Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock
مواضيع مماثلة

شاطر | 
 

 الصراعات السياسية والتمردات القبلية في اليمن في النصف الأول من القرن الثامن عشر (1700-1750م)(1111-1163هـ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: الصراعات السياسية والتمردات القبلية في اليمن في النصف الأول من القرن الثامن عشر (1700-1750م)(1111-1163هـ)    الثلاثاء 19 يوليو 2011, 4:20 pm

الصراعات السياسية والتمردات القبلية في اليمن في النصف الأول من القرن الثامن عشر (1700-1750م)(1111-1163هـ)



الباحث:
أ / علي عبد الله محمد عزوان
الدرجة العلمية:
ماجستير
الجامعة:
جامعة صنعاء
بلد الدراسة:
اليمن
لغة الدراسة:
العربية
تاريخ الإقرار:
2007
نوع الدراسة:
رسالة جامعية

الملخص :
المقدمة :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين , وبعد .
إن اعتزازي بوطني اليمن , ورغبتي في المساهمة في الكشف عن تاريخه العريق , جعلني التحق بقسم التاريخ وأواصل الدراسات العليا ؛ وقد قررت أن يكون موضوع البحث لنيل درجة الماجستير موضوعاً خاصاً باليمن ؛ فحددت جانب مهم وفترة مهمة , فاخترت موضوع ( الصراعات السياسية والتمردات القبلية في اليمن في النصف الأول من القرن الثامن عشر ) .
فقد عانت بلادنا الكثير من جراء الاضطرابات والحروب الداخلية , وتعد فترة النصف الأول من القرن الثامن عشر من أهم الفترات التي اشتدت فيها الصراعات , التي سادت بين الأئمة والقوى الطامحة من الأسرة القاسمية , التي انحصر الحكم والإمامة في نطاقها حينذاك , فنمى نفوذ أمرائها , وظهر منهم العديد من مراكز القوى, الذين زادت أطماعهم وتنافسوا على السلطة, حتى ساد الصراع والاقتتال فيما بينهم ؛ فضعفت هيبة الدولة واشتدت التمردات القبلية , وانتشرت الحروب في شتى جهات البلاد .
وقد حدثت هذه المرحلة من الصراعات بعد أن كانت الدولة القاسمية وصلت إلى أوج قوتها , كما أنها كانت بداية الصراعات على نطاق واسع وطويل في عهد هذه الدولة ؛ ومما زاد من أهمية دراسة هذه الفترة الخاصة بالبحث والأوضاع السياسية فيها, أن الفترة لازالت شبه مجهولة , ولم يتم دراستها من قبل مؤرخين وباحثين محدثين ؛ ولعل أشهر الكتابات الحديثة التي تناولت هذه الفترة , هي ما كتبه الأستاذ الدكتور حسين بن عبدالله العمري , في كتابه ( تاريخ اليمن الحديث والمعاصر ), أما غير ذلك فلا تعدو أكثر من شذرات وإشارات مختصرة وبسيطة .
إن عزوف الباحثين عن تناول أحداث تلك الفترة على الرغم من أهميتها وما تركته تلك الصراعات من أثار على أوضاع اليمن , قد دفعتني إلى دراسة هذه الفترة , محاولاً الكشف عن الأوضاع السياسية فيها , وطبيعة الصراعات التي سادت حينذاك , والأسباب التي ساعدت على اشتدادها , والعوامل المؤثرة في سيرها , والآثار والنتائج التي تربت عليها .
وعلى الرغم من إدراكي منذ البداية بصعوبة دراسة هذه الفترة , حتى أن أستاذي الجليل الدكتور سيد مصطفى سالم , صرح لي ونبهني بصعوبة تناول هذا الموضوع , إلا أن إحساسي بأهميته والرغبة القوية في اكتشاف أسراره , جعلني أصر على دراسته ؛ متحملاً كافة الصعاب التي تكتنفه. ومع ذلك فقد كان الأمر صعباً أكثر بكثير مما كنت أتوقع ؛ فقد واجهت صعوبات كثيرة أهمها : ندرت الكتابات الحديثة عن الفترة , حيث لم يتطرق إليها الباحثين , كما أشرنا .
فأصبحت الدراسة تعتمد بشكل رئيسي على المخطوطات ؛ فبذلت جهداَ كبيراً ووقتاً طويلاً في البحث عن الكتب المخطوطة , حتى تمكنت من جمع أكثر من عشرين مخطوطة .
ولم تنته الصعوبات عند ذلك الحد , فعلى الرغم من أن المخطوطات أمدتني بمادة غنية , إلا أنني واجهة صعوبات كبيرة في التعامل معها , نظراً لطبيعتها وأسلوب كتابتها , حتى أن بعض المخطوطات كانت عبارة عن قصائد شعرية , أرخ فيها صاحبها فترة معينة من حياة أحد الأئمة القائمين أنذاك , وبعضها كانت تتبع أسلوب السجع ؛ وفي كل الأحوال اتسمت برداءة الخط وعدم التنقيط , وإتباع أسلوب الحوليات , واحتوت على تفاصيل جانبية وشروح لمواضيع أخرى . حتى كانت الأحداث مفككة ؛ فاحتاجت هذه المخطوطات إلى جهد كبير لاستخلاص المادة منها .
ومن الصعوبات التي واجهناها هي طبيعة الموضوع نفسه , وكثرت الصراعات وانتشار الحروب في أغلب منا طق البلاد, وتداخل الأحداث, وتكرار خروج القوى الطامحة, وتمرد القبائل. ومما زاد الأمر صعوبة أن أحداث الصراع بين الطامحين من الأسرة الحاكمة ـ بيت القاسم - كانت تتداخل مع التمردات القبلية , بدرجة كبيرة إلى حد يصعب الفصل بينهما ؛ حتى وإن كانت تحدث فترات تشتد فيها الصراعات بين الطامحين ثم تهدأ لفترة وتسود التمردات والحروب القبلية .
وقد شكل تعدد العوامل المؤثرة في سير أحداث الصراعات , وتتداخل الأسباب المباشرة التي كانت تجعل أي طامح يعلن خروجه على الإمام , أو تدفع أي قبيلة لإعلان عصيانها ؛ صعوبات مهمة واجهناها في خلال محاولتنا الكشف عن العوامل والأسباب , وكذا محاولة إدراك العلاقات بين صراع الطامحين وتمرد القبائل ومدى تأثير كل منهما في الآخر .
ومع كل ذلك واجهنا صعوبة في تصنيف الأحداث وتقسيمها ؛ وقد بذلنا نحن وأستاذي الجليل الدكتور سيد مصطفى سالم , جهداً كبيراً في تحديد الطريقة المناسبة لتناول الموضوع , واختيار التقسيم الأنسب للفصول ؛ وجربنا العديد من الطرق والتقسيمات , حتى انتهى الأمر إلى أن الطريقة الأنسب هي تناول الموضوع حسب مراحل سير الصراعات ؛ من حيث اشتدادها بين القوى الطامحة ثم هدوءها لفترة وانحصار الأحداث على التمردات القبلية .
وتبعاً لذلك تم التقسيم إلى مراحل حسب سير الصراعات , وجعلنا لكل مرحلة فصل , سواء مرحلة تشتد فيها صراع القوى , أو تسود فيها التمردات القبلية ؛ وفي كل مرحلة صغيرة حاولنا أن نسلط الضوء على طبيعة الاضطرابات , والأسباب المباشرة لتجدد الصراع , وطبيعة تلك القوى التي ظهرت وتصارعت فيها , ثم النتائج التي أسفرت عن ذلك الصراع في تلك المرحلة .
وقد رأينا أنه يجب الرجوع في البداية إلى ظروف الدولة القاسمية, والتطورات التي حدثت فيها؛ وكيف أدى طبيعة حكم بيت القاسم ونظامهم إلى ازدياد نفوذ الأمراء من الأسرة, حتى ظهر منهم العديد من مراكز القوى, وتطور التنافس بينهم حتى وصل إلى حد الصراع . وبناءاً على ذلك فقد قسمنا البحث إلى تمهيد وستة فصول كما يلي :
1- التمهيد : الدولة القاسمية وتطوراتها السياسية حتى أواخر القرن السابع عشر ( 1635 - 1686م ) ( 1045- 1097هـ )
تناولنا فيه الأوضاع التي مهدت للصراعات , وقد أشرنا في البداية إلى مبادئ نظرية الحكم في المذهب الزيدي, والظروف المحلية من صعوبة التضاريس والمناخ, والتكوين القبلي ؛ نظرًا لتأثيرها في الأحداث . ثم تناولنا التطورات التي مرت بها الدولة القاسمية , والظروف التي ساعدت على ازدياد نفوذ الأمراء من بيت القاسم , حتى ظهر منهم العديد من مراكز القوى ؛ فتتبعنا مراحل نمو تلك القوى , بداية من عهد المؤيد محمد بن الإمام القاسم , ثم عهد المتوكل إسماعيل , وكيف ساعدت سياسته على نمو نفوذ أبناء إخوته؛ حتى ظهر بعضهم كمراكز قوى وتوسع نفوذهم في الفترة القصيرة التي أعقبت حكمه, والتي حكم فيها أولاً المهدي أحمد بن الحسن , ثم المؤيد محمد بن المتوكل إسماعيل ؛ فركزنا على عهد هذين الإمامين اللذان حدث في عهدهما تطور كبير في مراكز القوى , إذ برز في عهد المهدي, عدد من القوى ونمى نفوذها في فترة حكمه, ثم ازداد نفوذها أكثر في عهد المؤيد محمد بن المتوكل, حتى وصلت إلى حد كبير من القوة والتنافس في أواخر عهده ؛ فكان ذلك إرهاصات لبداية الصراعات التي نشبت إثر ذلك .
2- الفصل الأول : قضاء المهدي محمد بن أحمد على منافسيه والقوى المعارضة له .
( 1097- 1105هـ ) ( 1686- 1694 م )
استعرضنا في هذا الفصل الصراع الذي نشب, بين تلك القوى التي أعلنت دعواتها عقب وفاة المؤيد ؛ وكيف تمكن المهدي محمد بن أحمد من التغلب على الدعاة المنافسين له حتى أجبرهم على مبايعته وسيطر على الحكم ؛ ثم تناولنا حروبه مع مراكز القوى الذين عادوا بعد ذلك وأعلنوا خروجهم عليه, و استعرضنا حروبه معهم حتى أخضعهم وأحداً بعد أخر, وتمكن من تثبيت حكمه .
3- الفصل الثاني : وسم بعنوان ( تركيز المهدي جهوده للقضاء على التمردات القبلية )
( 1105- 1123هـ ) ( 1694- 1711م )
تناول هذا الفصل جهود المهدي للتصدي للتمردات القبلية , والتي ركز عليها بعد تغلبه على القوى التي عارضته في بداية عهده , فحاول إخضاع قبائل المشرق , كما واجه اضطرابات القبائل الشمالية وشن حروباً عديدة على قبائل حاشد وبكيل , حتى تمكن من الحد من اضطراباتها .
4- الفصل الثالث : ( ظهور مراكز قوى جديدة وتغلب المتوكل قاسم بن الحسين )
( 1124 - 1132 هـ) ( 1712- 1720م )
تناول هذا الفصل العوامل التي ساعدت على ظهور مراكز قوى جديدة في أواخر حكم المهدي , واستعرضنا أحداث الصراعات التي سادت بين تلك القوى الجديدة , والتي تحالفت في البداية بقيادة
المنصور حسين بن القاسم بن المؤيد , ضد المهدي حتى تمكنوا من إسقاط حكمه وأجبروه على مبايعة المنصور . ثم الخلاف الذي نشب بين تلك القوى المتحالفة , التي دخلت بعد ذلك , في صراع فيما بينها , حتى تمكن المتوكل قاسم بن الحسين من خلع المنصور وسيطر على الحكم , واستطاع التغلب على الأمراء الذين عارضوه في بداية حكمه , وانفرد بالسلطة .
5- الفصل الرابع : تصدي المتوكل للتمردات القبلية حتي خروج بعض القوى عليه أواخر عهده ( 1132- 1139 هـ ) ( 1720- 1727 م )
وتناولنا فيه سياسة المتوكل بعد أن تغلب على معارضيه , وجهوده التي بذلها للتصدي للقبائل المتمردة , وحروبه مع تلك القبائل , حتى تمكن من الحد من تمرداتها , ثم تناولنا الاضطرابات التي عادت واشتدت في أواخر حكمه , واستعرضنا حروبه مع القوى التي ظهرت في الفترة الأخيرة من حكمه , والتي أعلنت بعضها خروجها عليه , وتحالفت مع القبائل المتمردة ضده .
6- الفصل الخامس : تغلب المنصور حسين بن المتوكل على منافسيه والمعارضين له ( 1139- 1151هـ ) ( 1727- 1738 م )
تناول هذا الفصل , الصراع الذي نشب عقب وفاة المتوكل , والذي ساد بين ابنه المنصور وبين محمد بن إسحاق ومن معه من الأمراء ؛ حتى تمكن المنصور بعد أكثر من عامين من الحروب من التغلب على منافسة ابن إسحاق . ثم تناول الجهود التي بذلها المنصور بعد ذلك للتصدي للتمردات القبلية التي واجهها حينذاك , سواء التمردات التي قامت بها القبائل الجنوبية والشرقية وعلى رأسها
يافع , والعبادلة , أو التمردات التي قامت بها القبائل الشمالية وعلى رأسها حاشد وبكيل .
7- أما الفصل السادس : فقد وسم بعنوان تجدد المعارضة وصراع القوى أواخر عهد المنصور حتى بداية عهد المهدي عباس ( 1152- 1163هـ ) ( 1739 - 1750 م )
وتناول أولاً اضطراب أوضاع المنصور وظهور خارجين عليه في أواخر حكمه , والذين كان من أهمهم أخيه أحمد بن المتوكل الذي سادت الحروب بينهما حتى وفاة المنصور ؛ ثم تناول بعد ذلك وصول المهدي عباس بن المنصور إلى الحكم وكيف تمكن من التغلب على منافسة أمير كوكبان , أحمد بن محمد شرف الدين , واستطاع أن يحسم الأمر لصالحه , في وقت وجيز في السنتين الأولى من حكمه , لتدخل البلاد بعد ذلك في مرحلة من الهدوء النسبي في بقية عهده .
وقد أردفنا البحث بخاتمة تناولنا فيها ملخص للنتائج التي توصلنا إليها من خلال هذه الدراسة , ثم أرفقنا بعض الملاحق والوثائق , وكذا قائمة بالمصادر التي اعتمدنا عليها في هذه البحث , وختمنا ذلك بفهارس للمحتويات .
هذا عرض موجز عن الموضوع وأتمنى أن أكون قد وفقت في دراسة الصراعات التي اشتدت في تلك الفترة, وإبراز طبيعتها وأسبابها والعوامل المؤثرة في سيرها من خلال الدراسة الموضوعية .
وفي الأخير أود أن أقدم الشكر الجزيل لأستاذي الفاضل الدكتور سيد مصطفى سالم , المشرف على هذه الرسالة,الذي منحني الكثير من جهده ووقته منذ تسجيل هذا البحث وحباني بعطفه وتشجيعه وحسن ملاحظته, ونهلت من خبرته الكثير والكثير . وكذلك أسدي الشكر لكل الأساتذة والزملاء والأقرباء الذين قدموا لي كثيراً من الدعم والمساندة والتشجيع لإنجاز هذه الرسالة .




P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصراعات السياسية والتمردات القبلية في اليمن في النصف الأول من القرن الثامن عشر (1700-1750م)(1111-1163هـ)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الفرقان الامريكى الجديد !!!!!!!!!!!!!!!!1111 امر خطير جدا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: