Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 الموانئ اليمنية القديمة - دراسة تاريخية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 50


مُساهمةموضوع: الموانئ اليمنية القديمة - دراسة تاريخية    الثلاثاء 19 يوليو 2011, 4:36 pm

الموانئ اليمنية القديمة - دراسة تاريخية


الباحث:
د / ذكــرى عبــد الملك المـطـهـــر
الدرجة العلمية:
دكتوراه
الجامعة:
جامعة عدن
الكلية:
كليــة الآداب
القسم:
قسم التاريخ
بلد الدراسة:
اليمن
لغة الدراسة:
العربية
تاريخ الإقرار:
2008
نوع الدراسة:
رسالة جامعية

الملخص :

وقفت هذه الدراسة على موضوع اقتصادي يتناول أوضاع جنوب الجزيرة العربية الاقتصادية وذلك بالتركيز على موانئها من خلال صادراتها ووارداتها، فقد أدى موقع اليمن في جنوب الجزيرة العربية إلى ان يتمتع بمزايا التشاطئ مع أقاليم تقع خارج جزيرة العرب إضافة إلى اتصاله بداخل الجزيرة، ولعب هذا التشاطؤ دورا في تاريخ اليمن اللاحق ومع أن الإمكانيات الطبيعية (الأرض المنبسطة والمياه) محدودة، وقد أثرت في ذلك الدور، إلا أن اليمنيين وظفوا موقعهم البحري لصالح تحقيق توازن بين الإمكانيات الاقتصادية والإنسان.
تشاطأت جنوب الجزيرة العربية مع شعوب وأقوام كثيرة عاصرت بعضها البعض وتداولت المعارف المتعلقة بشؤون حياتها ومنها ركوب البحر والاتجار مع البلدان، وتمثل الأودية مصدرا يوفر المياه والتربة الجيدة مما أدى إلى تجمع السكان في السهل الساحلي بإشكال شريطية، أما للاستثمار الزراعي الممتد مع الأودية، أو لأجل الصيد أولاً ومن ثم التجارة فيما بعد وبخاصة مع شرق أفريقيا عن طريق إنشاء موانئ، وعرفت الموانئ في النقوش اليمنية القديمة ما بين القرن الثالث والرابع الميلادي باسم حيقن (nQYE) ومكدح (edkm)، عرف سكانها استخدام المراكب للسير في البحار فسميت أفلك mklfa واسدق mqd\a وسفن nfs.
أنشأت موانئ على ساحل البحر الأحمر مثل المخاء واوكليس، ويعود أقدم ذكر لميناء المخاء خلال القرن الرابع الميلادي في عهد الملك كرب إيل وتر يهنعم "ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت"، فقد كان هذا المكان صالحا لترسو فيه السفن، بعكس الكثير من المناطق الساحلية الأخرى للبحر الأحمر، بالإضافة إلى قربه من الحبشة، فهذا دليل على أن المكان كان معروفاً للبحارة من قبل، وقد يكون المكان محطة تجارية يتنقل فيها التجار، كما تميزت الأراضي المجاورة للمخاء في السهل الغربي لجنوب الجزيرة العربية بالزراعة حيث تنتهي الأودية الكبيرة في موزع، وما يعني ذلك من توفر المياه والتربة الجيدة، الذي يؤدي بدوره إلى تجمع السكان أما للزراعة او الصيد أولاً ومن ثم التجارة فيما بعد. كما ذكرت المخاء فيما بعد خلال القرن السادس الميلادي في نقوش الملك "يوسف أسأر يثأر" ملك كل الشعوب"، وذلك لأنها كانت ضمن المناطق التي حاربها الملك يوسف أسأر يثأر، حيث أرسل جيشاً قتل كل سكانها.
اختلف الدارسون في ذكر المخاء وموزع، وبما أن موزع منطقة داخلية وليست ميناء فإن ذكر الكلاسيكيين لها وإهمالهم المخاء يعنى أن تحولا نجهل طبيعته قد حصل وأكسب موزع الأهمية الأولى، وقد يكون المخاء مجرد مرسى لموزع وان إقامة التجار فيها سببا في شهرة المدينة على ساحلها. ارتبطت الوظيفة التجارية لميناء المخاء (موزع) بالفائض الإنتاجي المحلي، كما نشطت تجارته مع الهند ومصر، وقام الميناء بدور في تامين الاحتياجات من الواردات.
ولم تذكر اوكيلس في نقوش المسند، ولكنها ذكرتها المصادر الكلاسيكية ولم تذكرها كميناء بل كمرسى للسفن سواء القادمة من الشمال أم المتجهة من الجنوب، وذلك لان السلطة التي كانت تسيطر على الساحل الجنوبي لم تكن نفس السلطة التي تسيطر على الساحل الشرقي من البحر الأحمر.
كما نشأت موانئ يمنية على البحر العربي، ومنها موانئ كبيرة مثل عدن وقنأ وسمهرم، وكان ميناء عدن معروفا منذ عصور قديمة، ولكنه كان مجرد مرسى للسفن، غير انه لم يكن مزدهراً في العصور القديمة، وإنما جاء تطوره وازدهاره في العصور اللاحقة، وربما يرجع ذلك لقلة الموارد الزراعية والمائية في المنطقة المحيطة به وهي من الأسباب الرئيسية لازدهار التجارة سواء أكانت داخلية أم خارجية.
نشط ميناء قنأ في وقت متزامن مع مطلع القرن الأول الميلادي، وذلك لان إنشائها اتصل بشكل مباشر بتأسيس وتوسيع التجارة البحرية المعتادة بين الرومان ومصر والهند، وتميز الميناء بتحصيناته الطبيعية، وأهمية موقعه الاستراتيجي، وخلفيته من مناطق حيوية زراعية ومنتجة فتمتد الواحات الزراعية داخل البلاد في عدد من الوديان التي تنتهي في صحراء صيهد، وهو ميناء حضرموت والمنفذ الرئيسي للدولة الحضرمية، واستمد أهميته من النشاط التجاري الواسع، وارتباطه بالداخل بشبكة طرق جيدة للقوافل ومنها طريق تربطه بشبوة عاصمة المملكة وميفعة والمشرق المدن الرئيسية في المنطقة التي كانت تسمى حضرموت الجنوبية، كما يحتوي ميناء قنأ على أماكن لحفظ اللبان حيث كان يجمع في قنأ جميع اللبان من أراضي المملكة، ويؤتى به على ظهور الجمال أو عن طريق القرب الجلدية المنفوخة وبالقوارب.
وأصبحت قنأ في نهاية القرن الثاني للميلاد وبداية القرن الثالث الميلادي واحدة من أكبر موانئ ممالك جنوب الجزيرة، وكان في تلك الفترة واحداً من المداخل الرئيسية ومن الأبواب البحرية للبضائع والخيرات الواردة من المناطق المطلة على البحر المتوسط والدول المطلة على الخليج العربي ومن أفريقيا ومن شبه الجزيرة الهندية.
أما في القرن الثالث الميلادي فقد كانت الأوضاع مضطربة بين حمير وحضرموت، وخلال تلك المعارك استطاع الحميريون إحراق العاصمة الحضرمية شبوة وقصورها في القرن الثالث الميلادي، كما تعرضت المدينة إلى زلزال قوي في حوالي منتصف القرن الثالث الميلادي، إضافة إلى الصراع الداخلي في مملكة حضرموت. وشجعت الأوضاع المضطربة التي كانت تعانيها حضرموت الملك شمريهرعش ملك سبأ وذي ريدان على إخضاع أجزاء كثيرة من حضرموت في القرن الرابع الميلادي، ومنها أجزاؤها الجنوبية الساحلية ومنافذها على البحر، وبذلك فقد أصبح ميناء قنأ منذ القرن الرابع الميلادي تحت سيطرة الحكم الحميري، واستمرت الأوضاع في قنأ خلال القرنيين الرابع والخامس الميلاديين تحت الحكم الحميري، ولم توجد نقوش تذكر الميناء في تلك الفترة حتى القرن السادس الميلادي.
ارتبط الميناء بالتجارة منذ ان تحول عن دوره في الصيد، وهذا التحول يرتبط بالتأكيد بتطور المنطقة الخلفية، وظهور الوظيفة التجارية وهي تطورات ليس بين أيدينا وثائق عنها. وارتبطت الوظيفة التجارية بالفائض الإنتاجي المحلي (اللبان) والحاجة المحلية معا، وكان الميناء يقوم بهذه الوظيفة حسب المصادر الكلاسيكية، فقد كان يعد الميناء الرئيسي لتجارة اللبان، كما قام الميناء بدور في تامين احتياجات حضرموت من الواردات ومنها الأقمشة والمواد الغذائية، كما انعكست الروابط مع شرق أفريقيا على العملة النقدية، وبعدد كبير جداً ويبدو ذلك جليا على البرونز الأكسومي ويحتمل ان يكون ميناء قنأ قد شهد وجود جالية من الأكسوم في منتصف القرن السادس الميلادي.
ذكرت النقوش المسندية سمهرم كمدينة، ودونت معظمها في عهد الملك الحضرمي ايل عز يلط الأول، حيث تأسست في ما بين القرن الثالث والثاني ق. م، وتوسع في القرن الأول الميلادي، ومن الواضح ان ملك شبوة أراد أن يحكم سيطرته على منطقة اللبان وان ينشى في الوقت نفسه ميناء لتصديره، وسرعان ما تطور الميناء. وقد عاشت المدينة فترة قصيرة نسبياً، ويبدو أنها عانت من الانحطاط العائد إلى الأزمة السياسية في مملكة حضرموت، وليس بسبب نمو الحركة التجارية البحرية الرومانية الهندية، ومن الصعب تحديد تاريخ النهاية، لكن قد يكون نهايتها مرتبطا بانتهاء الاستقلال السياسي لحضرموت. وقد ارتبطت الوظيفة التجارية للميناء بالفائض الإنتاجي المحلي (اللبان والمر) والحاجة المحلية معا، ونشطت تجارة سمهرم مع الهند، بذلك يكون ميناء سمهرم مجرد مرفأ لسفن الملك والسفن الهندية فقط.
وقد أثبتت الدراسات الأثرية وجود عدد من المواقع الأثرية التي تشير مخلفاتها إلى هذه الفترة مما يؤكد وجود عدد كبير من الموانئ، ولكنها صغيرة لم تصل إلى مستوى الموانئ الكبيرة، وكانت هذه الموانئ تخدم التجارة المحلية، ومنها الشحر، شرمة، مُصينعة، خيرج، شروين، راس فرتك، دمقوت، ريسوت، سقطرى.
شهد اليمن القديم ازدهاراً شمل كافة النواحي الحضارية، تمثل في قيام ممالك عدة، وبروز مراكز حضارية داخل وخارج اليمن، ولقد هيأ وجود عدة مناطق جغرافية (الوديان والجبال والسهول وأشباه الصحراء) ولكل منها منتجاتها الزراعية، حاجة اقتصادية دائمة إلى التبادل التجاري، وقد تحقق ذلك بفضل وجود المدن المراكز التقليدية للتجارة الداخلية والخارجية والأسواق وحركة المرور المنتظمة الجارية في الطرق التي تقدم الخدمات للتجارتين الخارجية والداخلية.
وارتكز اقتصاد جنوب الجزيرة العربية على الزراعة المتطورة، إلا أن شهرتها قد ارتبطت بالتجارة، فقد سيطرت على الطرق التجارية سواء أكانت البرية أم البحرية –الموانئ- على سواحلها الجنوبية والغربية.
تعود أهمية الموانئ القديمة إلى وظيفتها، فقد أدت حالة التشاطئ وتقدم الملاحة إلى البحث عن طرق أخرى تتنفس منها مناطق الإنتاج الاقتصادي فظهرت مراكز بحرية ارتبط كل منها بمدينة داخلية وردت في كتب الجغرافيين والبلدانيين العرب تحت مصطلح (ساحل)، فهي منافذ تصدير السلع التي يحتاجها الآخرون واستيراد السلع التي يحتاجونها، ولعب النظام التبادلي" المقايضة" دورا في تنشيط عملية التبادل، وتكاد صادراته تقتصر على المواد العطرية (اللبان والمر)، أغطية السلاحف، المصنوعات المعدنية والزجاجية، والرماح، أحجار المرمر، الخمور، الحنطة.
بينما قائمة وارداته كبيرة التي وردت في المصادر الكلاسيكية وضمت حوالي27 مادة. تأتي في مقدمتها الأقمشة والملابس والزيت والخيول والمرجان واللؤلؤ والأواني الفخارية والرقيق. لعبت الأهمية الفائقة لمحاصيل اللبان والمر دورها في تطورات داخلية في الموانئ اليمنية، بعضها ذاتي في عملية التجارة بهذه المحاصيل، وبعضها يتعلق بتسهيل عملية تسويقها، وتخزينها، وما يتطلب من تشريعات، أو خدمات تتعلق بالطرق وكفاءة الموانئ.
كشف التبادل الواسع والمتنوع للسلع سعة العلاقات التي ربطت اليمن بأطراف أخرى مثل فلسطين ووادي النيل وبعض سواحل البحر المتوسط، وأفريقيا خاصة الحبشة، ومع عمان وبلاد الرافدين والهند. كما تبين كذلك السلع والبضائع المستوردة التي كانت تهدى إلى الملوك وهي ذات مواصفات خاصة تليق بمكانتهم.
يبدو ان الموانئ الكبيرة كانت مزدهرة أثناء الفترة التي كتب فيها كتاب الطواف دون غيرها من الموانئ، ولكن مع هذا وجد عدد من المرافئ والموانئ، ويبدو ان صاحب الطواف لم يبحر بمحاذاة الساحل العربي ولذلك اقتصر على ذكر الموانئ الرئيسية عليه، وقد أثبتت الدراسات الأثرية وجود عدد من المواقع الأثرية التي تشير مخلفاتها إلى هذه الفترة مما يؤكد وجود عدد كبير من الموانئ، ولكنها صغيرة لم تصل إلى مستوى الموانئ الكبيرة، وكانت هذه الموانئ تخدم التجارة المحلية.
أمكننا الحصول على عدد المواد التي تصل إلى الموانئ اليمنية من المصادر المتاحة، وإلى عدد من الموانئ الخارجية التي تم استيراد تلك المواد منها، ويلاحظ أن ميناء المخاء (موزع) يمتاز بحركة تجارية أكثر نشاطاً في التصدير، إذ يصدر عشر مواد (سلع)، وميناء قنأ ثلاث مواد، وموشا مادتين، كما تصدر سقطرى مادتين. أما في الاستيراد فإن ميناء قنأ يمتاز بحركة أكثر نشاطاً، اذ يستقبل 25 مادة، والمخاء 19 مادة، وسقطرى أربع مواد، أما موشا فيستقبل ثلاث مواد.
أدت الميزة التجارية للموانئ اليمنية واحتكارها للتجارة العالمية، واهم بضائع العصر إلى نشوء حالة من التنافس بين الممالك اليمنية القديمة على الموانئ، وهو أمر طبيعي طالما انه تنافس على المصالح أولا وقد أخذ شكل صراع دبلوماسي وعسكري حيث اقتضت الضرورة، لقد جرى التنافس بين الممالك اليمنية القديمة من اجل السيطرة على المناطق الحيوية والمنتجة في جنوب الجزيرة العربية، حتى استطاعت حمير فيما بعد السيطرة على جميع المناطق اليمنية، ومنها السواحل التي أصبحت ضمن نفوذها.
كما كان التنافس بين الممالك اليمنية القديمة وبين القوى المتشاطئة مع اليمن (الأحباش والفرس) في مرحلة لاحقة، ويمكن القول حتى الآن إن معلوماتنا عن تلك الموانئ إنما وصلت إلينا من نقوش تحدثت عن بعض جوانب ذلك التنافس. ومنها تمكن الحبشة في مطلع القرن السادس الميلادي من التدخل بشكل مباشر في شؤون اليمن القديم، كما ذكرت النقوش صراع الأحباش والقبائل الموالية لهم وخاصة الواقعة على الشريط الساحلي مع الملك يوسف أسار يثأر. والتي اتخذت من الدين سبب للصراع، غير ان هذا لم يُلْغِ الدور الأساسي للمصالح التجارية المشتركة للبيزنطيين والأحباش ونشاطهما البحري التجاري الذي هدد تجارة اليمن، وتزامن مع الدور الذي لعبته الجالية الحبشية والمتعاونين معها من النصارى التابعين لها مذهبيا في تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية في جنوب الجزيرة العربية، الأمر الذي ثار من أجله الملك يوسف أسأر يثأر على أصحاب الطبيعة الواحدة (اليعاقبة) الموالين للحبشة.اتجهت البلاد بعدها بحضارتها نحو الاضمحلال والأفول، وعجلت الحروب والصراعات في القضاء نهائياً على حضارة جنوب الجزيرة العربية.




P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموانئ اليمنية القديمة - دراسة تاريخية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: