس ودولة فلسطين الشقيقة
اهلا وسهلا بكم فى رحاب اسرة منتدانا ونتمنى لكم كامل الاستفادة والافادة معنا
وبخصوص طلبكم فقد حاولت بقدر المستطاع البحث عن دراسات تختص
بالاعاقة الحركية لكن كما ذكرتم انها قليلة وغير موجودة الا بشكل قليل
ولكنى وفقنى الله واهتديت لروابط بحثية ارجو ان تفيدكم
واعدكم ان شاء الله اننى سأبحث لكم مرة اخرى عن دراسات مختصة
وانشرها لكم فى تلك الصفحة
جزاكم الله كل خير ووفقكم فى بحثكم ودراستكم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]









تابعونا على صفحتنا فى الفيس بوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة عاجلة   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 10:43 pm

مشكلة اتخاذ القرار لدى المعوقين حركياً
دراسة ميدانية على عينة من الطلاب المعوقين حركياً في مركز الأمل


اعداد: محمد الحسين العبد الله

ملخص البحث:
يدرس ظاهرة اتخاذ القرار عند ذوي الاحتياجات الخاصة( المعوقين حركياً )فعملية صنع القرار واتخاذه عملية فكرية نفسية سلوكية معقدة تتضمن مواجهة خيارات متعددة والسعي لجمع أكبر قدر من المعلومات المتعلقة بهذه الخيارات ومن ثم انتقاء الاستراتيجية المناسبة، ومن استراتيجيات صنع القرار ونلاحظ ان الفرد السوي يمتلك مقومات اتخاذ القرار في بعض الاحيان.. اما الفرد المعوق قد يجد صعوبة في ذلك من خلال شعوره بنقص لديه جراء الاعاقة التي يعاني منها ‏
فعملية صنع القرار هي حجر الاساس الذي نبني عليه جميع الامور الحياتية فإذا كان هذا الحجر سليماً اي يكون لدى الفرد المتخذ للقرار الحس بالمسؤولية والتي تجعله قادراً على الوعي بالاسس السليمة لعملية اتخاذ القرار من خلال الممارسة اليومية والعلاقات الاجتماعية . ‏

ـ مشكلة البحث: ‏
تبدو في التطور العلمي والتكنولوجي الذي يشهده العصر الحالي والتنوع الهائل في ميادين العلم والتعليم والعمل أصبح الفرد يشعر ازاء هذا التطور بأن قدرته على اتخاذ القرار ضعيفة فاتجه الى القادة في الجماعة التي يعيش معها ليساعدوه على ذلك. فموضوع اتخاذ القرار بشكل عام من أهم العناصر واكثرها اثراً في حياة الافراد والجماعات وحتى في حياة الدول باعتبارها مهارة اساسية في الحياة العملية المعاصرة مايزيد من درجة تعقد مشكلة اتخاذ القرار لدى المعوقين حركياً. ‏
ونلاحظ ان الفرد حركياً مهما كانت فكرة اتخاذ قراراته جيدة فإنه يعتمد على الاسرة التي يعيش في كنفها او على القادة او المجموعة في اتخاذ القرار الحاسم ‏

اما الهدف الرئيس للبحث التعرف على المشكلات التي تعترض الفرد المعوق حركياً اثناء قيامه بعملية اتخاذ القرار والتحقق من ذلك لدى الطلبة المستهدفين بالدراسة وهذا الهدف الرئيسي يتطلب بلوغ عدد من الاهداف الفرعية وهي: ‏
1
ـ التعرف على مستوى مهارة اتخاذ القرار لدى هذه الفئة( المعوقين حركياً) ‏
2
ـ التوصل الى بعض المقترحات بخصوص هذا الموضوع. ‏

ـ عينة البحث:
فطبقت على 40طالباً ـ 20 ذكراً ـ 20 أنثى ـ وتم تطبيق البحث في مركز الامل باشراف مديرة المركز وبعض الاختصاصيين النفسيين في المركز وتضمن البحث ثماني فرضيات تتعلق بالعمر الزمني ـ الجنس لكل من الاعمار( 10 ـ 12) ـ (15 ـ 17) ‏ والمستوى التعليمي للأب ـ المستوى التعليمي للام ‏
وتناولت التعريفات الاجرائية تعريف اتخاذ القرار: هو القدرة التي تصل بالفرد الى حل ينبغي الوصول اليه في مشكلة اعترضته اوموقف محير وذلك باختيار حل من بين بدائل الحل الموجودة او المبتكرة، وهذا الاختيار يعتمد على المعلومات التي جمعها عن المشكلة وعلى القيم والعادات والخبرة والتعليم والمهارات الفردية. ‏

الاعاقة الحركية:
تمثل الاعاقة الحركية حالات الافراد الذين يعانون من خلل ما في قدرتهم الحركية او نشاطهم الحركي بحيث يؤثر ذلك الخلل على مظاهر نموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي ويستدعي الحاجة الى التربية الخاصة. ‏
وتناول الجانب النظري عدداً من انواع الاعاقة الحركية وهي( الشلل النصفي ـ وحالات اصابة العمود الفقري ـ الخدل المخي ـ شلل الاطفال ـ الاقعاد ـ الصرع ـ حالات البتر) وكيفية علاجه وتأهيله والوقاية منه وتناول البحث الارشاد الاسري لذوي الاحتياجات الخاصة. ‏
اما جانب اتخاذ القرار فتناول ماهية اتخاذ القرار ومشكلة صنع القرار وانواع القرارات في كافة المجالات وطرق اتخاذ القرار وفئاته والصعوبات التي تواجه متخذ القرار وعلاقته بالعلاج والارشاد النفسي. ‏

واتبع في البحث المنهج الوصفي الذي يدرس الظاهرة كما هي في الواقع ويصفها وصفاً تحليلياً علمياً، حيث يستخدم مصطلح المنهج الوصفي لنشير الى مجموعة واسعة من الفعاليات التي تشترك في كونها تهدف الى وصف الموقف او الظاهرة ‏

اما اداة البحث تم الاعتماد على مقياس اتخاذ القرار الذي اعده( سيف الدين يوسف عبدون) عام 1993 ـ ثم بعد استشارة الاستاذة( انتصار عارف مقلد) و( د. آذار عبد اللطيف المدرسين في قسم التربية الخاصة وجاءت نتائج الفرضيات بين دالة وغير دالة. ‏

اما مقترحات البحث:
فتناولت الامور التالية: ‏
1
ـ تدعيم وتشجيع المعوقين حركياً وتقوية شخصيتهم وذلك بدمجهم في المجتمع لكي لايشعروا بالنقص الذي يشعرهم في بعض الاحيان بالخوف من مواجهة مجتمع الاسوياء . ‏
2
ـ زيادة عدد المراكز المتخصصة في شؤون المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة لتنمية احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية والعقلية والثقافية والعملية. ‏
3
ـ تهيئة الجو الاسري والمدرسي لتقبل الفرد المعوق وذلك لكي يستطيع الفرد المعوق مناقشة قراراته مع الاسرة والمجتمع بشكل مسالم بعيداً عن الانفعالات . ‏
4
ـ زرع الثقة والتفاؤل والأمل والثقة لدى المعوق حركياً عند اختيار البديل المناسب من البدائل المتعددة في عملية اتخاذ القرار. ‏
5
ـ العمل على تأليف كتب خاصة للمعوقين تمكنهم من الارشاد النفسي والاجتماعي والصحي في عملية اتخاذ القرار لأن ذلك يجعلهم لايشعرون بمشاكل كثيرة أثناء اتخاذ قراراتهم في اي مجال سواء( المهنة ـ التعليم ـ الزواج ـ العمل..) ‏

نساء سورية



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]












تابعونا على صفحتنا فى الفيس بوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة عاجلة   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 10:45 pm

برنامج مقترح لتنمية التفكير الابتكاري لدى الأطفال المعوقين حركياً .


* بيانات النشر :

مجلة القراءة والمعرفة – العدد التاسع – أغسطس 2001

* مشكلة الدراسة :

تقدم الدراسة الحالية برنامجاً ابتكارياً لذوى الإعاقات الحركية وتثير مشكلة الدراسة الحالية التساؤلات التالية :

- ما هي الأنشطة والمهارات التى تساعد على تنمية القدرات الابتكارية للطفل المعوق حركياً ؟

- هل يمكن تنمية الأداء الابتكاري لدى الطفل المعوق حركياً باستخدام البرنامج المقترح فى الدراسة الحالية ؟

- هل توجد فروق جوهرية بين البنين والبنات – عينة الدراسة – فى الأداء الابتكاري كما يقاس بأداة الدراسة ؟

* هدف الدراسة :

تهدف الدراسة الحالية إلى :

- تنمية القدرات الابتكارية لدى المعوقين حركياً من خلال إعداد برنامج إثرائي مفتوح وذلك عن طريق تقديم بعض الأنشطة التى تشجع الطفل على التعبير عن مشاعره وأفكاره وقدراته .

- اختيار مدى تأثير البرنامج فى تحسين مستوى القدرات الابتكارية لدى المعوق حركياً .

- التصرف على الفروق بين البنين والبنات فى قدرات التفكير الابتكاري .

* فروض الدراسة :

1- توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسطي أداء المجموعة التجريبية فى القياسين القبلي والبعدي فى مكونات اختيار التفكير الابتكاري باستخدام الكلمات ( طلاقة , مرونة , أصالة ).

2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي أداء المجموعة التجريبية والضابطة فى مكونات اختيار التفكير الابتكاري باستخدام الكلمات ( طلاقة , مرونة , أصالة ) فى التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية .

3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي أداء المجموعة الضابطة فى القياسين القبلي البعدي فى مكونات اختيار التفكير الابتكاري ( طلاقة , مرونة , أصالة ) .

4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي أداء البنين والبنات المعوقين حركياً فى مكونات اختيار التفكير الابتكاري ( طلاقة , مرونة , أصالة ) فى التطبيق القبلي والبعدي .

* الإجراءات المنهجية :

أولاً : المنهج :

انتهجت الباحثة المنهج الامبريقى فى الوقوف على فاعلية البرنامج المقترح لتنمية القدرات الابتكارية لدى الأطفال المعوقين حركياً .

ثانياً : العينة :

تم اختيار العينة من بين لأطفال المعوقين حركياً مرضى شلل الأطفال – مبتوري الأطراف – بمعهد شلل الأطفال بإمبابة .

* أدوات الدراسة :

لتحقيق أهداف الدراسة وفروضها استخدمت الأدوات التالية :

ـ مقياس تورانس للتفكير الابتكاري باستخدام الكلمات المصورة .

ـ برنامج تنمية التفكير الابتكاري للأطفال المعوقين حركياً .

* النتائج وتفسيرها :

التحقق من صحة هذا الفرض ثم حساب متوسط أداء الأفراد فى مكونات الابتكار مثل تطبيق البرنامج ومتوسط درجات هذه المجوعة بعد تطبيق البرنامج المقترح لتنمية التفكير الابتكاري ثم حساب قيمة الدرجة المعيارية " ح " للفروق . توضح فيما يلي نتائج هذا الفرض:

وجود فروق جوهرية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبغده على أبعاد اختبار التفكير حيث كانت قيمة " Z " 3.411 – للطلاقة , 3.414 للمرونة, 3.415 – للأصالة, 3.409 – الدرجة الكلية .

التحقق من صحة الفرض الثاني ( النتيجة ) :

يتضح وجود فروق الدالة إحصائياً بين المتوسطات الحسابية للدرجات التى حصل عليها أفراد المجوعة التجريبية ( الذكور والإناث ) والمتوسطات الحسابية للدرجات التى حصل عليها أفارد المجموعة الضابطة فى نفس الاختبار بعد تطبيق البرنامج التدريبي لتنمية القدرات الابتكارية حيث كانت قيمة " Z " للطلاقة 2.699 – وللأصالة 4.134 – والدرجة الكلية 2.925 – وهى دالة عند مستوى 0.01 أما المرونة فبلغت قيمة " Z " 1.971 – وهى دالة عند مستوى 0.05 .

للتحقق من صحة الفرض الثالث ونصه :

اتضح وجود بعض الفروق الدالة إحصائياً فى درجات القياس البعدي لأفراد المجموعة الضابطة على بعدى المرونة والطلاقة فى مقابل عدم جوهرية الفروق فى بعد الأصالة .

التحقق من الفرض الرابع :

اتضح وجود فروق دالة إحصائياً بين المتوسطات الحسابية للدرجات التى حصل عليها أفراد المجموعة التجريبية من الذكور وبين المتوسطات الحسابية للدرجات التى حصل عليها أفراد لمجموعة التجريبية من الإناث فى القياس القبلي أو القياس البعدي .

فى القياس القبلي : حيث كانت قيمة " Z " للطلاقة 3.127 – والمرونة 2.662 – والدرجة الكلية 2.780 – وهى دالة عند مستوى 0.01 لصالح الذكور أما الأصالة فبلغت قيمة " ح " 0.936 وهى غير دالة .

فى القياس البعدي : كانت قيمة " Z " للطلاقة 2.430 – المرونة 2.432 – والدرجة الكلية 2.43 – وهى دالة عند مستوى 0.01 لصالح الذكور أما الأصالة فبلغت 1.687 وهى غير دالة .

* التوصيات :

1- يجب أن يعاد النظر فى المناهج التى تقدم للطفل المعوق حركياً وأن تزود المناهج بالموضوعات التى تثير خيالاته وتحفزه على التركيب وإعادة البناء وتتيح حرية الحركة والتنقل داخل المنزل - وتتيح حرية التعبير الذاتي .

2- تنمية خبرات الأطفال المعوقين حركياً عن طريق مساعدتهم على تقييم أفكارهم وتجاربهم دون أن يشعروا بالذنب .

3- عدم تحقير جهود المعوق مع التأكيد على عدم التهكم والسخرية من أفكاره غير المألوفة .

4- منح الأطفال المعوقين حركياً فرصة مواجهة المواقف وإيجاد الحلول لها مع عدم تلبية رغباتهم بسهولة حتى لا يفقدوا القدرة على الاستقلال .

5- الاهتمام بإعداد معلم التربية الخاصة الكفء الذي يسعى إلى تنمية المهارات وقدرات الطفل المعوق حركياً .

أهمية إتاحة مناخ مدرسي يتسم بالحب والتقبل لكي يشعر الطفل المعوق حركياً بأنه طرف فى علاقة حب مع الآخرين تحقق له الأمان النفسي الذي يساعده على تفجير طاقته الابتكارية الخلاقة .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








تابعونا على صفحتنا فى الفيس بوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة عاجلة   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 10:47 pm



برنامج إرشادي لتعديل بعض متغيرات الشخصية لدى عينة من المعاقات حركياً في الجمهورية اليمنية






الباحث: د/ أروى يحيى مصلح النجار

الدرجة العلمية: دكتوراه

تاريخ الإقرار: 2008

نوع الدراسة: رسالة جامعية



يعتبر القلق أكثر الإنفاعالات التي يعيشها الإنسان وهو عدم الارتياح النفسي والجسمي وخوف منتشر وعدم الشعور بالأمن وتوقع كارثة وشيكة.

والقلق من وجهة النظر المرضية ينشأ من عجز الفرد عن حل صراعه بالطريق المباشر أو بواسطة إحدى وسائل التعويض، فهو نقطة البداية لكل ألوان سوء التوافق واضطراب الشخصية وإذا زادت حدته إلى درجة تعوق تكيف الفرد أصبح حالة عصابيه.

( انتصار يونس، 1993 ، 391 )

وللقلق أنواع متعددة أهمها قلق الامتحان ، قلق الاتصال ، قلق الانفصال ، القلق الاجتماعي ، القلق المستقبلي ، واهتم في الفترة الأخيرة بقلق الموت والخوف منه، فالموت فيه جوانب كثيرة مجهولة وغامضة وغير متوقعة إذا يعنى أن الناس ستنتهي حياتهم دون معرفة الطريقة والمكان الذي سيموتون به.

ويشير أحمد عبدالخالق (1987) إلى أن الموت تجربة جديدة وغير مسبوقة، فهو أمر شائع لدى البشر إلا أن كل الناس تخشى الموت بدرجة معينة، وتطبيقاً للمبادئ السيكولوجية فإن الخوف من الموت بدرجة منخفضة أمر سوى وعادي أو بدرجة متوسطة على حين أن الخوف منه بدرجة مرتفعة يدل على اضطراب انفعالي، والمعاقون حركياً أكثر الأفراد قلقاً وذعراً في التعرض لحوادث قد تؤدي بهم إلى الموت.

فلإرشاد النفسي حاجة نفسية لدى الإنسان ومن مطالب النمو السوى.

ويرى حامد زهران (1988) أن المعاقين يتفقون مع العاديين في أساس الشخصية وللمعاقين مشكلات نفسية وتربوية ومهنية وأسرية فإنهم يحتاجون بإلحاح إلى خدمات إرشادية خاصة تربوياً ومهنياً وأسرياً وعلاجياً في شكل برامج مرنة، فالإرشاد عملية في رعاية وتوجيه نموهم وحل مشكلاتهم المرتبطة بحالات إعاقتهم بهدف تحقيق التوافق والصحة النفسية.

( حامد زهران ، 1998 ، 478 )

وللمعاقين متطلبات نفسية وتربوية تختلف عن المتطلبات والتربوية للأفراد العاديين من ناحية وتختلف تبعا الإعاقة من ناحية أخرى لذلك فالحاجة ملحة برامج إرشادية خاصة بالمعاقين بغرض مساعدتهم وتشجيعهم للتعبير عن آرائهم ومشاكلهم لتقبل الواقع والتعايش معه وإزالة المخاوف التشاؤمية التي تسيطر عليهم بهدف تحقيق التوافق النفسي.

ولم تلق فئة المعاقين في المجتمع اليمني الاهتمام من الباحثين رغم أنهم أحوج – ربما أكثر من غيرهم – أن يتفهم الباحثون بعض مظاهر الشخصية التي تتشابك لديهم نتيجة لما تفرضه الإعاقة من ظروف جسمية ومواقف اجتماعية وصراعات نفسية، وإلى تفهم الأساليب السلوكية التي تعبر عن الكثير من التعقيد، فكان من نتيجة ذلك أن كثيراً من البرامج التي وضعت لهذه الفئات الخاصة بنيت على بعض الافتراضات والملاحضات القابلة للصواب والخطأ، وليس على أسس عملية قائمة على الدراسة والتجريب.

وتسعى هذه الدراسة إلى محاولة تحسين مفهوم الذات للمعاقات حركياً وتأكيد ذواتهن وخفض قلق الموت وذلك لعدة اعتبارات .

(1) أن فكرة الفرد عن ذاته تؤثر على سلوكه.

(2) أن تحقيق ما لدى الفرد من امكانات وإبداء رأيه في كافة أمور حياته والقدرة على التعبير الصريح عن نفسه، يبعد عنه خيبة الأمل والشعور بالدونية وعدم الأمان.

(3) البعد عن التشاؤم والنظرة والسوداوية للحياة، وقيامه أعمال نافعة تجعله ينظر إلى الحياة بتفاؤل وأمل .

ولعل أصعب المشاكل في التوافق الإيجابي للمعاق حركياً ليست نتيجة خلل في نمط السلوك التوافقي عنده ولا عن عوامل سلبية في شخصية بقدر ما هي نتاج لبناء اجتماعي ينكر عليه بعضاً من حقوقه الأساسية ، فالمجتمع عاملاً مساعداً لسوء توافق المعاق حركياً.

( ماجدة عبيد ، 1999 ، 177 )

هذا يستوجب الاهتمام بالمعاقين ويحتم إعداد البرامج الإرشادية التي تساعد المعاقين على تنمية قدراتهم وإمكانتهم وتسهل عليهم الاندماج في المجتمع، فقد أكد "لورانس" على أهمية دمج المعاقين بمن حولهم كالأسرة والأصدقاء والمدرسين مما ينمي لديهم مفهوم ذات إيجابي.

( لورانس، ب139،1991،Lowrence,B)

مشكلة الدراسة:

تعددت البحوث التي تناولت المعاقين حركياً بالدراسة والتحليل، ومن هذه البحوث دراسة ( زينب شقير،1978) عن إبعاد مفهوم الذات لدى المعاقين حركياً ومصابي الحرب ، ودراسة (فوقية زايد،1984) عن مفهوم الذات لدى مبتوري الأطراف وعلاقته ببعض متغيرات الشخصية ، ودراسة (وجدي زيدان) عن مفهوم الذات لدى الأطفال المصابين بشلل الأطفال ، ودراسة (محمد السيد،1991) عن مفهوم الذات لدى المراهقين المعاقين حركياً (حالات الشلل) وبناء برنامج إرشادي لتعديل مفهوم الذات لديهم ، ودراسة ( محمد عبدالمقصود،1995) عن فعالية الإرشاد الفردي والجماعي في تعديل مفهوم الذات لدى المراهقين المصابين بشلل الأطفال.

وهناك دراسات تناولت تأكيد الذات لدى المعاقين حركياً كدراسة ( بروك، Brock,1989 ) عن مقارنه بين الطلبة المعاقين وغير المعاقين جسمياً في تأكيد الذات والضبط المدرك، ودراسة ( أحمد مختار، 1990) عن أثر الاستجابات التوكيدية والعلاج العقلاني . الانفعالي على تأكيد الذات لدى المكفوفين من طلاب الجامعة.

وهناك ندرة في دراسات قلق الموت لدى المعاقين حركياً، ولكن هناك دراسات عديدة لقلق الموت لدى ذوي الأمراض المزمنة أو الأمراض المفضية إلى الموت ، كالإيدز والسرطان والفشل الكلوي، ومن لهم صلة بالمرضى كأطباء العناية المركزة والممرضات ، ومن تلك الدراسات دراسة ( وايت وآخرون White, et al.1983 ) عن تخفيف قلق الموت باستخدام بعض فنيات العلاج السلوكي، ودراسة مايسة النيال ،(1991).



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]









تابعونا على صفحتنا فى الفيس بوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة عاجلة   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 10:55 pm

أثر برنامج تأهيلي للمعوقين حركياً في مفهوم الذات واليأس لديهم






الباحث: د/ فتحية عبد الله محمد منقوش

الدرجة العلمية: دكتوراه

تاريخ الإقرار: 2005م

نوع الدراسة: رسالة جامعية





ملخص البحث:

يعد هذا البحث بحثاً تجريبياً رائداً في اليمن في مجال استخدام النشاط الرياضي لتحسين )مفهوم الذات( وتخفيض الشعور بـ(اليأس) لدى المعوقين حركياً(المصابين في الأطراف السفلى، نتيجة للإصابة بمرض شلل الأطفال )، والرسالة موسومة بـ "أثر برنامج تأهيلي للمعوقين حركياً في مفهوم الذات واليأس لديهم"، وقد تكون البحث من أربعة فصول مع التوصيات والمقترحات والملاحق.

الفصل الأول: خطة البحث:

وتضمن هذا الفصل:

أولاً: مشكلة البحث وأهميته.

- مشكلة البحث. - أهمية البحث.

ثانياً: أهداف البحث.

ثالثاً: فروض البحث.

رابعاً: حدود البحث.

خامساً: تحديد المصطلحات.

أولاً: مشكلة البحث وأهميته:

- مشكلة البحث:

لقد اهتمت عدة منظمات دولية ومحلية بمشكلة الإعاقة، وبذلت وتبذل جهوداً حثيثة لتعليم وتأهيل المعوقين مهنياً، لكي تمكنهم من الاندماج في المجتمع حتى يحققوا استقلالهم الاجتماعي والاقتصادي، ويشعروا بكرامتهم. وقد صدرت عدة قوانين وتشريعات في اليمن لتحقيق ذلك، منها: تشريعات الخدمة المدنية حيث حدد القانون رقم(19) للعام(1991) في المادة(24) تخص تعيين المعوقين في العمل، ونسبة هؤلاء في مرافق العمل إلى بقية القوى العاملة هناك، ووفق قدراتهم، وصدر قانون رعاية وتأهيل المعوقين رقم(61) لسنة (1999) بشأن رعاية وتأهيل المعوقين، والذي أوصى بالتأكيد على رعاية المعوق وتأهيله وتتمثل في الخدمات والأنشطة التي تمكنه من ممارسة حياته بشكل افضل، وتعطي المعوق الحق في التأهيل والتدريب لدى جميع مراكز التأهيل الحكومية والأهلية.

وقد أشارت عدد من الدراسات إلى أن لدى المعوقين جسمياً، معدلاً مرتفعاً من الشعور بالإحباط والحزن، ومفهوم ذات غير إيجابي وعدم الثقة بالنفس، والخجل، وأن المعوق المضطرب الذكاء أكثر تعرضاً للإحساس باليأس والاضطرابات الانفعالية، بينما المعوق الأكثر

ذكاءً، يمكنه إعادة توافقه بصورة أيسر، وهذا ما جعل الباحثة، تفكر بوضع برنامج تأهيلي رياضي يتضمن موضوعات إرشادية وثقافية، ليكسب المعوقون حركياً الثقة ببقية قدراتهم، ولرفع (مفهوم ذواتهم)، والشعور بالأمل والتخلص من الشعوربـ(اليأس)، وللتمكن من الاندماج في المجتمع، بخاصة ان المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية لم تهتم بالجانب الرياضي مثل اهتمامها بالتأهيل في أعمال يدوية أخرى.

- أهمية البحث:

تتأكد أهمية البحث في عدة أمور منها:

1. تصميمه وإعداده وتطبيقه برنامجاً تأهيلياً رياضياً لتأهيل المعوقين حركياً، ومعرفة أثره على (مفهوم الذات) والشعور بـ(اليأس) لديهم، إذ يمكن أن يتيح هذا البرنامج استفادة المعوقين حركياً منه، حتى يتمكنوا من الاندماج في المجتمع.

2. كونه الأول من نوعه- حسب علم الباحثة - الذي يهدف إلى تأهيل فئة المعوقين حركياً في اليمن، باستخدام الرياضة والنشاطات الثقافية والإرشادية المتعلقة بها ، ويدرس كذلك علاقة التأهيل بمفهوم الذات واليأس.

3. استخدام مقياس لمفهوم الذات الذي أعدته الباحثة عام (2000) للمعوقين حركياً وعدلته لهذا البحث، وآخر لمقياس اليأس أعده بيك وستير(1974 Beck & Steer) وعدلته الباحثة ليلائم المعوقين حركياً في البيئة اليمنية، وتحديد مظاهره الأكثر انتشاراً لدى المعوقين حركيا، وإمكانية التخفيف منها حتى يتاح لهم الاختلاط بغيرهم من غير المعوقين بطريقة طبيعية، بحيث ترفع روحهم المعنوية وتخفف الشعور بالدونية والنقص.

4. تزايد أعداد المعوقين حركياً في اليمن، نتيجة الحروب الداخلية، والحروب القبلية المستمرة في الريف، وحوادث السير، والحوادث الطبيعية.

5. التعريف بالأنشطة الرياضية المناسبة للمعوقين حركياً المصابين في الأطراف السفلية، حيث أن النشاطا ت الرياضية مثل كرة السلة، والجري بالعربيات المتحركة، وتنس الطاولة يمكن أن تعزز العلاقة بين المعوقين وتمثل أحد العوامل التي ترفع الروح المعنوية لديهم، وتعلم المشاركين احترام القوانين والالتزام بها. كما أن النشاطات الثقافية والارشادية قد تنمي مواهب المعوقين وتوعيهم بقدراتهم وتبعث الثقة بالنفس لديهم، كما أنها ستبرز روح التنافس بينهم وكذا بينهم وبين غير المعوقين، مما قد يساعد في تقبلهم لإعاقاتهم، والتكيف معها، ودمجهم في المجتمع.

ثانياً: أهداف البحث:

1. تصميم وإعداد وتطبيق برنامج تأهيلي رياضي يتضمن جانباً ثقافياً إرشادياً للمعوقين حركياً في اليمن.

2. التعرف على مدى أثر "البرنامج التأهيلي الرياضي"-المعد في هذا البحث- في كل من (مفهوم الذات، واليأس) لدى فئة من المعوقين حركياً المصابين بشلل الأطفال في الأطراف السفلية.

ثالثاً: فروض البحث:

1. وجود فرق معنوي إيجابي في متغير (مفهوم الذات) لدى المعوقين حركياً في المجموعة التجريبية ما بين التطبيقين القبلي والبعدي ، ولصالح التطبيق البعدي.

2. وجود فرق معنوي إيجابي في متغير الشعور بـ(اليأس) لدى المعوقين حركياً في المجموعة التجريبية بين التطبيقين القبلي والبعدي، ولصالح التطبيق البعدي.

3. وجود فرق معنوي في متغير (مفهوم الذات) لدى المعوقين حركياً بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التأهيلي، ولصالح المجموعة التجريبية.

4. وجود فرق معنوي في متغير (اليأس) لدى المعوقين حركياً بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التأهيلي، ولصالح المجموعة التجريبية.

رابعاًً: حدود البحث:

يتحدد البحث بما يأتي:

1. المعوقون حركياً، من الذكور والإناث، في المدى العمري(16-26) عاماً الأعضاء في جمعية التحدي رعاية وتأهيل المعاقات، وجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً، ممن يستطيعون القراءة والكتابة- المصابون بإعاقات في الأطراف السفلية نتيجة الإصابة بمرض شلل الأطفال- في أمانة العاصمة- صنعاء.

2. الفترة الزمنية ما بين 2004/8/1- 2005/1/15.

3. في جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً، وجمعية التحدي للمعاقات، وفي المدينة الرياضية في جامعة صنعاء، ومدرسة رابعة العدوية، في أمانة العاصمة/ صنعاء.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






تابعونا على صفحتنا فى الفيس بوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة عاجلة   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 10:57 pm



جامعة عمان العربية للدراسات العليا
قسم علم النفس والإرشاد والتربية الخاصة



ورقة عمل بعنوان:

الأبعاد النفسية والأسرية للإعاقة الحركية


مقدم للأستاذ: احمد عواد
من الطالبة: كوثر قوا سمة
الفصل الدراسي الثاني، 2009



المقدمة:
التأهيل النفسي يمثل جانبا من جوانب عملية التأهيل الشاملة والتي تتضمن التأهيل الطبي والتأهيل الأسري والاجتماعي والمهني ... وغير ذلك.
وبالرغم من انه يمثل جانبا من تلك الجوانب، إلا انه ليس كأي تأهيل، فهو ليس كالتأهيل الطبي الذي يهدف في الأساس إلى التدخل الجراحي،أو التدخل بأي أسلوب من الأساليب الطبية الأخرى من اجل تحسين او تعديل حالة المعوق حركيا كان يساعده على المشي أو يعدل له جهازه بما يتناسب معه في الحركة والتنقل حسب إعاقته الحركية ودرجتها.
ووجه الاختلاف هنا ان التأهيل النفسي يتعامل مع الإنسان مباشرة ودون وسيط، وهذا الإنسان مريض، ومرضه ليس كأي مرض، انه معوق حركيا، والإعاقة الحركية لها عدة صور تتنوع ما بين البسيط والشديد، فقد تكون شللا في ساق او قدم، وقد تكون شللا رباعيا اقعد الفرد عن الحركة تماما، ففي ذلك تكون قد منعته من الحركة وفرضت عليه قيودا رهيبة ذات اثر نفسي شديد.
والتأهيل النفسي يتباين بتباين درجة الإعاقة ووقت حدوثها، فهناك تأهيل لمعوقين حركيا ولدوا والإعاقة تلازمهم العمر كله، عاشوا معها وعاشت معهم، يراقبون أقرانهم منذ صغرهم وهم يمرحون يتنقلون هنا وهناك وهؤلاء لا حراك، وان تحركوا فهناك قيود، وأية قيود!!، لكنهم درجوا عليها، ربما تقبلها الفرد وربما لا، وهناك تأهيل لمعوقين حركيا –وهم الأصعب – كانوا أسوياء، يملئون الأرض حركة طلبا للرزق او للعلم، ضربوا الأرض بأرجلهم وفجأة ضربهم المرض فأعاق حركتهم، او أعجزه عجزا تاما، او سيرهم على كرسي متحرك او جعلهم يتحركون على عكازا، هؤلاء تحولوا تحولا كاملا من كينونة إلى كينونة أخرى، تعدلت صفاتهم النفسية، وخصائصهم الجسدية، وحالتهم الانفعالية،وعلى قدر تحملهم، وقدر الإصابة، وقدر ما يقدمه المجتمع، تكون حالتهم النفسية تلك الحالة التي لا تدرك عواقبها الا بعد مرور فترة من الوقت، بعد ان يفيق الفرد ويدرك ان علية التعامل مع وضع جديد، يجب علية الالتزام بها جبرا او طوعا(محمد السيد،2008).

الآثار النفسية للإعاقة الحركية والعوامل التي تؤدي إليها:
الآثار النفسية:
من الواضح ان السمات او الخصائص النفسية لتلك الفئات من فئات ذوي الحاجات الخاصة تشترك او تتشابه من حيث بعض الآثار النفسية للإعاقة بشكل عام، كالقلق والتوتر،الانفعال وغيرها من السمات التي تكون عامة لدي المبتلين بها من فئات ذوي الحاجات الخاصة الا انها قد تتميز بسمات نفسية مرضية ربما لا توجد لدى بعض فئات ذوي الاحتياجات الخاصة فحياتهم مجموعة من الحرمان الحركي الذي لا يكون موجودا لدى بعض الفئات الأخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة، فحياتهم مجموعة من اللاءات الحركية التي عليهم الالتزام بها مجبرين ام راضين" فلاللعب رغم أهميته، ولا للحركة خشية السقوط ولا لدخول الحمام منفردا ولا للتنقل دون مساعدة ولا للتشابه مع الآخرين ولا ولا ولا... حتى بينه وبين نفسه.
فكل كلمة لا ورائها اضطراب نفسي يتراكم يوما بعد يوم، وتزداد الإعاقة سوءا مع تقدم العمر، وتزداد الاحباطات التي تعبر عن حالته النفسية بسبب تلك العقبات التي تعترضه.
وهو في هذه الحال اما ان ينسحب وتعتل صحته النفسية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، واما ان يتجة نحو نفسه كي يعوضها ذالك الحرمان الحركي بما تبقى لديه من قدرات.
فالمعوق حركيا له مشكلات ولايمكن إدماجه في الحياة العامة بشكل فعال الا بعد معالجة هذه المشكلات، فهو اولا لديه مشكلة جسمية تتمثل في عدم القدرة على الحركة او ضعفها، وينتج عن هذه المشكلة الجسمية اخطر المشاكل الاجتماعية، وهي الاعتماد على الآخرين، وهذه تشكل اكبر صعوبة يمكن ان تصادف المعاق اذ انه سيشعر بالنقص ويبني صورة سلبية عن نفسه وبلا شك فانه سيشعر بالقلق والاكتئاب، ومع تراكم هذا الشعور فانه ومن ضمن العمليات اللاشعورية فان ذلك سينعكس علية سلوكيا من عدوانية وانطواء والأخطر من ذلك رفض التوافق مع مشكلته الجسدية وتلك إحدى اهم المشكلات التي يواجهها القائمون على برامج
تؤثر الإعاقة الجسمية والصحية في الجوانب النفسية والاجتماعية للفرد المعاق وأسرته، وتعتمد شدة هذا التأثير على نوع الإعاقة وشدتها وعمر الفرد عند الإصابة بالإعاقة، وكذلك على الظروف الاسرية والمجتمعية التي ينتمي لها الفرد المعاق، كذلك فان للأسرة دور هام في التخفيف من معاناة الفرد المعاق جسميا وصحيا اذا وفرت الاسرة الدعم والتقبل للفرد المعاق او انها قد تكون مصدرا لهذه المعاناة اذا لم توفر مثل هذا الدعم او انها لا تتقبل الإعاقة اصلا. اما المجتمع فهو الذي يحدد او يسمي الإصابة على أنها إعاقة بسبب ما تصنع من قيود على الفرد المعاق، او بتفسيرات المجتمع لمدى الفروق بين أفراده مما يؤثر على نمو الفرد وتكيفه الاجتماعي ومن هنا فان هناك اختلافات في حياة الافراد المعوقين في المجتمع والتي تعتمد في الاساس على استجابة المجتمع وتوقعاته. لذلك فان المشكلات التي يعاني منها المعوقون جسميا وصحيا ليست بسبب طبيعة الإعاقة فحسب. وإنما ايضا بسبب نظرة المجتمع نحوهم والمتمثلة في العقبات التي يضعها المجتمع او التسهيلات التي يوفرها للمعوقين انفسهم.
لذلك فالعوامل التي تؤثر في الجانب النفسي كثيرة الا ان كل فرد معوق يعتبر منفردا فيما يعايشه من خبرات تنعكس بالتالي على تكيفه مع المجتمع.
اشارت الدراسات الى انه لا يوجد نمط شخصية محدد يرتبط باعاقة معينه، كما انه لا توجد علاقة مثبتة بين شدة الاعاقة و التكيف النفسي لها. فيمكن ان يعاني الفرد من اعاقة شديدة ولكنه في نفس الوقت متكيف معها او من الممكن ان تكون اعاقته بسيطة ويعاني من سوء تكيف.
ان ما يعني او يدل على وجود اعاقة عند الفرد يعتمد عل تفسير معنى الاعاقة ومصادر الدعم المتوافرة والمقدمة له وليس بالضرورة على مدى شدة الاعاقة وطبيعتها.

التأهيل النفسي.
فهناك ايضا ما يمكن ان يعاني منه المعوق بدنيا، ففي دراسة عن الاثر النفسي للإعاقة البدنية لدى المعاقين حركيا، وجد انهم يتسمون بالإحباط الشديد، وكراهية النفس، والشعور بكراهية المماثلين لهم في السن خاصة لدى فئة الأطفال، والإحساس بالخجل من مواجهة المواقف والإحساس بالظلم وانخفاض مستوى الطموح واضطراب صورة الذات والسلوك المضاد للمجتمع وعدم التوافق.

العوامل التي تؤدي للاضطرابات النفسية لدى المعاق حركيا:
1. العوامل التي تؤدي لاستجابة المعوق نفسيا:
• السن عند حدوث الإعاقة: فهناك معاقون ولاديا وهناك من أصيبوا صغارا، وهناك من طرات عليهم الاعاقة الحركية كبارا.
• الجنس: جنس المعاق يؤثر على تقويمه لذاته، فقصر الطرف الأسفل مثلا عند الانثى يكون اشد تاثيرا عنه عند الرجل.
• الذكاء: المعوق ضعيف الذكاء يكون اكثر اعتمادا على غيره ويكون اكثر تعرضا لليأس والانفجارات العاطفية.
• سمات الشخصية:طبيعة شخصية المعوق قبل حدوث العاهة تؤثر على استجابته لحدوث العاهة.
• الحالة الجسمية قبل العاهة: الكفاءة الجسمية قبل العاهة تؤثر بالطبع على استجابة المعوق، فاذا كان يتمتع بكفاءة جسمية عالية، قلت نسبة العجز الذي تحدثه العاهة.
• الموقف النفسي والاجتماعي للمعوق: المعوق الذي ينتمي الى اسرة مترابطة يجد فيها العطف والمساندة عند حدوث العاهة.
• طبيعة العاهة: الآثار النفسية للعاهة ستختلف حسب طبيعة العاهة الجسمية.
• مدى إصابة الجهاز العصبي: اذا كانت الإصابة راجعة الى الجهاز العصبي، فان التأثير النفسي لها لن يتوقف على شخصية المريض فقط وكيف يتفاعل مع العاهة، ولكن سيتوقف على التغيرات النفسية المباشرة التي تحددها إصابة الجهاز العصبي وهذه التغيرات تتمثل في :
• اضطراب الذاكرة.
• تدهور الذكاء.
• تغيرات انفعالية مثل القلق الشديد الاكتئاب.
• تغيرات أخلاقية مثل فقدان القدرة على التحكم والتوجيه الاجتماعي في الانفعالات والرغبات.

2. المشاكل النفسية للمعوق حركيا:
• الشعور بالتعب اذ ان المعوق حركيا عليه ان يبذل من الطاقة والجهد الكثير لتعويض قصوره البدني.
• تغيير المظهر العام للجسم: الإعاقة الحركية لا يمكن إخفاؤها، وهي تصيب الجسد مباشرة مما يسبب ألاما نفسية شديدة.
• الإحساس الوهمي بالطرف: كثير من المعاقين المصابين بالبتر يشعرون بوجود الطرف المبتور وكثيرا ما يشعرون بالأم في هذا الطرف.
• مشكلات سلوكية عند استقرار الحالة:بعد ان يصاب الفرد بالإعاقة الحركية يعاني من اثار نفسية ناجمة عن الإعاقة الحركية تتمثل فيما يلي:
- اثار نفسية ناتجة عن تفاعل المعوق للعاهة المؤدية الى العجز الجسمي ويؤثر على هذه الاثار مجموعة عوامل هي: خبرات الفرد، حجم الخوف الذي اعتراه خلال بداية المرض و الحادثة التي أدت الى العجز، معاملة أسرته، اماله في الاعتماد على نفسه في كسب عيشه وإحساسه بالأمن.
- تاثيرات نفسية ناجمة عن تفاعل وسلوك الاخرين نحو المعوق.
- مشكلات نفسية ناجمة عن استخدام الجهاز التعويضي" عدم السيطرة على الجهاز، عدم امكانية تحقيق التازر الحركي العضلي في الحركة، اضطراب المظهر العام للمعوق، وجود عيوب في الجهاز التعويضي".

3. مشكلات نفسية ناتجة عن تغير الظروف الاجتماعية والمهنية والاقتصادية وهي كما يلي:
• فقد المكانة الاجتماعية للمعوق.
• وجوده تحت العلاج لفترات طويلة قد يؤثر على من يرعاهم، كما يؤثر على علاقاته بأفراد الأسرة التي قد تصل الى حد نبذ وإهماله.
• التعطل نتيجة الاعاقة الحركية قد يؤدي الى وجود فراغ لا يعرف المعوق كيف يستغله مما قد يجعله ف ريسة لانواع الترفيه الخاطئة او استغلال الاعاقة للحصول على الشفقة والعطف والاستجداء.
• اذا كان المعوق متزوج فقد يؤدي الوجود بعيدا عن الزوج او الزوجة تحت العلاج، الى غيرة المعوق، مما يؤدي الى تفكك العلاقات الأسرية.

خصائص أسرة المعاق حركيا:
يوجد عدد من النواحي الهامة في الحياة الأسرية، والتي تعكس نواحي الحياة التي يمكن ان تضيف الى تكيف الأسرة او اختلال الأداء بها، وفيما يلي سنعرض الخصائص الأساسية التي ترتبط بالتراث وبالأسرة مباشرة ذات الأطفال المعاقين.

الضغط:
لقد انشأ هيل(
Hill,1949) اول نموذج نظري للضغط النفسي الواقع على الأسرة مشتملا الآتي(abcx)
فالعامل (
a):الحدث الضاغط يكون حدثا حياتيا او تحولا يؤثر على الأسرة ويمكن ان يحدث تغيرا في نظام الأسرة.فمن الممكن ان يؤدي هذا العامل على سبيل المثال لزيادة دخل الأسرة وذلك كحقيقية للعبء الذي يسببه وجود طفل معاق داخل الأسرة، وهذه الصعوبة يمكن ان تضع أعباء على ادوار ووظائف أفراد الأسرة، او تؤثر في الأهداف الموضوعة، او تقلل التفاعلات الأسرية.
العامل(
b):موارد الأسرة وصف بانه قدرة الأسرة على منع حدث ما او تغير في الأسرة من إحداث الكارثة، وهو قدرة الأسرة على مقابلة العقبات وان تقلص مدى الأحداث، وهذا العامل يرتبط مباشرة بالفكرة القائلة بان مرونة الأسرة وجودة العلاقة السابقة لوجود طفل معاق يمكن ان يكون منبأ هاما بقدرتها على التكيف، ويمكن ان تكتسب الموارد أيضا خارج الأسرة بواسطة بدء الاتصال بالخدمة الاجتماعية.
العامل (
c): فيقصد به التعريف الذي تضعه الأسرة لخطورة الحدث الضاغط الذي تعيشه وهو يعكس القيم الأسرية وتجاربها السابقة في التعامل مع الكارثة. ويشبه هذا العامل المكون الرئيسي في أسلوب المعالجة الانفعالي المنطقي، فالحدث ليس هو بذاته هو المزعج ولكن للفرد ولكن المعنى الذي ينسب الى الحدث هو الذي يكون مصدر للتفكير المشوش، اذن فالعوامل(abc) تؤثر جميعها في قدرة الأسرة على منع الحدث الضاغط من خلق الكارثة.
العامل(
x)فالكارثة تعكس عجز الأسرة عن الاحتفاظ بالتوازن والثبات. ومن المهم ان نلاحظ ان الحدث الضاغط يمكن الا يصبح ابدا كارثة لو ان الأسرة قادرة على استخدام الموارد الموجودة وتعريف الموقف كحدث يسهل التعامل معه.

توافق الأسرة وتكيفها:
يمكن حفظ التوازن داخل الأسرة اذ توفر فيها الأمور التالية:
اكتساب مصادر جديدة او تعلم سلوكيات مواجهة جديدة
تقليل المطالب التي تواجه الأسرة.
تغيير الطريقة التي ينظر بها الى الموقف.

الدعم الاجتماعي:
وهو عبارة عن إستراتيجية مواجهة خارجية ظهرت لتقلل من الضغط الأسري وهو يتمثل بثلاث جوانب رئيسية منها:
العلاقات الحميمية( الزوجية)
الصداقات
الجيرة والدعم المجتمعي.

الإعاقات الجسمية والصحية والضغوط:
الضغط النفسي(
Stresr): هو الموقف الذي يطلب فيه من الفرد القيام باستجابات تكيفية ويظهر على شكل استجابات انفعالية، ولتقدير شدة الضغط النفسي الذي قد يعانيه المعوق لابد من الأخذ بعين الاعتبار العوامل التالية:
المدة الزمنية التي يستمر فيها الموقف الضاغط .
مدى تحمل الفرد للإحباط.
إدراك الفرد للموقف على انه ضاغط.
وجود تهديد مع الموقف الضاغط.
وللمدة الزمنية التي يستمر فيها الموقف الضاغط أهمية في تقدير مدى الضغط النفسي الذي يعانيه الفرد وكذلك يختلف الأفراد في مدى تحملهم للإحباط فمنهم من يتحمل الإحباط ويتكيف معه ومنهم من لا يستطيع ذلك، فتحمل الإحباط يظهر مدى تحمل الفرد واستعداده للتعامل مع المواقف الحياتية المختلفة التي تمنع الفرد من القيام بتلبية احتياجاته.
فالاحباط يعني الفشل في تحقيق حاجات ألف رد او وجود موانع داخلية لدى الفرد وخارجية في البيئة التي يعيش فيها تحد من نشاطاته الموجهة نحو تحقيق أهدافه.
كما ان تعدد المواقف الضاغطة وتنوعها من شانه ان يجعل الفرد يعاني اكثر مقارنة بالمواقف الضاغطة القليلة، ففي حالة المعوق جسميا وصحيا فان هناك كثيرا من المواقف الضاغطة التي تتطلب منهم التكيف معها.
فبالاضافة للضغوط الجسمية والصحية فانهم يعانون من مشكلات اسرية واجتماعية مختلفة.
فادراك الفرد للموقف الضاغط يعتبر احد العوامل التي تحدد شدة الضغط لان الشدة تعتمد على التفسير الذي يدركه الفرد للموقف على انه بسيط او شديد.
هناك ثلاث مصادر للضغوط التي يمكن ان يتعرض لها الافراد بشكل عام والمعوقون بشكل خاص.

الاحباطات:هي عبارة عن الحالة النفسية التي يمر بها الفرد بسبب العقبات والمواقف التي تحول دون تحقيق الفرد لحاجاته البيولوجية والمكتسبة، ويمكن ان تكون بيئية او اجتماعية، فالعقبات البيئية هي المحددات المادية الموجودة في البيئة التي يعيش فيها الفرد، ففي حالة الاعاقة الحركية من الممكن ان تكون المحددات تلك المباني التي لا يستطيعون الوصول لها بسبب عدم وجود التسهيلات البيئية كالممرات الخاصة بالمعاقين.

اما العقبات الاجتماعية والتي تتمثل:
تتمثل بالتحيز الاجتماعي والاتجاهات السلبية نحو المعاقين واستبعادهم من النشاطات الحياتية المختلفة التي يمارسها غير المعاقين في المجتمع، وتعتبر الاحباطات الاجتماعية اكثر ايذاء للافراد المعاقين، وذلك لانها تمنعهم من ممارسة حياتهم العادية خاصة اذا علمنا بان هذا النوع من الاحباطات الاجتماعية تمارس بشكل خفي وغير معلن، فالقوانين يمكن ان تعالج حقوق المعاقين ولكنها لا تمنع الممارسات عير المعلنة من قبل المجتمع.

الصراعات:
تعتير من مصادر الضغوط التي يتعرض لها المعاقون فقد يضطر الفرد المعوق لتقييد نفسه باهداف حياتية تتعلق بالعمل الذي يماسه مستقبلا وذلك بسبب طبيعة الاعاقة التي يعاني منها، من هنا فان اختبارات المعوق تعتبر قليلة ومحدودة مقارنة باختبارات الفرد غير المعوق.

المطالب الاجتماعية: فهي مصادر الضغوط التي يتعرض لها المعوق فتشمل ما يفرضه المجتمع من توقعات واستجابات للفرد المعاق فاذا كانت تلك التوقعات غير واقعية او يصعب تحقيقها فانها تزيد من شدة الضغوط النفسية لديه وتجعله يشعر بالضيق والحرج، واذا كانت التوقعات معقولة ويمكن ان يحققها من قبل الفرد المعوق فان ذلك يساعد في تكيفه لحالات الاعاقة.

التكيف للإعاقة:
يواجه المعاق جسميا عددا كبيرا ومتكررا من مصادر الضغوط التي تتطلب منه القيام باستجابات للتكيف مع حالات الإعاقة التي يعاني منها، ويمكن التمييز بين ثلاث أنماط من الاستجابات لحالة الاعاقة:
الاستسلام والخضوع للإعاقة والفشل في التكيف(
Failur):
الفرد يكون قد وصل الى حالة اليأس التي لا يتمكن معها القيام باية استجابات تكيفيه ايجابية، اذ يعتبر نفسه سيء الحظ وان الاعاقة التي يعاني منها ستجعله قاصرا في اداء اية مهمة مطلوبة منه.
لذلك نجده لا يحاول القيام بسلوكات من شانه ان تساعده في التغلب على المشكلات الرتبطة بنوع اعاقته بشكل محدد واذا كان المعاق من هذا النوع من حاملي الاعاقة فانهم بلا شك بحاجة لخدمات الارشاد النفسي للتعامل مع مشكلاتهم بشكل مباشر حتى يستفيدوا من الخدمات التربوية والتاهيلية.

استخدام وسائل الدفاع الاولية(
Defenc mechanisms):
انه لايعتبر بحد ذاته مظهرا من مظاهر الاضطرابات الانفعالية الا اذا بالغ الفرد باستخدام هذه الوسائل فيصبح عن ذلك غير واقعي ويعيش بعيدا عن الحقيقة، ولا يقتصر استخدام وسائل الدفاع الاولية على المعوقين فحسب، بل يستخدمها الافراد غير المعوقين ايضا عندما يواجهون مواقف ضاغطةلا يستطيعون التعامل معها ولو مؤقتا، وهناك الكثير من وسائل الدفاع الاولية ومنها:
الانكار(
Denial): وهذا يعني رفض الحقيقة وعدم الاعتراف بالواقع المؤلم لدى الفرد المعاق عند تشخيص الحالة، ثم انكار حقيقة ان الاعاقة دائمة ولا يمكن الشفاء منها باستخدام العاقاقير والادوية والجراحة وغيرها، ويمكن ان يستمر لسنواتطويلة قد تحرم الفرد من الاستفاده من البرامج التربوية و التاهيلية.

الانسحاب الاجتماعي(
Withdrawail):
تمركز الفرد المعوق حول ذاته وعدم التفاعل الاجتماعي مع الاخرين والانعزال عنهم بسبب قناعتهم بان الاعاقة قد تكون دائمة وذلك كرد فعل للدافع المؤلم الذي يواجهه.

النكوص(
Regression) وهو استخدام المعوق لاساليب كان يستخدمها في مراحل عمرية سابقة كانت تلك الاساليب مفيدة في تخفيف الضغوط لديه.
الخيال(
Fantasy): هي وسيلة الدفاع التي يحقق من خلالها الفرد المعوق اهدافه وطموححاته التي يعجز عن تحقيقها في الواقع.
الكبت(
Repression) وهو تحويل الافكار السلبية والصراعات التي يعاني منها الفرد المعوق الى مستوى الاشعور لا وجودها في مستوى الشعور يبقى على شكل صراعات وافكار غير مقبولة اجتماعيا.
التبرير(
Rationalization): وهو تفسير يبدو منطقيا لاحداث او مواقف تخص الفرد بينما الاسباب الحقيقية انفعالية، قد يلوم او يعيد الفرد المعوق اعاقته وعجزه او قصوره الى اشخاص واشياء قد لا تكون هي الاسباب الحقيقية، كذلك يمكن تبرير عدم تحقيق الاهداف الى اسباب ليست هي الاسباب الحقيقية.
الاسقاط(
Projection): يعني الغاء ما لدى الفرد المعوق من خصائص وصفات لديه لا يحبها الى الاخرين، فقد يلجأ الفرد الى وصف الاخرين بما لديه هو من تقصير او جوانب سلبية.
التعويض(
Compensation): وهو الاهتمام باحد جوانب القوة لدى الفرد لتعويض النقص او القصور في جوانب اخرى.

الاستجابات الموجهة نحو المهمة او الاستجابات التكيفية فهي الاستجابات الواقية التي تاخذ بعين الاعتبار حقيقة الاعاقة وديمومتها وكيفية التعامل معها، فهي استجابات تركز على الحاضر والمستقبل تجعل الفرد المعوق يعمل باتجاه التغلب على الاعاقة والقيام بسلوكيات تكيفية للواقع الجديد الذي حصل بسبب اعاقته.
ان تكرار الضغوطات النفسية وشدتها تجعل الفرد يعاني من الاضطرابات الانفعالية ومن الناحية النظرية فان المعاقين جسميا وصحيا يعانون من تكرار الضغوطات النفسية وشدتها وبالتالي فهم اكثر عرضة لهذه الاضطرابات، ان التكيف الجيد بالنهاية الهدف الذي يجب ان يسعى اليه كل من المعقين جسميا وصحيا واسرهم وذلك من خلال تقبل الفرد المعوق لاعاقته والعيش بسلام مع مجتمعه.

تاثير الاعاقة على الاخوة:
في سلسلة دراسات اجريت وجدوا ان الاخوة الاكبر هم الذين يعيشون صراعا زائدا فيما بينهم عندما يكون عليهم متطلبات رعاية اكبر، وهذه النتيجة تنطبق فقط على مسؤوليات رعاية الطفل وليس على اعمال المنزل المنتظمة.
كذلك فالاخوة الاصغر على غير المتوقع فانهم يخبرون عن توتر في اداء الدور الملقى عليهم والذي يتسم بالقلق والصراع فالاخوة الاصغر غير المعاقين الذين يكلفون بادوار رعاية اكبر، يكون لديهم علاقات اكثر تضاربا من الاخوة الذين لايملكون اخوة معاقين داخل اسرهم.
وبصفه عامة فانه الاخوة يتوقعون ان عليهم مسؤوليات رعاية اكبر من الاطفال الاخرين ممن ليس لديهم اخ ذو اعاقة، وان الاشتراك في هذه النشاطات لا ينتج عنه نتائج سلبية اكيدة.
وجد(
Grosman,1972) ان المستوى الثقافي والاجتماعي ربما يكون مرتبطا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الاخوة غير المعاقين، وكلما كانت الاحوال المالية افضل في الاسرة كلما كانت افضل استعداد لان نتقبل المساعدات الضرورية من مصادر خارجية.
فالاسرة التي تشعر بالامن المالي تعتمد على مصادر رعاية داخل الاسرة حيث تحدث المشكلات المالية ضغطا زائدا، ويمكن ان تقلل من الثبات العام عندما تلقى مطالب زائدة وغير معقولة على افراد الاسرة.
وكذلك فاننا نلحظ العبء الملقى على الاخوة الذين يقومون برعاية اخيهم المريض جسديا بشكل مزمن، وتبين ان الاخوة الذين اثقل عليهم بشكل مفرط ربما يتركون البيت اثناء مرحلة المراهقة ويلاحظ انه يمكن رؤية علامات الاستياء الزائد بين الاخوة في الرعاية الجسدية المتهورة والقاسية.
وفي دراسة كذلك اجريت وجد ان الاطفال غير المعاقين قد عانوا بشكل متكرر من هجمات بدنية غير متوقعة من اخوانهم المعاقين فبعض الاخوة ذوي المرض المزمن يستعبدون الاخوة الاسوياء، كذلك الاخوة المرضى يوجهون اذى لفظي نحو الاخوة غير المعاقين، اساس بسبب الغيرة والحقد. وبشكل عام فانه في الاسر المترابطةينظر الى رعاية الطفل ذي الاعاقة كمسؤولية مشتركة، واثناء فترة المراهقة تصبح رغبة الاخوة في قبول الرعاية وتقديمها لاحدهم الاخر مصدرا للصراع.

هل سيكون الامر سهلا لاختيار شريك الحياة؟؟؟
ومن الامور المهمة ايضا والتي تلقي حملا ثقيلا متعلقا بالامر وهو القلق الذي ربما ينتاب الاخوة اذا ما كان زوج او زوجة المستقبل سوف يقبل او يكون قادرا على تحمل الاخ المعاق ايضا.

هل انا مثل اخي المعاق؟؟؟
في بداية الاعاقة ربما ينشغل الاخوة بالامساك بالاعاقة أي معرفة اسبابها ولوحظ ان هذا القلق يتفاقم عندما يعلم الاخةو ان الاعاقة سببها مرض مثل الحصبة الالمانية او غيرها من الامراض المعدية، ومن الامور التي ذكرت ان الاطفال الاسوياء داخل الاسرة كانوا يخشون من ان يصابوا بنفس المرض، كذلك فمرض الاخ يحطم الاساطير التي لدى الاطفال بان الامراض الخطيرة والموت يحدث بتقدم العمر.

ماهو مستقبلي المهني؟؟؟
ربما تتاثر الاهداف الحياتية الاساسية للاخوة غير المعوقين عند وجود طفل ذو اعقة في الاسرة، فقرار مستقبل الاخ المهني ربما يتشكل بالتفاعل مع ورعاية اخ اقل قدرة فالاخوة العاديين يكونوا على علم بردود فعل الاخرين على اخيهم المعاقين، اضافة الى حساسيتهم للعلاقات الاجتماعية. وربما يصبح العمل المستمر لرعاية الاخ ذو الاعاقة ذاتيا خاصة في الاسرة المحبة الرحيمة الى حد انه يؤثر في قرارات اتخاذ المهنة في التجاه الى المهن المساعدة.

ماهي المشاعر الاخوية التي تتولد ازاء وجود طفل معاق؟؟؟
البعض يستطيع اظهار مشاعره ويعبر بطريقة تختلف من شخص لاخر فالغضب هو الشعور السائد فبعضهم يستطيع ان يواري غضبه وينكرة واخرون يظهرونه بطريقة واضحة وكل ذلك يتوقف على بعض العوامل ومنها:
• المدى الذي يضطلع الطفل بدور اساسي لتقديم الرعاية في نطاق الاسرة.
• المدى الذي اليه يستفيد الاخ غير المعاق من وجود اخيه المعاق.
• المدى الذي اليه يمكن ان يقيد الطفل المعاق وقتا واهتماما زائدا من الوالدين، والمدى الذي اليه يسلب الوقت من الاخوة الاخرين.
• المدى الذي اليه تستنزف الموارد المالية للاسرة من جراء احتياجات الطفل المعاق.

• عدد وجنس الاطفال في الاسرة.
• التكيف العام الذي حققه الاباء مع ظروفهم الخاصة.
التواصل ام العزلة؟؟؟؟
ترى (
Featherston,1980) ان وجود طفل ذو اعاقة بالاسرة يمنع من التواصل وهي تعتقد ان انعدام التواصل داخل الاسرة عن حالة الاعاقة لدى الطفل تزيد من الوحدة التي يشعرها الاطفال العاديين.فبالنسبة لبعض الاباء فان الحديث عن الاعاقة ومناقشته مع الاخرين من داخل الاسرة تمثل تهديدا تاما، ومن هنا نركز على التواصل المفتوح داخل الاسرة للمساعدة في تقليل الاثار الجانبية غير السارة،فالحديث عن طبيعة الاعاقة مع الابن امر صعب لكن ضروري فالاخ يشعر بالمشاعر الاساسية بصرف النظر عن الكلمات المستخدمة، ومن المهم ايضا ان ما ينقل للابناء ان يكون على اساس العمر وما هو قادر على فهمه واستيعابه، لذلك هناك مجموعة من الامور يجب مراعاتها في العلاقة بين الابن وابيه ومنها:
- اظهر انصاتا ايجابيا. - خذ وقتك
- ابقي على بعض المعلومات الضرورية. - قدم معلومات متوازنه.
- كن على وعي بالتواصل الغير لفظي - تتبع التواصل السابق.

ماهي الضغوط النفسية الواقعة على الاخوة؟؟؟
ان الاخوة العاديين لاخ معاق هم اطفال في خطر، اذ اقترح الباحثون عوامل سبعة تزيد من الاضطراب الانفعالي وهي:
• عدد الاطفال في الاسرة.
• عمر الاخ.
• الجنس.
• رد الفعل الوالدي على اعاقة الابن.
• نوع الاعاقة.
• حدة الاعاقة.
العبء الملقى على الاخوة لرعاية اخيهم المعاق.
وبالشكل العام لمستوى الضغوط التي يواجهها الاخوة فانها تتناسب طرديا مع ردود فعل وانفعالات واضطرابات الام.

الاجداد والطفل ذو الاعاقة:
ان ميلاد الطفل ذو الاعقة يثير انفعالات معينة حيث يعايش الاجداد حالة من الالم المزدوج، ليس على الحفيد ولكن على الابن كذلك الين يرونه مثقل في حياته، وينغلق باب رغبة الاجداد في سعادة الابن عندما يرون ابنهم مستعد لمواجهة كارثة اسرية لن تزول ولا يمكن شفاؤها بسهولة.
ولتجنب الالم الذي تحدثه الحقيقة، ربما ينكر الاجداد وجود مشكلة في الحفيد(ليس به عيب انه بخير) او يقللون من حجم المشكلة(سوف يكون بخير في المستقبل)او يتخيلون علاجات غير واقعية.
وبصفة عامة يمكن ان تؤدي ردود الفعل السلبية القوية الصادرة عن الاسرة الممتدة الى الانقسام والقطيعة بين وداخل الاجيال.
كما يمكن ان تؤدي مساندة الاجداد لاحد الابوين الى حدوث شرخ يضر بالاداء الاسري،هذا ويمكن ان يكونوا مصدرا للدعم الانفعالي والمساندة الجيدة وايضا يمكن ان يكونوا مصادر عوامل ضاغطة على كاهل الاسرة، وعندما لايقبلون الحفيد ويفشلون في ان يكونوا مصادر دعم ومساندة.
ولكن كيف يمكن للاخصائيين مساعدة هؤلاء الاجداد الذين يتمنوا ان يكونوا مشاركين في الموقف ومفيدين. اذ ان احساس الاجداد بالعبء يزيد من الضغط على الوالدين.

المراجع:
1. السرطاوي، عبد العزيز، والصمادي، جميل(1998) الاعاقات الجسمية والصحية، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع،الكويت، الطبعة الاولى.
2. عبد العزيز، سعيد(ارشاد ذوي الحاجات الخاصة، دار الثقافة للنشر والتوزيع،الاردن، الطبعة الاولى.
3. فؤاد كاشف، ايمان(2001) اعداد الاسرة والطفل لمواجهة الاعاقة، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة.
4. سيد سليمان، عبد الرحمن(2004)الاعاقات البدنية،مكتبة زهراء الشرق القاهرة،الطبعة الثانية.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]










تابعونا على صفحتنا فى الفيس بوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
صايل قديح
New Member عضو جديد
New Member عضو جديد



الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 28


مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة عاجلة   الأربعاء 10 نوفمبر 2010, 2:47 pm

شكرا كتير اختي على ما بدلتي من جهد

ان شاء الله راح اخد هاي العناوين والملخصات

واعرضها على الدكتور المشرف على بحثي

وان شاء الله بسير خير

اي شي جديد زوديني بيه اختي

بتمنى تكون الدراسة بسنة انشأها

سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طلب مساعدة عاجلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: إدارة المنتدى :: استفسارات ومقترحات الأعضاء-
انتقل الى: