Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 دور ريمون الرابع كونت تولوز في الحروب الصليبية الأولى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: دور ريمون الرابع كونت تولوز في الحروب الصليبية الأولى   الأربعاء 20 يوليو 2011, 9:08 pm

دور ريمون الرابع كونت تولوز في الحروب الصليبية الأولى
الباحث:
أ/ محمد حسين محمد الصافي
الدرجة العلمية:
ماجستير
تاريخ الإقرار:
1998م
نوع الدراسة:
رسالة جامعية

موضوع هذا البحث هو ((دور ريمون الرابع كونت تولوز في الحروب الصليبية الأولى))، قصدت به تتبع شخصية ريمون الرابع ودوره في تحريك تلك الحركة الصليبية وتسليط الأضواء على أطماعه ، وتتبعه في محاولة تحقيقها ، مما استلزم الأمر تناول علاقة ريمون بالقادة الصليبيين ، وعلاقته بالإمبراطور البيزنطي ، ثم علاقته ببعض القوى الإسلامية في بلاد الشام . كذلك تتبعنا دوره في الحروب التي خاضها ضد المسلمين ، ومدى ما حققه من نجاح أو فشل وانعكاسات ذلك على مركزه كزعيم صليبي.
وعندما عزمت على اختيار هذا الموضوع لم يتيسر لي من المصادر والمراجع التي يمكن أن تعينني على تتبع تلك الشخصية القيادية البارزة التي ساهمت بفاعلية في تسيير مجريات أحداث الحرب الصليبية الأولى على وجه الخصوص ، خاصة مع فقر المكتبات اليمنية وندرة الكتب المتعلقة سواء من قريب أو من بعيد بهذا الموضوع ، ومع ذلك فقد حرصت على تحصيل المادة العلمية لموضوع بحثي من مختلف المصادر والمراجع.
تحقيقاً لتلك الغاية التي منها لابد منها لإنهاء موضوع بحثي اضطررت إلى القيام برحلة عملية إلى مصر حيث زرت بتوجيه من الأستاذ المشرف دار الكتب المصرية ، ومكتبة جامعة القاهرة ، ومكتبة الجامعة الأمريكية ، ومكتبة المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة والإسكندرية ، وفي الإسكندرية قمت بزيارة مكتبة جامعة الإسكندرية ومكتبة كلية الآداب ، ومكتبة البحوث والدراسات العليا ، ومكتبة بلدية الإسكندرية. وبفضل إعدادي قائمة مسبقة للمصادر والمراجع المطلوب تصويرها ، تمكنت بتوفيق من الله تصوير أمهات الكتب التي أنارت طريق بحثي إضافة إلى تصوير ما يخص موضوعي من مكتبة أستاذي العامرة بكافة ألوان المصادر والمراجع . ولم أكتف بذلك بل قمت عدة مرات بمراسلة المكتبة الوطنية بباريس
BIBLIOTHEQUE NATIONALE DE PARIS حيث استكملت الغالبية العظمى من مصادري ومراجعي التي لن أتمكن من العثور عليها في مصر. ومع ذلك ، لكون الموضوع يتعلق بشخصية فرنسية قمت بزيارة مكتبة المركز الثقافي الفرنسي في صنعاء لاستزادة العلمية.
وبعد تجميع المصادر والمراجع المصورة والمتعلقة في صميمها بريمون كونت تولوز ، بدأت في إعداد بحثي واضعاً نصب عيني هدفاً أساسياً ، إلا وهو إبراز الدور الذي لعبه ريمون في الحروب الصليبية الأولى دون الغوص في الحروب الصليبية ككل وحرصت أيضاً على تتبع المنهج العلمي في البحث ، والقائم على المقابلة قدر الاستطاعة بين النصوص وتحليلها ، واستنباط الحقائق التي تأتي بالجديد.
وقد قسمت بحثي إلى مقدمة ، ودراسة تحليلية نقدية مقارنة للمصادر والمراجع ، وستة فصول ، وخاتمة.
وقد اشتملت المقدمة على أهمية الموضوع ، والمصاعب التي واجهتني لإنجازه ، أتبعتها بدراسة تحليلية نقدية مقارنة لأهم المصادر والمراجع.
ويعتبر الفصل الأول وعنوانه <<ريمون دوسان جيل المحرك الأول للحروب الصليبية>> مدخلاً هاماً وضرورياً لموضوع البحث. تحدثت فيه عن مشاركة الصنجيلي في حرب مسلمي الأندلس ، وأكدت مشاركته في ثلاث حملات ، ثم تحدثت عن ذهابه إلى بيت المقدس ، وتناولت بالتمحيص والتدقيق علاقته بالبابا أوربان الثاني الوثيقة وتحريضه له على إعلان الحرب الصليبية في مؤتمر كليرمون ، واستعدادات ريمون على رأس سكان جنوب فرنسا للانخراط في الحروب الصليبية.
ويعالج الفصل الثاني وعنوانه <<ريمون دوسان جيل في طريقه إلى القسطنطينية>> الاستعدادات المالية والعسكرية للحملة البروفنسالية بزعامة ريمون والتحديد التاريخي لانطلاق جيش ريمون إلى المشرق الإسلامي ، وتعداده وإظهار دوافع الصنجيلي من وراء المشاركة في الحروب الصليبية وما عاناه جيشه أثناء اجتيازه البلقان ثم مواصلة سيرة إلى القسطنطينية ، ثم اللقاء الذي تم بين الإمبراطور البيزنطي الكسيس كومنين والزعيم البرفنسالي ريمون ، وامتناع ريمون عن أداء يمين الولاء والتبعية ، وما صاحب ذلك من خلاف ضارٍ بينهما انتهى بأن اقسم الصنجيلي على احترام حياة الإمبراطور البيزنطي وشرفه وممتلكاته وتحول كونت تولوز منذ ذلك الحين إلى عميل بيزنطي ، وحظى بكره قادة الجيش الصليبي ، بل والصليبيين عامة.
أما الفصل الثالث وعنوانه <<ريمون الرابع في آسيا الصغرى>> فقد تناول اتفاقية القسطنطينية المبرمة بين الكسيس كومنين والزعماء الصليبيين ، ثم عبور الجيوش الصليبية البسفور إلى آسيا الصغرى ووصولهم إلى نيقية وحصارها ثم استسلامها للإمبراطور البيزنطي وما شاب العلاقات الصليبية البيزنطية من عداء عقب ذلك.
وأوضحنا أن من بين نتائج سقوط نيقية كان ظهور التحالف السلجوقي الدانشمندي لكبح جماح الغزاة والتصدي لهم في دور يليوم ، إلا أن الإخفاق أصاب ذلك التحالف وسقطت دوريليوم. فتشجع الصليبيون وواصلوا الزحف على قونية وهرقلة واستولوا عليهما ، ثم مواصلة زحفهم حتى تمكنوا من الوصول إلى مشارف بلاد الشام من ناحية الشمال.
وجعلت عنوان الفصل الرابع << ريمون دوسان جيل في إنطاكية >> بدأته بالحديث عن الحصار الصليبي لإنطاكية ، واستعدادات ياغي سيان لمواجهته ، ومعاناة الجيش الصليبي لطول أمد الحصار إلى حين قدوم نجدة بحرية من جنوه ، وما أعقب ذلك من مواجهات صليبية إسلامية نتج عنها تمكن الجيش الصليبي من إكمال حصار إنطاكية ، وتشييده <<قلعة المحمرة>> LAMAHOMMERIE لغلق باب الجسر ثم تناول الفصل الحديث عن قدوم سفارة فاطمية من قبل الأفضل إلى المعسكر الصليبي ، لقيت ترحيباً صليبياً ، وتكون تحالف إسلامي للحيلولة دون سقوط إنطاكية في قبضة المستعمر الصليبي ، إلا أنه منى بهزيمة وسقطت حارم . وأعقب ذلك الحديث عن أطماع بوهيمند في إنطاكية وسعيه للتفرد بها ، والمنافسة الضارية التي واجهها من قبل ريمون ، ثم إحكام كربوغا حصار الصليبيين في إنطاكية وأسطورة بيير بارتلمي BARTHELEMY PIERRE وبدعه الحربة المقدسة ، وانتهى الفصل الرابع بسقوط إنطاكية في قبضة المستعمر الصليبي ، واصبح بوهيمند سيداً عليها. وتأسست بذلك ثاني مستعمرة صليبية في المشرق الإسلامي.
ثم يأتي بعد ذلك الفصل الخامس وعنوانه <<ريمون دو سان جيل في طريقه إلى بيت المقدس>> وقد تناول تمكن ريمون بيليه RAIN‎MOND PILET - أحد فرسان الصنجيلي – من الاستيلاء على تل منس ، واستنجاد وإلى عزاز بالصنجيلي ضد رضوان ملك حلب ثم استيلاء ريمون الرابع على الروج والبارة وإقدامه على مهاجمة معرة النعمان وسقوطها ، والنزاع عليها بين ريمون و بوهيمند وقيام ريمون بترأس الجيوش الصليبية في زحفها على بيت المقدس ، ومعاناته الأمرين من المقاومة الشعبية الإسلامية بينما تخاذل حكام بلاد الشام وسالموا الغزاة. عقب ذلك توجه ريمون إلى عرقة ، بينما توجه جودفري وروبير لحصار جبلة. فما كان من الصنجيلي إلا أن قبل رشوة من قاضيها أبن منصور مقابل فك الحصار عنها. وبالفعل قام باستدعاء كل من جودفري وروبير لمعاونته لإسقاط عرقة ، ثم إجباره لمغادرتها والتوجه إلى بيت المقدس ، واستعدادات افتخار الدولة لمواجهة الغزاة الصليبيين ، والصعوبات الجمة التي واجهت الجيوش الصليبية ، ثم وصول بعض السفن الجنوية مما أدى إلى انقلاب ميزان القوى لصالح الغزاة ، وانتهى المطاف بسقوط بيت المقدس بعد استسلام افتخار الدولة لريمون مقابل رشوة حفاظاً على حياته وحياة اتباعه.
أما آخر فصول البحث وهو الفصل السادس فعنوانه <<ريمون دو سان جيل يضع نواة إمارة طرابلس الصليبية>> تناول بالدراسة المدققة المفاضلة بين ريمون وجودفري ، واختيار جودفري حاكماً على بيت المقدس ، وانعكاسات ذلك على ريمون ، ثم اضطرار ريمون إلى تسليم جودفري برج داود. ثم يتناول الفصل بالدراسة التحليلية المواجهة الفاطمية الصليبية في معركة عسقلان الكبرى في 19 رمضان 492 هـ / 12 أغسطس 1099م ، وفشل الجيوش الصليبية في غزوها نتيجة اشتداد الخلاف بين ريمون وجودفري ، ذلك الخلاف الذي أثر تأثيراً بالغاً على مجرى الأحداث التالية ، واضطرار ريمون إلى الرحيل بعيداً عن جودفري – نحو شمال بلاد الشام – سعياً وراء تأسيس إمارة له هناك على حساب المسلمين . ثم قيام بوهيمند بحصار اللاذقية وموقف ريمون الصنجيلي من ذلك ، وتحالف الصنجيلي مع الإمبراطور البيزنطي الكسيس كومنين لكل يساعده على تأسيس إمارة له في شمال بلاد الشام بعد ذلك تناول الفصل الأخير تفاصيل أحداث الحملة اللمباردية سنة 1100م وتعيين ريمون قائداً عاماً لها ، وما أصابها من سحق على يد السلاجقة في معركة مرسيفان سنة 1101م واتهام ريمون وللمرة الثالثة بتلقي رشوة من السلاحقة في سبيل التخلص من هؤلاء الرعاع بعد تلك الهزيمة التي أتت على مكانه ريمون العسكرية تمكن الصنجيلي من الاستيلاء على أنطرطوس (طرسوس) في إبريل 1102م واتخذها قاعدة عسكرية لأعماله وتوسعاته المقبلة على الساحل الشامي ، وبفضل تحالفه مع الجنويين تمكن من غزو جبيل في مارس 1104م ، وبذلك نجح في تطويق طرابلس من الشمال والجنوب ، ثم قيام الصنجيلي ببناء <<حصن صنجيل>> لعزل طرابلس وقطع الإمدادات عنها براً تمهيداً لغزوها ، وتمكن فخر الملك بن عمار أمير طرابلس من إحراق ربض قلعة قلعه صنجيل ، ووقوف صنجيل على بعض سقوف قلعته المحترقة ، فانخسف به أحد هذه السقوف ، فمرض ومات قبيل أن يحقق حلمه في تأسيس إمارة طرابلس الصليبية ، ومع ذلك فقد نجح في وضع لبنتها الأولى.
وتأتي في نهاية مطاف البحث الخاتمة لتستعرض أهم القضايا والنقاط والمشاكل التي تعرض لها موضوع البحث ، مع إبراز الاستنتاجات التي أمكن التوصل إليها نتيجة تتبع خط سير أحد قواد الحملة الصليبية الأولى . وأخيراً ألحقت بالبحث الخرائط التي تناسب أحداث كل فصل ، وفي ختامه قائمه بالمصادر والمراجع.






P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور ريمون الرابع كونت تولوز في الحروب الصليبية الأولى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: