Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 النشاط التجاري في ممالك العرب الشمالية (البتراء- تدمر – الحضر) دراسة مقارنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: النشاط التجاري في ممالك العرب الشمالية (البتراء- تدمر – الحضر) دراسة مقارنة    الثلاثاء 19 يوليو 2011, 4:48 pm

النشاط التجاري في ممالك العرب الشمالية (البتراء- تدمر – الحضر) دراسة مقارنة


الباحث:
أ / مجلي حمود الرعني
الدرجة العلمية:
ماجستير
الجامعة:
جامعة صنعاء
بلد الدراسة:
اليمن
لغة الدراسة:
العربية
تاريخ الإقرار:
2008
نوع الدراسة:
رسالة جامعية

الملخص :
الخاتمة :
شملت الجزيرة العربية مساحة واسعة، تمتد من بلاد العرب جنوباً إلى مرتفعات جنوب تركياً شمالاً، ساعدها ذلك في تنوع مناخها،وبالتالي تنوع المحاصيل الزراعية التي تنتجها،الأمر الذي جعلها وجهة للطامعين في خيراتها.
وتتناول هذه الدراسة الغزو اليوناني للشرق، الذي يمتد من ظهور الإسكندر في الشرق عام( 333ق.م)،إلى زوال حكم السلوقيين والبطالمة،وسيطرة الرومان على الشرق، وما أحدثه ذلك من تغيير جذري في الناحية السياسية والاقتصادية،في الشرق بشكل عام، والجزيرة العربية بشكل خاص.
فما أن استقرت الأوضاع في الشمال، حتى سعى الإسكندر جاهداً إلى إرسال حملات بحرية كانت مهمتها استكشاف سواحل الجزيرة العربية لأمرين:الأول إخضاعها والسيطرة على تجارتها التي ذاع صيتها في العالم القديم،والثاني ربط طرفي الإمبراطورية الشرقي والغربي، عن طريق الطواف حول الجزيرة العربية،والوصول فيما بعد إلى تجارة الهند،غير أن ذلك المشروع لم يتحقق،إذ انتهى بموت الإسكندر،وتقاسم كبار قادته أراض الإمبراطورية، بعد حروب دامت أربعين عام تقريباً،مكونين ممالك،أهمها السلوقية في سورية،وبلاد مابين النهرين ، والبطلمية في مصر.
إذ سعت كلٍ منهما إلى فرض سيطرتها على أكبر مساحة من أراضي الشرق، من أجل الاستحواذ على تجارة بلاد العرب ،لاسيما وأن البخور كان السلعة الأكثر رواجاً في ذلك الوقت،فكان التنافس منصب على المنطقة الغربية من الجزيرة العربية،التي كانت طريق لهذه المادة الثمينة، الأمر الذي جعلهم يخوضون حروباً طويلة، كانت سبب في نهايتهما،ليفسح المجال بذلك لظهور منافسين جدد، هم الرومان و الفرثيون.
سيطر الرومان بعدها على مناطق واسعة من العالم القديم،ومن ضمنها سورية ومصر. أما الفرثيون فقد ورثوا المملكة السلوقية في بلاد مابين النهرين.و سعى كلٍ منهما إلى فرض سيطرتها على المنافذ التجارية في الشرق. فاستحوذ الرومان على التجارة القادمة من جنوب شرق آسيا وبلاد العرب الجنوبية،بعد أن حولوا طرق التجارة البرية إلى الطرق البحرية،أما الفرثيين فقد فرضوا سيطرتهم على طرق التجارة البحرية القادمة من جنوب شرق آسيا عن طريق الخليج العربي،أي أن التنافس بينهما كان تجارياً بالدرجة الأولى.
تأثرت القبائل العربية التي كانت تقطن شمال الجزيرة العربية،بالأوضاع السياسية،التي شهدتها المنطقة لمدة طويلة من الزمن، نتيجةً لاحتكاكهم المستمر بتلك الممالك،ومع ذلك حاولوا قدر الإمكان الابتعاد عن خوض غمار الحياة السياسية؛ في هذه الفترة،إذ كانت التجارة هي المهنة التي أهتم بها العرب،إذ جنوا منها الكثير من الأموال،نتيجة حيادهم وعدم دخولهم في حروب مع تلك القوى، التي كانت ما تزال فتية، ولها القدرة على سحق أي تجمع قبلي مهما كانت قوته.
غير أن ذلك الوضع لم يدم طويلاً،فقد أدى ضعف سيطرت السلوقيون على سورية إلى ظهور أول كيان سياسي عربي، بقيادة عرب الأنباط،الذين كونوا مملكة عربية،استغلت الأوضاع السياسية التي كانت دائرة في المنطقة لصالحها،فتجنبت الدخول في الصراعات التي كانت على أشدها بين السلوقيون والبطالمة،و اتجهت إلى الاهتمام بالتجارة،التي كانت تأتي من جنوب الجزيرة العربية،و جنوب شرق آسيا،حتى أصبحت البتراء المركز التجاري الأول في شمال الجزيرة. مكنهم ذلك من جمع ثروات طائلة،استطاعوا بها تكوين أول مملكة عربية،في ظل الضعف الذي لحق بالسلوقيين،وعدم قدرتهم على حكم الأطراف الغربية من المملكة، كل ذلك ساعد الأنباط في مد نفوذهم على أجزاء واسعة من شمال غرب الجزيرة العربية،و الوقوف في وجه كل التحديات، التي كانت تطمع في السيطرة على التجارة العربية وطرقها،والتي كانت بالنسبة لهم شريان الحياة النابض، فسعوا للذود عنها، ومحاربة كل من يريد التعرض لها، فقد دخلوا في صراعات قوية مع البطالمة عندما أرادوا تنشيط التجارة البحرية،إذ سارع الأنباط إلى ركوب البحر وإحراق السفن التجارية فيه،من أجل الحفاظ على بقاء مملكتهم،واتساع أراضيهم ،التي وصلت في أزهى أيامها إلى دمشق وبيت المقدس،غير أن ذلك لم يدوم طويلاً، فقد كانت الثروات التي جنونها من التجارة سبباً في أثارة أطماع الغرب عليهم.
فكانت الأوضاع السياسية والاقتصادية سبباً في نهاية مملكة الأنباط، فقد سيطر الرومان على سورية ومصر و السواحل الشرقية للبحر المتوسط ،ما أدى إلى قطع الطرق التجارية التي كانت تصل من البتراء إلى غزة،مسبباً ضعف في تجارة الأنباط،، و تحول الطرق التجارية، من الطرق البرية إلى الطرق البحرية، لاسيما بعد تحول البحر الأحمر إلى بحيرة رومانية،وإبحار السفن من الإسكندرية إلى الهند مباشرةً، الأمر الذي أفقد العرب دور الوساطة التجارية
ومثلما لعبت الأوضاع السياسية دوراً في سقوط البتراء ،فأنها في الوقت نفسه ساعدت على بروز مدينة تدمر،لاسيما بعد تحول الطرق التجارية القادمة من جنوب الجزيرة العربية،ومن رأس الخليج العربي إلى تدمر، فكان اهتمامهم بطرق التجارة النهرية والبحرية إلى حداً ما أكثر من الطرق البرية،وذلك لما تقتضيه الحاجة.
كثرت الحروب بين الفرثيين والرومان،وأتبع التدمريون سياسة الحياد،مما أدى إلى انتعاش مدينتهم لتصبح العقدة التجارية الهامة في شمال الجزيرة العربية في هذه الفترة،مما جعل تجارتها تمر في أراض الدول المتحاربة دون اعتراضها، فجنى التدمريين ثروات كبيرة،لاسيما من تجارة الحرير؛ الذي كانت تدمر تعد واحدة من أهم المدن التجارية على طول هذا الطريق، الممتد من الصين شرقاً إلى تدمر غرباً.
غير التدمريون سياستهم القديمة،وأصبحوا موالين للرومان،ضد أعدائهم الساسانيين ،وخاضوا العديد من المعارك كفرق في الجيش الروماني،ما جعل الرومان ينعموا على تدمر بلقب مستعمرة رومانية، ومع ضعف الرومان استقلت تدمر عن التبعية المباشرة لهم، بقيادة زعيم من آل أذينة، الذي استطاع تكوين جيش قوي، كان أفراده على خبرة كبيرة في رمي السهام. ومع تولى زنوبيا الحكم والوصاية على أبنها القاصر وهب اللات،وما أن شعرت بضعف الرومان بسبب الانقسام الذي حدث في الإمبراطورية، حتى بدأت تتوسع في أراضيهم ،فدخلت مصر، و أعلنت استقلال تدمر،،وزحفت جيوشها إلى آسيا الصغرى،لتصل إلى أقصى اتساع لها،فكانت هذه الفترة تمثل أزهى عصورها.
وما أن استقرت الأوضاع الداخلية في روما،حتى تحركت جيوشها نحو الشرق للقضاء على الملكة زنوبيا،وطاردتها من آسيا الصغرى إلى سورية،حيث الحقوا بها هزائم فتكت بجيشها،و انسحبت إلى تدمر لتتحصن بها،غير أن الجيش الروماني بعد حصار قوي استطاع دخول المدينة،وقبض على الملكة وهي تحاول الهرب،وعين حامية رومانية في المدينة،إلا أن السكان ثاروا وقتلوا الحامية،فكان ذلك وبال عليهم، إذ عادت الجيوش الرومانية،فهدمت المدينة وقتلت الكثير من سكانها. فمثلما كانت الأوضاع السياسية سبب في ازدهار تدمر كانت سبباً في نهايتها،على المستويين الاقتصادي والسياسي، لتصبح موقع متقدم للجيش الروماني.
وفي وسط بلاد الرافدين ازدهرت مدينة الحضر ولا يعرف إلى ألان على وجه الدقة تاريخ ظهورها،إلا أن هناك من يرجع ذلك إلى فترت الحروب والمشاكل الداخلية التي شهدتها بلاد ما بين النهرين، فيرجع الفضل في ظهورها إلى تردي الأوضاع السياسية في المنطقة، سهلت تلك الأوضاع انتقال القبائل العربية البدوية المتنقلة إلى أرض الجزيرة،واستقرارهم فيها،مكونين مدينة الحضر،التي مع مرور الأيام أصبحت المدينة مزاراً دينياً للقبائل العربية المنتشرة في شمال الجزيرة العربية، دل على ذلك كثرة المعابد التي وجدت فيها،وتدرج نظام الحكم في المدينة، فتولي رجال الدين إدارة أمور المدينة،من ثم إلى دور السادة ،إلى أن تحول نظام الحكم إلى النظام الملكي في عهد سنطرق بن نصرو مريا،إذ شهدت هذه الفترة حركة عمرانية قوية،واستغل ملوك الحضر الضعف الذي ساد بلاد مابين النهرين،فسعوا جاهدين إلى مد نفوذهم إلى المناطق المجاورة.
وعلى الرغم من ازدهار المدينة إلا أن الجانب التجاري فيها جاء في الدرجة الثانية من حيث الأهمية،بعد الحياة الدينية،فلم ترد نقوش تتحدث عن التجارة أو التجار إلا نقشاً واحداً، رغم وجود الكثير من الدلائل والقرائن التي تثبت أن التجارة كانت حاضرة في مدينة الحضر، على سبيل المثال وجود الكثير من تماثيل التجار،ووجود نص يذكر بناء دار المكوس،الذي يهتم بتسيير أمور التجارة،وعثر المنقبون على ميزان، كان على ما يبدوا يستخدم في عملية التجارة، أي أن التجارة في مدينة الحضر كانت موجودة إلا أنها لم تصل إلى مستوى الحياة الدينية من حيث الأهمية.
وقد ظلت المدينة عامرة بالحياة تصارع كل من يحاول دخولها،لما تميزت به من التحصين وارتفاع الأسوار، وكذلك شجاعة أهلها واستماتتهم في الدفاع عنها، فوقفت في وجه الحصار الذي فرضه الرومان، ومن بعدهم الساسانيين، إلى أن سقطت نهائياً في يد شابور ذي الأكتاف سنة 326/327م، غير أن تحديد نهايتها بهذا التاريخ ما يزال موضع نقاش بين المختصين.
أما السلع التجارية التي تاجرت بها الثلاث الممالك، فأن كل مملكة تميزت بتجارة نوع خاص بها، إذ اهتمت مملكة تدمر بتجارة الحرير،التي كانت تجلب من الصين، ومن ثم تصنيعها في تدمر،حيث عرف بالحرير التدمري في مناطق واسعة، هذا مع الاستمرار بتجارة السلع الأخرى .
اهتمت مملكة الأنباط بتجارة البخور ومشتقاته،بالإضافة إلى بقية السلع التجارية، فكان سبب شهرتها على مستوى العالم القديم،وسبب في نهايتها.
أما مدينة الحضر فعلى ما يبدوا أنها كانت تهتم بتجارة البخور أكثر من أي سلعة، نتيجة لما تتمتع به المدينة من قدسية،واستخدامهم البخور في تقديم النذور والقرابين للآلهة، من قبل زوار المدينة.
هذا وقد ازدهرت وتميزت قبائل عرب الشمال على قبائل وسط الجزيرة العربية،التي اشتركت معها في تجارة القوافل لأسباب منها:
الموقع الجغرافي لتلك الممالك، حيث جعلها قربها من المناطق الحضرية نقطة يتجمع فيها التجار من مناطق عديدة، حاملين معهم ثقافات وعادات مختلفة،الأمر الذي جعل العرب ملزمون بمعرفتها من أجل استمرار في التعامل معهم، متخلين عن عاداتهم القديمة القائمة على التنقل والبحث على مصادر الدخل،بينما ظلت الممالك التي قامت في وسط الجزيرة العربية منغلقة على نفسها، و تتعامل فيما بينها.وتعيش الأوضاع السياسية ممثلة بالحروب المستمرة التي شهدتها شمال الجزيرة العربية ،واحتكاك عرب الشمال المستمر بتلك الدول،بل واشتراكهم ضمن جيوش تلك الدول أوجد عندهم نوعاً من الوعي لما يحدث،محاولين الحفاظ على مدنهم من أي خطر قد يلحق بها، وكذلك أوجدت تلك الحروب بيئة خصبة لتكوين ممالك عربية مستقلة تكافح من أجل البقاء.
التجارة كانت أحد العوامل المهمة في ظهور ممالك العرب الشمالية، ، لما لها من تأثير على سكان تلك الممالك،لكثرة الأموال التي يجنوها من العمل بها. وبالتالي البحث عن حياة مستقرة، تتناسب مع مستوى الدخل الذي يكسبوه، فيشيدوا البيوت الضخمة،ويلبسوا أفخر الثياب،ومن ثم يتطلعوا إلى الحياة المرفهة، كبناء المسارح، وتزيين الأماكن العامة، و رصف الطرقات بالحجارة،كل هذا يأتي في مرحلة تكون التجارة فيها هي المهنة الأساسية لغالبية السكان، وهكذا تعد التجارة ركيزة أساسية في استقرار وتطور المدن.
أدت الطرق التجارية دوراً بارز في حياة سكان جزيرة العرب، في الفترات التاريخية المختلفة،وكانت عاملاً كبيراً من عوامل نشأة المدن و الممالك في شمال الجزيرة العربية،حيث شهدت تلك المنطقة انتعاشاً اقتصادياً بفضل شبكة الطرقات البرية والبحرية التي تربط بين كافة أجزائها،وبينها وبين الأمم المجاورة لها،هذا وقد كانت الطرق البرية أوضح تأثيرا من الطرق البحرية، في تفاعل القبائل العربية؛ وتكوين الممالك. فقد أدت الطرق البرية إلى ظهور البتراء وتطورها، لتصبح أهم المدن على طرق القوافل،بينما أدى تحول تلك الطرق البرية إلى الطرق البحرية إلى نهايتها، وظهور مملكة تدمر،وهكذا كانت الطرق التجارية عامل ذو حدين في ازدهار المدن وزوالها. بالإضافة إلى دورها في نقل التراث الثقافي،للقبائل والمدن والممالك التي تمر بها القوافل التجارية.




P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النشاط التجاري في ممالك العرب الشمالية (البتراء- تدمر – الحضر) دراسة مقارنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: