Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 موقف كبار التابعين من المتغيرات الاقتصادية في العهد الأموي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: موقف كبار التابعين من المتغيرات الاقتصادية في العهد الأموي   الأربعاء 20 يوليو 2011, 8:17 pm

موقف كبار التابعين من المتغيرات الاقتصادية في العهد الأموي
الباحث:
أ/ عبدالحكيم عبدالحق محمد سيف الدين
الدرجة العلمية:
ماجستير
تاريخ الإقرار:
1999 م
نوع الدراسة:
رسالة جامعية

ملخص الدراسة :
توصلت الدراسة إلى أهم النتائج التالية :
1-أن الحياة الاقتصادية أخذت حظها الوافر من النصوص القرآنية و السنة النبوية . القولية منها و العملية و الاقرارية .
2- أن الحياة الاقتصادية توجد فيها ثوابت لا تتغير لأنها مغروسة في الحياة البشرية . و توجد فيها جوانب متطورة تخضع لتغير الزمان و المكان ما لم تكن متناقضة مع الثوابت .
3- أن المرونة التي لوحظت في الحياة الاقتصادية في عهد الخلافة الراشدة كانت نابعة من الإطار الإسلامي المسموح في التحرك داخلة ، فأعطى للمجتمع حرية الحركة المرنة في إطار واسع لا يصطدم مع ثوابت الإسلام و أسسه .
4- أن ما اجتهده الصحابة في عهد الخلافة الراشدة من أمور اقتصادية أخذ درجة الاجتهاد المقبول الذي صار مثالا يقتدي به لمكانة الصحابة من أن ما اتفقوا علية يعتد به في التشريع .
5- أن العهد الأموي لم يلغ ما تم إقراره من نظام اقتصادي في العهد النبوي و الراشدي و إنما التزامه و سار على منواله لم يغير بل حرص على تنفيذه .
6-أن العهد الأموي - لوجود عوامل كثيرة - اقتضى الدخول في اجتهادات منها ما هو متوافق مع الثوابت الاقتصادية للمجتمع المسلم ، و سنن التطور وأسباب الحضارة ، و كان يؤدي إلى تعميق مجرى الحضارة الإسلامية ، و منها ما كانت غير متوافقة مع الثوابت الاقتصادية ، بل كانت مخالفة لها .
7- أن موارد الدولة في العهد الأموي قد تزايدت بشكل كبير عما كانت عليه في عهد الراشدين ، و هي ما يمكن تسميتها بالثمار الاقتصادية لحركة الفتح الإسلامي التي توسعت حينذاك ، و توسعت في المقابل مجالات الإنفاق ، و أن هذه التطورات الاقتصادية أدت إلى تطوير أجهزة الدولة و إلى ارتفاع مستوى معيشة المجتمع و تطور أساليب حياته .
8- أن اهتمام الخلفاء الأمويين تزايد بالأنشطة الاقتصادية كالتجارة و الزراعة و الحرف الصناعية ، فعملوا على توجيه على توجيه الناس إليها و تنظيمها و حمايتها .
9- أن السياسة المالية للخلفاء الأمويين تباينت ، فكان منهم من بذلك المال بسخاء سواء في حاجاته الشخصية أم في حاجات الدولة و المجتمع ، و منهم من اتخذ سياسة حازمة تجاه المال ، فرشد الإنفاق ، و ألغى النفقات التي رآها تهدر بعيدا عن مصلحة الأمة .
10- أن الإجراءات التي اتخذها الخليفة عمر بن عبد العزيز لإعادة التوازن المختل في بعض جوانب الحياة الاقتصادية ، كانت تشير إلى مدى الانحرافات التي طرأت على الحياة الاقتصادية في عهد من سبقه من خلفاء بني أمية .
11- أن العلاقة بين آل البيت و بين الدولة الأموية لم يكن بذلك النبض العدائي الذي صورته و تصوره بعض المصادر و المراجع التاريخية ، بل على العكس من ذلك ، فقد دأب كثير من آل البيت على زيارة الخلفاء الأمويين ، أما لأخذ هبات الخلفاء الأمويين و جوائزهم ، و إما لاستئناس الخلفاء بآرائهم .
12- أن الجهاز الإداري ظل يتبدل الخلفاء ، فكان كل خليفة يعمد إلى عزل العمال الذين يرى عدم التوافق معهم ، و يستبدلهم بآخرين ممن يوافقون سياسته .
13- أن كبار التابعين الذين كانوا ضمن النسيج الاجتماعي في العهد الأموي مثلوا الضابط الذي ظل يعيد التوازن المختل في أجهزة الدولة و في حياة المجتمع إلى أصلة ، وصاروا مسؤولين عن تماسك المجتمع و تقويمه ، و قد وقفوا مواقف مؤيدة و داعمة لما حدث في أجهزة الدولة و في حياة المجتمع من متغيرات إيجابية توافقت مع قيم الإسلام و حياة الجيل الأول ، ومع سنن التطور و أسبابه ، و تؤدي إلى تعميق مجرى الحضارة السلامية ، و عارضوا ما عدوه سلبيا في هذه المتغيرات و عملوا على تغييره بأساليب مختلفة بحسب طبيعة هذه المتغيرات و قدراتهم على التغيير و منهج كل منهم في ذلك .
14- أن مواقف كبار التابعين في معارضة الظواهر الشاذة في أجهزة الدولة و لدى شرائح المجتمع كانت تؤدي في كثير من الأحيان إلى إزالة هذه الظواهر و تغيير ما كان يحدث من منكرات خصوصا عندما كانوا يتخذون في المعارضة و التغيير منهجا هادئا بعيدا عن العنف .
15- أن كبار التابعين تمتعوا بسلطة أدبية لدى الخلفاء و الأمراء و لدى أفراد المجتمع على السواء ، بل لقد دأب كثير من الخلفاء على استقطاب و دهم ورضاهم ، و هو ما أكده (الغزالي) حيث قال : " كان الخلفاء و الولاة في عهد الدولة الأموية يحرصون على استمالة قلوب التابعين و من بقي من الصحابة ، و حريصين على قبولهم عطاياهم و جوائزهم ، و كانوا يبعثون من غير سؤال و إذلال ، بل كانوا يتقلدون المنة بقبولهم و يفرحون به "
16-أن مفهوم الزهد لدى كبار التابعين صار له أكثر من معنى ، ففي حين فهمه البعض منهم على أنه الاكتفاء بالزهيد من متاع الحياة الدنيا ، و اعتزال المجتمع و الحياة ، و الانصراف إلى مماسة المزيد من النوافل التعبدية ، فتركوا ملذات الحياة و بهرجها ، و استهدوا في ذلك بحياة الجيل الأول (الصحابة) التي غلب عليها التقشف و عدم الإكثار من سبل الرفاهية ، و كان هذا التيار يشتد كلما اشتد تيار الترف ، و أقبل المجتمع على الحياة الجديدة ، و في المقابل فهم الزهد عدد كبير من التابعين كان من بينهم كبار الفقهاء على أن لا يسيطر متاع الدنيا على النفس ، و أن يدير كل شئ على ظهر هذه الأرض بحكم استخلافه عليها فيكون سيدا و ليس مسودا . و رفضوا تماما أن يكون الزهد اعتزالا للحياة و ترك الطيبات من الرزق التي أخرجها الله لعبادة ، و حذروا من الإفتاء بتحريمها .. و بينوا أن جيل الصحابة لم يكن عازفا عن عمران الحياة ، و إنما كان يدير حياته وفق الإمكانات المتاحة له .
17- أن قيمة المال لدى التابعين تحددت لا في المال ذاته ، و لكن فيما يجلبه لهم من منافع دنيوية ، و أخروية ، و عدوه وسيلة ابتلاء للإنسان في مدى استقامته في حياته الاقتصادية ، فحذروا من الطغيان فيه ، ووجهوا الناس إلى حسن إدارته ، كما حرص كثير منهم على المال للاستغناء به عما في أيدي الناس و السطلان ، فعملوا بالتجارة و غيرها من الأنشطة الاقتصادية ، و وجهوا الناس إلى العمل و الكسب ، و تحروا فيها الكسب الخلال، كما فرقوا بين الغني و بين ما قد يترتب عليه من طغيان و معاصي ، و رأوا فيه معينا على الاستقامة في الحياة و تقوى الله .
18-و أخيرا يوصي الباحث بأن حياة المجتمع الإسلامي في قرونه الأولى في حاجة إلى دراسات عميقة لتدب فيه روح الحياة ليكون نموذجا يحتذأ للأجيال التالية .
19- و يوصي أيضا بدراسة عميقة لعهد الدولة الأموية دراسة متجردة بعيدة عن المؤثرات أين كانت ، دراسة تقوم على موازين الإسلام دون غيرة من الموازين ، و ذلك لإنصاف تلك الحقبة التاريخية الهامة في تاريخ الأمة الإسلامية للتعرف على كيفية محافظتهم على ثوابت الأمة ، و على كيفية التكيف مع المتغيرات داخل إطار الثوابت .




P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقف كبار التابعين من المتغيرات الاقتصادية في العهد الأموي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: