Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 استخدام الندوة في تدريس التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: استخدام الندوة في تدريس التاريخ   الإثنين 20 يوليو 2009, 3:29 pm


المبادئ الأساسية لأسلوب الندوة

1- تحديد موضوع الندوة : يجب أن يحدد المعلم مع تلاميذه الموضوع الذي تتناوله الندوة بدقة .
2- التخطيط للندوة :يجب على المعلم أن يشترك مع التلاميذ في التخطيط للندوة عن طريق تقسيم موضوع الندوة إلى عناصر، وتحديد الوقت الذي تستغرقه الندوة كلياً ، ثم الوقت الذي يستغرقه كل عنصر ، ويحدد لهم الوقت المناسب للمناقشة ، كما يجب عليه أن يحدد لهم الهدف الرئيس للندوة و يطلب منهم كتابة تقرير عن الندوة .
3- توزيع الأدوار : يجب أن يحدد المعلم مع التلاميذ من الذي سوف يتحدث في الندوة ويوزع عليهم الأدوار .
4- المسئولية الفردية والمسئولية الجماعية : يعتبر كل تلميذ مسئولاً عن تجميع المادة التعليمية التي تغطى العنصر الذي سوف يتحدث عنه أمام زملاءه ، كما أن جميع التلاميذ مسئولين عما يجرى في الندوة من مناقشات توضح ما يدور في الندوة .
5- التفاعل الإيجابي : يجب أن يؤمن التلاميذ بأن نجاح الندوة يعتمد على مشاركة الجميع فيها ، والتفاعل الإيجابي بين جميع التلاميذ .
6- تقويم الندوة : يجب أن يشارك جميع التلاميذ في عمل تقويم للندوة ، وتحديد إيجابياتها وسلبياتها ، حتى يمكن تلافى السلبيات في الندوات المقبلة .
دور المعلم في أسلوب الندوة :
إن الدور الذي يقوم به المعلم عند استخدام أسلوب الندوة كأحد الأساليب التدريسية دوراً هاماً حيث يكون دوره الإرشاد والتوجيه ، وإطلاق طاقات التلاميذ حتى يتعلمون بأنفسهم من خلال التفاعل الإيجابي ، والحوار والمناقشة ، وما يتم داخل الندوة في ظل مناخ يتسم بالحرية الفكرية ، وتبادل الآراء.

ويتحدد دور المعلم في ثلاث مراحل :-

أولاً :التخطيط والإعداد للندوة
ثانياً: تنفيذ الندوة
ثالثاً : تقويم الندوة
أولا ً: التخطيط والإعداد :
حيث يجب على المعلم أن يعمل على :-
· تحديد الأهداف الخاصة بموضوع الندوة في المجال المعرفي – المهاري– الوجداني .
· تحديد الوقت المناسب للندوة ( تقسيم موضوع الندوة لعناصر وتحديد المدة الزمنية التي يستغرقها كل عنصر) .
· المشاركة في اختيار التلاميذ المتحدثين في الندوة ، وإرشادهم إلى المراجع التي يجمعون منها المادة العلمية بالمكتبة المدرسية ، وإمدادهم بما معه من مراجع تتعلق بالموضوع ، وإثارة اهتمامات التلاميذ لدراسة الموضوع ، وإثارة حماسهم عن طريق المناقشة أو صياغة الموضوع في صورة مشكلة تحتاج إلى حل .
· مراجعة المادة العلمية التي جمعها التلاميذ ، مراجعة دقيقة ، وتصحيح الأخطاء العلمية واللغوية التي جاءت بها .
ثانياً : تنفيذ الندوة :
إن مسئولية المعلم أثناء الندوة تتركز في ملاحظة أداء التلاميذ ومناقشتهم وتوجيههم التوجيه السليم إذا رأى هناك قصوراً أثناء تنفيذ الندوة ، وهناك مجموعة من القواعد الأساسية يجب على المعلم الالتزام بها أثناء انعقاد الندوة نزكر منها :-
· تقديم الندوة عن طريق تهيئة التلاميذ ، وإثارة اهتماماتهم لسماع الندوة ، ومناقشة ما يأتى فيها من معلومات .
· ترتيب المتحدثين حسب عناصر الموضوع وتقديمهم .
· إجراء مناقشات جماعية بين الحين والآخر؛ للعمل على زيادة فهم التلاميذ للموضوع ، وإزالة الملل الذي قد يشعر به التلاميذ أثناء الاستماع للندوة .
· تنظيم المناقشة ، والسماح لكل تلميذ بطرح أي سؤال يدور في ذهنه ، وتقديم الإجابة الوافية له .
· ديمقراطية الندوة عن طريق السماح لكل تلميذ بإبداء رأيه ،ومناقشة هذا الرأي لبيان صحته أو خطئه .
· عرض ملخص لأهم ما جاء بالندوة بعد انتهاء التلاميذ من مناقشات الندوة .
ثالثاً : تقويم الندوة :
إن عملية تقويم الندوة ليست مسئولية المعلم وحدة ، ولكنها مسئولية مشتركة بينه وبين تلاميذه ؛ حيث أن مشاركة التلاميذ في الندوة تتم من خلال المناقشات التي تجرى أثناء الندوة ، والتقارير التي يتقدمون بها إلى المعلم عن الندوة .
أما المعلم فعليه تسجيل كل ما يلاحظه على تلاميذه أثناء الندوة ؛ كي يساعده ذلك في كتابة تقرير دقيق عن الندوة ، ومن أهم الأمور التي يجب أن تخضع لتقويم المعلم هي الالتزام بما سبق الاتفاق عليه مع تلاميذه ، والقدرة على إنجاز المطلوب في الوقت المناسب ، والنقد الموضوعي ، ومشاركة جميع التلاميذ في هذه المناقشات ، وغير ذلك من الجوانب التي يرى المعلم أهميتها لنجاح الندوة .ويلاحظ أن الهدف الأساسي من عملية التقويم هو التعرف على إيجابيات وسلبيات الندوة ، والتعرف على ما تحقق من الأهداف المحددة سلفاً .


عدل سابقا من قبل Esraa Hussein {Admin} في الجمعة 26 نوفمبر 2010, 12:44 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: استخدام الندوة في تدريس التاريخ   الإثنين 20 يوليو 2009, 3:30 pm


إن تدريس التاريخ لا يعنى مساعدة الطلاب على حفظ وتذكر حقائقه ومعلوماته وأحداثه وإنما يعنى فهمها ، والاستفادة منها في فهم الحاضر الذي نعيش فيه ، والتكيف معه ، واكتساب العديد من القيم الأخلاقية في وقت أهمل فيه هذا الجانب ، والتدريس الذي يؤدى إلى ذلك لا يعتمد على التلقين والتحفيظ ، وإنما على المناقشات ، والمناظرات ، والندوات ، وإعداد التقارير والأبحاث ، وعدم الاعتماد على الكتاب المدرسي وحدة في جمع المعلومات ، وإنما يعتمد أيضاً على المصادر الأخرى كالمراجع والآثار وتتبع الأحداث الجارية .
لقد بات فشل " التلقين " في أسلوبنا التعليمي واضحاً ، نريد أن نستبدل بالتلقين أسلوب "التربية المستديمة " الذي يقوم على شحذ مواهب الابتكار والإبداع والتفكير والحوار ، والمناقشة التي تعطينا طفلاً إيجابياً نمت جميع جوانب شخصيته ، ووقتئذ فقط يوجد عندنا مجتمع إيجابي متقدم ( 40 : 175 )
ومن هنا نرى ضرورة تخلى معلمي التاريخ عن أسلوب الحفظ والاستظهار الذي يسود حالياً ، واستخدام أساليب أخرى تساعد على تنمية شخصية التلميذ من جميع الجوانب ، ويعتبر أسلوب الندوة أحد هذه الأساليب التي يمكن أن تنمى لدى التلميذ العديد من المهارات والاتجاهات الإيجابية والقيم الأخلاقية .
القيم الأخلاقية وعلاقتها بمناهج التاريخ :
تعد القيم الأخلاقية من الموضوعات الهامة لدى العديد من الأفراد والمؤسسات في المجتمع ، حيث توجه سلوك الفرد ، وتحدد الإطار المرجعي للجماعة ، وترتبط هذه القيم بسلوك الأفراد في المواقف الحياتية المختلفة ؛ حيث توجه سلوك الفرد لتعطيه معنى وتحافظ على تماسك المجتمع.
إن عدم التمسك بالقيم من جانب الفرد يؤدى إلى فقدان إحساسه بها خاصة في هذا العصر الذي ظهرت فيه التغيرات الثقافية التي أدت إلى اهتزازات في القيم ، والاتجاهات وأنماط السلوك ، وامتد أثرها لينعكس على سلوك الأفراد وتصرفاتهم (17 : 18) ويمر المجتمع المصري حالياً بفترة خطيرة من حياته تتسم باهتزازات في القيم واضطراب المعايير الاجتماعية و الأخلاقية؛ وذلك نتيجة التغيرات التي حدثت في مجتمعنا في ظل الثورة التكنولوجية والعولمة.
ويشير الواقع إلى أن تعليم القيم الأخلاقية في بلادنا يمر بأزمة عاصفة . وفضلاً عن غياب الوعي بأهمية تدريس القيم ، فإن هناك تناقضاً صارخاً بين مؤسسات بناء الإنسان ينم عن غياب تصور كلى واضح لبناء الإنسان العربي (25 : 16) . وإذا كانت مسئولية نقل القيم وتنميتها مسئولية الأسرة في المقام الأول ، فهناك العديد من مؤسسات المجتمع تشاركها فى هذه المسئولية ، في مقدمتها المدرسة كمؤسسة اجتماعية موجهة ،ومؤثرة في تنمية الجانب القيمى لدى تلاميذها من خلال مناهجها وأنشطتها ؛ باعتبارها مسئولة عن تعليم أبنائنا القيم الأخلاقية اللازمة لحياة طيبة في مجتمع ديمقراطي .
ويرى " بايير Baier " أن المعرفة التي تقدم في المؤسسات التربوية يجب أن تؤدى إلى خلق أفراد لديهم مسئولية اجتماعية بدرجة عالية تجاه المشكلات الموجودة في مجتمعهم ، ولذلك كان على هذه المؤسسات أن تزود التلاميذ بالحقائق الأساسية والمهارات العقلية اللازمة لنمو القيم الأخلاقية (49: 33 - 47) .
وتعتبر مناهج الدراسات الاجتماعية بصفة عامة والتاريخ بصفة خاصة من أقدر المناهج الدراسية على إكساب القيم الأخلاقية لدى التلاميذ . فإذا كان التاريخ يساعد التلميذ على فهم بيئته والمشاركة الفعالة في حل مشاكلها ، فإن هذا الأمر ينطوي على قيم أخلاقية يمكن أن توقظ شعوره بالواجب كمواطن وكإنسان . ومن ثم فإن دراسة التاريخ في هذا الجانب يمكن أن تظهر للتلميذ إجمالاً أن من الخير للمرء أن يكون صادقاً وأميناً ومستقيماً من أن يكون شريراً ، كما أنه يمكن أن يجعل المرء واقعياً ، وإن اتسم هذا الاتجاه في بعض الأحيان بالتشاؤم ، الأمر الذي لا يجعله متهكماً ساخراً على الدوام ، وعلى ذلك فإن دراسة التاريخ لها دور لا شك فيه في تنمية المفاهيم الأخلاقية ، على أن لا يكون ذلك الهدف الوحيد من دراسة التاريخ (27: 49).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: استخدام الندوة في تدريس التاريخ   الإثنين 20 يوليو 2009, 3:31 pm


ويؤكد سونال " Sunal " أن دراسة التاريخ تساعد التلاميذ على حل المشكلات ، والقدرة على اتخاذ القرارات ، والعمل على تنمية القيم التي يرغب المجتمع في غرسها لدى أبنائه كما توضحه الأهداف الأساسية للدراسات الاجتماعية بهدف ينص على تنمية قدرة التلاميذ على إصدار أحكام قيمية (45 : 150)
ويرى " اللقانى " أن دراسة التاريخ ومناقشة القضايا المختلفة، تظهر الآراء ، وتتصارع فيها القيم ، والاتجاهات ، ومن خلال ذلك نستطيع أن نغرس القيم ،والاتجاهات التي يرتضيها المجتمع لأفراده (5 : 12).
فالقيمة الأخلاقية لتدريس التاريخ تقاس بمدى معالجته كمادة لتحليل العلاقات الاجتماعية القائمة كوسيلة لفهم الحياة الاجتماعية ، فما يحتاجه التلاميذ ليس كثرة دروس الأخلاق المنفصلة بل أنهم في مسيس الحاجة إلى مهارة تفسير الأحداث والمواقف المعينة التي تعرض نفسها بلغة الحياة الاجتماعية (12 : 45) كما أن الهدف من تدريس التاريخ أكثر من مجرد الوقوف على الحوادث ، وعلى الوقت الذي وقعت فيه ، ولكن لابد من فهم هذه الحوادث ، والكشف عن وجوه ارتباطها بعضها البعض ، والكشف عن الصلة بين الأحداث من حيث أن بعضها علل ، وبعضها معلومات لاستخراج العبر والعظات والاستفادة منها (41 : 11) حيث التلميذ لا يستطيع أن يشارك بصورة إيجابية في تطوير من حوله ، إلا إذا أدرك وفهم أبعاد الإطار الذي يعيش ، والقوى والعوامل التي أثرت وتؤثر فيه .
فالتاريخ علاج لكل قصور أو انحراف أي أنه مصدر للحكم ، واكتساب الخلق الطيب ، وتعليم السياسة ، واكتساب القدرة على التصور ، والتخيل ، والمساهمة في إعداد المواطن الصالح .هكذا نجد أن مناهج التاريخ تهتم اهتماماً كبيراً بالقيم الأخلاقية من خلال عناصر المنهج المختلفة .
وقد اهتمت العديد من الدراسات بدور مناهج الدراسات الاجتماعية بصفة عامة ، ومناهج التاريخ بصفة خاصة بتنمية القيم الأخلاقية نزكر منها الدراسات التي اهتمت بدراسة الوضع الراهن لهذه المناهج من خلال تحليل المحتوى للتعرف على هذه القيم الأخلاقية الواردة بكتب الدراسات الاجتماعية مثل : دراسة يعقوب أوحلو 1986 (43 : 125 - 136) التي تناولت تحليل محتوى كتب التربية الاجتماعية المقررة على تلاميذ الصفوف الثلاثة الأخيرة من المرحلة الابتدائية (الرابع - الخامس - السادس) بالأردن . وأوضحت هذه الدراسة عدم مراعاة هذه الكتب لحاجات الفرد والمجتمع ، وعدم تجريبها قبل إقرارها ، كما أنها تضمنت أهدافاً عامة وركزت هذه الأهداف على الجانب المعرفي ولم تراعى التوازن بين الجوانب العقلية والمهارية والوجدانية .
هناك دراسة فتحى مبارك 1987 (19 : 93 - 99) التي حاولت الكشف عن مدى توافر المضمون الاجتماعي في مناهج التاريخ بالمرحلة الثانوية ،وأقتصر التحليل على كتاب التاريخ للصف الثاني الثانوي . وأظهرت الدراسة أن هناك قصور شديد في عدد القيم التي وردت بمحتوى منهج التاريخ للصف الثاني الثانوي .
كما تناولت دراسة سعيد عبدة 1988 (23) تحليل محتوى إحدى وحدات منهج التاريخ بالصف الثالث الإعدادي بالجمهورية اليمنية لتحديد القيم الاجتماعية التي تتضمنها ، وقامت الدراسة ببناء برنامج لتدريس هذه الوحدة الدراسية . وقد اتضح أن استراتيجية التدريس المتبعة بالبرنامج قد حققت فاعلية ، وأبرزت القيم المتصلة بحياة التلاميذ .
وهناك دراسة محمد حزين 1989 (34 :715 - 740) التي استهدفت التعرف على بعض القيم الخلقية ، والاجتماعية في كتب المعلومات العامة والأنشطة البيئة في الصفوف الأربعة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي ، وتم تحليل هذه الكتب . وأسفرت الدراسة عن غياب كثير من القيم مثل (العدل - الصدق - الصداقة - الشجاعة ) .
كما تناولت دارسات "نزيرا ماسانجا Nzinamasanga " 1989 (55 :25- 28) إبراز دور الدراسات الاجتماعية في إعداد المواطن لقرن الحادي والعشرين ، و قدمت الدراسات عدة توصيات حول إعداد المعلم اللازم لتدريس تلك المناهج ومواصفات ذلك المعلم .
وقد حاولت دراسات محمود عوض الله سلم 1990 (37 : 27 - 47 ) الكشف عن مدي تمثيل محتوي مادة التاريخ للصف الأول الثانوي العام بالسعودية لفئات تصنيف الأهداف الوجدانية لكرا نوهل . وأظهرت الدراسة القصور الواضح في إعداد هذه المقررات ، غياب فكرة تمثيل المستويات العليا من الأهداف الوجدانية في ذهن القائمين علي إعداد هذه المقررات .
كما حاولت دراسات مياز خليل الصباغ 1991 (39 : 50-77 ) التعرف علي القيم والاتجاهات الاجتماعية في محتوي كتب التاريخ للمرحلة ابتدائية بنات بالمملكة العربية السعودية ، وأثر ذلك علي تفكير التلميذات بعد نهاية دراسة هذه المقررات . وأوضحت هذه الدراسة وجود عدة قيم بمحتوي هذه الكتب مثل: الحرية و الايثار والصدق والأمانة والتسامح والشجاعة والصبر ووجود اتجاهات نحو حب العلم والاعتماد علي النفس وحب الوطن وكراهية اليهود ، كما أوضحت الدراسة تفوق قيم الحرية عن بقية القيم ، وأن الاتجاهات التي تكتسبها التلميذات أقل من النسبة المئوية الدالة علي اكتسابها للقيم .
كما تناولت دراسة فايزة أحمد السيد سنة 1993 (17) التعرف علي القيم الاجتماعية المتضمنة في وحدة " ظهور الإسلام وقيام الدولة الإسلامية " المقررة علي تلاميذ الصف الثاني الإعدادي ، وكيفية تنميتها ، واستخرجت هذه الدراسة مجموعة من القيم من تلك الوحدة ، وقامت بإعادة صياغتها لتنمية هذه القيم باستخدام بعض الأساليب مثل أسلوب الاكتشاف الموجة وحل المشكلات .
كما حاولت دراسة " كيلبا تريك وآخرون1994 Kilpatrick & Others "(51) إلقاء الضوء على الكتب التي تنمي القيم الخلقية لدي الأطفال ، وقدمت قوائم بهذه الكتب في مقدمتها كتب التاريخ .
كما تناولت دراسة جمال الدين إبراهيم محمود 1997(10) مدي توافر مجموعة من المعايير في منهج الدراسات الاجتماعية للصف الأول الإعدادي لتنمية بعض القيم الأساسية للمواطنة لدي تلاميذ الصف الأول الإعدادي وتوصلت الدراسات إلي إمكانية إسهام محتوي هذا المنهج في تنمية قيم المواطنة لدي التلاميذ .
واهتمت بعض الدراسات بوضع برامج لتنمية القيم الأخلاقية من خلال مناهج الدراسات الاجتماعية بصفة عامة والتاريخ بصفة خاصة مثل :دراسة يحيي لطفي إبراهيم 1985( 42 ) التي قامت ببناء وحدة متكاملة من التاريخ والدين لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي لمعرفة أثر هذا التكامل علي إكساب التلاميذ القيم الدينية ، وقد أثبت هذه الوحدة فاعليتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
Esraa Eman Hussein{Admin}
Admin المدير العام للمنتدى
Admin المدير العام للمنتدى
avatar


الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 4049
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com




مُساهمةموضوع: رد: استخدام الندوة في تدريس التاريخ   الإثنين 20 يوليو 2009, 3:33 pm


[size=16]و
قد قدمت دراسة فارعة حسن محمد 1989 (14: 121- 142) نموذجا مقترحاً لتنمية القيم من خلال تدريس الجغرافيا ،وتضمن هذا النموذج الأساليب التي يحتاجها معلم الجغرافيا عند تنفيذ هذا البرنامج .
وقد قامت دراسة سهير إسماعيل 1992 (24) ببناء برنامج لتنمية بعض القيم الاجتماعية لدي طلاب المرحلة الثانوية باْستخدام النماذج التعليمية من خلال مادة التربية الوطنية لدي مجموعة تجريبية . وقد نجح البرنامج في تنمية هذه القيم الاجتماعية، كما أثبت الدراسة وجود فرق دالة إحصائياً في مقياس القيم بين الطالبات ذوات الذكاء المرتفع والذكاء المنخفض في المجموعة التجريبية لصالح ذوات الذكاء المرتفع .
وهناك دراسة لويس louis 1993(52) التي استهدفت التعرف علي آراء المعلمين حول برنامج تدريس القيم في تايوان ، وأوضح المعلمون عن عدم فاعلية هذا البرنامج في إصلاح السلوك الأخلاقي لدي الطلاب ، وأرجعت الدراسة ذلك إلي نقص التدريب والتقييد الإداري .
كما اهتمت دراسة عبد المؤمن محمد عبده 1995 (28) بالتعرف علي فاعلية برنامج لتنمية بعض القيم الاجتماعية من خلال تدريس التاريخ لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية . وقد نجح البرنامج في تحقيق هدف الدراسة بسبب توظيف المداخل التدريسية التي اقترحتها الدراسة أثناء تدريس التاريخ مثل : مدخل السير والتراجم ومدخل الأحداث الجارية ومدخل المتاحف .
كما اهتمت دراسة علي الجمل 1995 (30) ببناء برنامج في التاريخ التنمية لقيم لدي طلاب الصف الثاني الثانوي ، وحددت الدراسة ثلاث قيم رئيسية هي: الشورى والعدل والطاعة ، واستخدمت هذه الدراسة عدة إستراتيجيات لتنمية هذه القيم. وقد نجحت الدراسة في تنمية هذه القيم لدي طلاب المجموعة التجريبية .
كما اهتمت دارسة فاطمة مسلم 1998 (16 :67-95) بتحديد فاعلية استخدام مدخل تحليل القيم في تدريس الجغرافيا علي تنمية بعض القيم البيئة والاجتماعية لدي طلاب الصف الأول الثانوي . وقد نجح هذا المدخل في تنمية القيم التي حددتها الدراسة لدي طلاب المجموعة التجريبية .
كما اهتمت دراسة إبراهيم رزق 2000 (2) بالتعرف علي اثر استخدام القصة في تدريس التاريخ علي تنمية بعض القيم لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية . و أسفرت الدراسة عن نجاح هذا الأسلوب في تنمية القيم لدي عينة الدراسة .
كما اهتمت العديد من الدراسات بأهمية الأنشطة والمناقشات المصاحبة لتدريس الدراسات الاجتماعية بصفة عامة والتاريخ بصفة خاصة علي تنمية القيم الأخلاقية مثل : دراسة براك Brack1979(44: 49- 60 ) التي استهدفت معرفة تأثير المناقشات الخلقية علي استيعاب المحتوي المعرفي لمنهج التاريخ ،والاتجاه نحو المادة . وقد أسفرت الدراسة عن ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي لدي الطلاب عينة الدراسة واتجاهاتهم نحو المادة بسبب تأثير المناقشات الخلقية .
وهناك دراسات هنت hunt 1980 (48) التي تناولت تأثير أنشطة القيم علي التحصيل الدراسي ، وعلي اتجاهات طلاب المدرسة الثانوية من خلال مادة الدراسات الاجتماعية . وأسفرت الدراسة عن عدة نتائج أهمها أهمية أنشطة مناقشة الموضوعات الخاصة بالقيم لها تأثير دال علي التحصيل الدراسي ، وأيضا علي تنمية الاتجاهات الإيجابية مثل المشاركة الوجدانية والقدرة علي حل المشكلات .
وكما تناولت دراسة فاطمة حميدة 1984(15: 129- 144 ) التعرف علي أثر المناقشة الأخلاقية علي مستوى الحكم الأخلاقي لتلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية ، وعلاقة النمو الأخلاقي في هاتين المرحلتين بالذكاء والمستوي الاجتماعي والاقتصادي . وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج أهمها أن تلميذات المرحلة الإعدادية و الثانوية اللاتي لم اشتركن في المناقشات الأخلاقية أظهرن تقدما في مستوى الحكم الأخلاقي من زميلاتهن اللاتي يشتركن في هذه المناقشات ، وعدم اعتماد النمو الأخلاقي الناتج عن المناقشة على الذكاء والمستوى الاجتماعي والاقتصادي.
كما تناولت دراسة " اوكاتا okata 1985"(56) التعرف علي تأثير المناقشات الخلقية على كل من الحكم الخلقي ومفهوم الذات . وأشارت الدراسة إلي نجاح هذه المناقشات في إدراك تلاميذ المجموعة التجريبية عينة الدراسة الحكم الخلقي ومفهوم الذات .
كما استهدفت دراسة محمد عبد الرؤوف خميس 1988 (36) التعرف علي مدي فاعلية أنشطة توضيح القيم في تدريس مادة التربية الوطنية في تنمية بعض القيم الدينية لدي تلاميذ الصف الثاني الثانوي . وقد أسفرت الدراسة عن نجاح هذه الأنشطة في تنمية بعض القيم الدينية لدي عينة المجموعة التجريبية عينية الدراسة .
كما حاولت دراسة ريزنجرrisingeur 1992(57) الكشف عن أهم الاتجاهات الحديثة في الدراسات الاجتماعية .وأشارت نتائج هذه الدراسة إلي ضرورة التركيز علي القيم التالية : احترام حقوق الأقليات ، والتسامح الديني ، والرغبة في المشاركة في خلق مجتمع ديمقراطي .
وحاولت دراسة سعيد حمزة 1995 (22: 203- 240 ) التعرف علي استخدام مدخل العاب المحاكاة في تدريس علم الاجتماع علي اكتساب الوعي ببعض القيم الاجتماعية لدي طلاب الصف الثاني الثانوي أ دبي و علمي . و أشارت نتائج الدراسة إلي تفوق المجموعتين التجريبتين ( علمي و أدبي ) في اكتساب بعض القيم الاجتماعية .
كما تناولت دراسة صديق عفيفي 1998 (25)التعرف علي دور المدرسة في التربية الخلقية ، وقياس وتحليل اتجاهات المعلمين نحو التربية الخلقية. وأسفرت الدراسة عن عدة نتائج أهمها أن التربية الخلقية تفتقر إلي إطار فكري مقبول من الجميع ونظرية ترشيد الممارسة، وإختلاف مستوي فهم المعلمين للتربية الخلقية حسب المؤهل والخبرة والوقت الذي يقضيه المعلم في الفصل ، وأن طرق ممارسة التربية الخلقية في المدارس تبداْ ممارسة الأنشطة والسلوك في المدرسة إلي فرص الانضباط والقدوة والحوار والعلاقة بين المعلم والطالب.
هكذا نجد الدراسات السابقة قد أوضحت دور مناهج الدراسات الاجتماعية بصفة عامة، ومناهج التاريخ بصفة خاصة في إنماء القيم في المراحل التعليمية المختلفة ؛ لادراك أهمية دور هذه المناهج في تنمية القيم بعد أن أهملت المدرسة هذا الجانب ؛ وذلك بعد أن اصبح الأباء والمعلمون وحتى كبار المسئولين ينظرون إلي الإنجاز المعرفي - كما تبينه الامتحانات - علي أنه المقياس الرئيس ،وربما المقياس الوحيد لنجاح النظام التعليمي بالمدارس ، بل ونظام التعليم بصفة عامة .وأدت هذه النظرة - ضمن عوامل أخري - إلي التقليل من شأن دور المدرسة في التربية الأخلاقية والاهتمام بالتنمية الأخلاقية للصغار ، وعملت التأثيرات البيئية على الإسراع بهذا الانحدار الخلقي ، وصاحب هذا زيادة ملموسة في السلوك غير المنضبط بين الشباب المصريين ، وتدهور في الالتزام بالقيم الأخلاقية التقليدية بصفة عامة( 25 : 21 -22 ) .

لمتابعة تلك الدراسة وتطبيقها في مادة التاريخ فستجدونها علي الرابط التالي:
http://www.jedu-sohag.sci.eg/dr.gamal2004.htm

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://esraa-2009.ahlamountada.com
 
استخدام الندوة في تدريس التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: المنتدى التــربــوى :: المنتدى التربوى-
انتقل الى: