Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 الصراع الديني في جنوب الجزيرة العربية من القرن الرابع حتى السادس الميلادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: الصراع الديني في جنوب الجزيرة العربية من القرن الرابع حتى السادس الميلادي    الأربعاء 20 يوليو 2011, 9:37 pm

الصراع الديني في جنوب الجزيرة العربية من القرن الرابع حتى السادس الميلادي
الباحث:
أ/ ذكرى عبد الملك عبد الله مطهر
الدرجة العلمية:
ماجستير
تاريخ الإقرار:
18/3/2003 م
نوع الدراسة:
رسالة جامعية

الملخص:-
لا تزال مسألة الديانات تشكل مجالاً واسعاً للدراسة والبحث، ولاتزال المصادر التاريخية- على اختلافها – تزخر بالمادة التي يمكن إخضاعها للدراسة في ضوء النظرة البحثية الجادة، ومازال الباحثون يتساءلون عن الظروف التاريخية التي ظهرت فيها ديانات التوحيد، وطبيعة هذه الديانات. ففي النقوش المسندية التي وصلتنا نجد ذكراً لعدداً من الآلهة الوثنية وفي أمكنة عدة، تخص كل مملكة من ممالك جنوب الجزيرة العربية على حده، ولدينا نقوش من النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي تُشير إلى ظهور ديانة التوحيد فيها، كما تحدثت المصادر التاريخية المختلفة عن الأديان في جنوب الجزيرة العربية، سواء أكانت أدياناً وثنية أم أدياناً سماوية، كما ذكرت أخباراً عن بعض الملوك المعاصرين لهذه الأديان وكيفية مساهمتهم في تدعيمها أو تهديمها، كما وردت إشارات طفيفة إلى العلاقات التي كانت قائمة بين تلك الأديان. غير أنه لا تزال هناك استفسارات مثارة حول الوضع الديني في جنوب الجزيرة العربية، مثل: كيفية تقبل المجتمع اليمني للديانتين السماويتين- اليهودية و المسيحية- اللتين انتشرتا فيه، وكيف أصبح وضع المعتقدات الوثنية القديمة بعد دخولهما وانتشارهما، فضلاً عن العلاقة فيما بينهما، ومدى تأثير هذه المعتقدات على الاوضاع السياسية والاقتصادية في المجتمع، كل هذه وغيرها من الاستفسارات لا نجد لها جواباً مفصلاً رغم أهمية الموضوع والفترة الزمنية في تاريخ جنوب الجزيرة، وهذا ما شجعنا على القيام بدراسة هذا الموضوع.
وترجع أهمية الموضوع ايضاً إلى أهمية الفترة التاريخية المدروسة، بما فيها من ظروف مختلفة: انشغال كثير من حكام جنوب الجزيرة العربية بمجابهة الأخطار الداخلية والخارجية التي كانت تهددهم، والتغييرات الدينية التي حدثت داخل المجتمع من القرن الرابع إلى القرن السادس الميلادي نتيجة تأثيرات الوضع السياسي والاقتصادي الجديد، أدى ذلك كله إلى سقوط الدولة الحميرية، وتحول ميزان القوى إلى الجزء الشمالي من الجزيرة العربية، وتعد هذه الفترة من أهم الحقب التاريخية لبلاد العرب الجنوبية، اذ أفلت الحضارة اليمنية القديمة، ولم يبق فيها غير دويلات صغيرة تظهر وتختفي، وانتهى التاريخ القديم واندمج اليمن في التاريخ الإسلامي.
هدفت الدراسة إلى معرفة الأوضاع الدينية في جنوب الجزيرة من القرن الرابع حتى السادس الميلادي، وذلك بتتبع كل ديانة على حدة منذ بداية ظهورها ومن ثم انتشارها وحتى اضمحلالها، ومقارنة الأحداث التاريخية، من خلال ما ورد عن هذه الفترة في المصادر المختلفة، ومحاولة التعرف على موقف مجتمع جنوب الجزيرة إزاء الأديان الجديدة والمعتقدات الدينية القديمة، كما تهدف الدراسة إلى توضيح العلاقة بين الأديان المختلفة، مع إبراز المواقف المتعددة للحكام من هذه الأديان، ومعرفة الدور الذي لعبته القوى العظمى في الصراع، ودراسة التغييرات الدينية المصاحبة للتغيير السياسي والاقتصادي، وإظهار وضع مجتمع جنوب الجزيرة قبل دخول الإسلام إليه.
إن عدم وجود نقوش منشورة حتى الآن توضح كيفية دخول الأديان الجديدة إلى جنوب الجزيرة العربية، أو كيفية انتشارها كان من أبرز الصعوبات التي واجهت الدراسة. وزاد من صعوبة الموضوع، أننا لا نجد نقوش بعد نقش أبرهة، يمكن من خلالها معرفة أوضاع جنوب الجزيرة العربية قبل دخول الإسلام. كما واجهتنا صعوبات في العثور على المصادر في المكتبات العامة، وحجبوها عنا في المكتبات الخاصة، كما أن معظم الكتابات كانت بلغات مختلفة وجدنا صعوبة في ترجمة كل ماورد فيها من بحوث ودراسات.
أما بالنسبة إلى مصادر الدراسة فقد اعتمدنا على النقوش أساساً، وذلك بتحليل مادة النقوش، على الرغم من وجود الكثير من الثغرات، وعدم وجود تواريخ لبعضها، و وجود تباين في قراءة بعضها الآخر، وقد حاولنا الخروج بدلائل واستنتاجات ساعدتنا على فهم الأوضاع ولو بشكل تقريبي.
ويتبع عرض المادة النقشية الاستناد إلى المصادر السريانية المتوفرة، ومقارنتها بالنقوش، وذلك باعتبارها وثائق كُتبت في زمن الحدث أو بعده بمدة قصيرة، كما أن من كتبها أشخاص ساهموا في إثارة كثير من الضجة حول مواضيعها.
ثم رجعنا إلى المصادر الإسلامية ونظرنا في مادتها ولاسيما المواضيع التي لم نجد مادة نقشية تغطيها، أو كانت المادة النقشية غير واضحة وصريحة، وذلك بتحليل الروايات المختلفة للموضوع الواحد، ومن ثم محاولة الخروج برأي يساعد على تأكيدها أو نفيها، غير أن الاعتماد عليها أخذ بنوع من الحذر، وذلك لكون المصادر الإسلامية كتبت في أزمنة لاحقة، كما أنها أخذت كثير من معلوماتها من رواة الإسرائيليات.
كما اعتمدت الدراسة على عدد من المراجع سواء أكانت عربية أم أجنبية، وذلك من أجل التعرف على طريقة فهم وتحليل الكثير من الكُتاب لهذه المواضيع، وخاصة أنهم استطاعوا الوصول والاعتماد على مصادر ومراجع لم نتمكن من الرجوع اليها.
وقد اقتضت الدراسة أن تقسم الرسالة إلى تمهيد وثلاثة فصول:
التمهيد: المعتقدات الدينية في جنوب الجزيرة العربية، وتناولنا فيه دراسة المعتقدات الوثنية من حيث أسماء الآلهة ورموزها وأماكن العبادة سواء أكانت المباني مغلقة أم مكشوفه وشرحنا فيه الشعائر الدينية التي كانت تقام أثناء العبادة، مثل الحج والاستسقاء والتكفير عن الذنب، مع إيضاح بعض أنواع الأضاحي التي كانت تقدم للآلهة، وأسبابها.
أشتمل الفصل الأول: الأديان التوحيدية في جنوب الجزيرة العربية، على ثلاثة مباحث خصص المبحث الأول لظهور ديانة التوحيد، ركزنا فيه على الرحمن، وذلك لمعرفة ما المقصود بالرحمن في النقوش، هل كان يرمز لديناً توحيداً قائماً بذاته أم أن له صلة باليهودية أو المسيحية أم أنه كان صدى لديانة التوحيد التي كانت معروفة آنذاك في شبه الجزيرة العربية.
وفي المبحث الثاني: اليهودية، درسنا هذه الديانة منذ بداية دخولها إلى البلاد وذلك بمقارنة النقوش بما ورد في المصادر الإسلامية ثم تتبعنا مدى انتشارها وكيف تقبلها المجتمع، أما المبحث الثالث، المسيحية، فتحدثنا فيه عن هذه الديانة منذ البدايات الاولى لظهورها في جنوب الجزيرة العربية من المصادر المختلفة- النصوص النقشية، المصادر الكنسية، المصادر العربية الإسلامية- وإلى أي مدى وصل انتشارها.
أما الفصل الثاني: طبيعة الصراع الديني وأشكاله، فقد تضمن ثلاثة مباحث ايضاً، تناول المبحث الأول الملك يوسف والمسيحيون، والعلاقات التي قامت بينهم وأهم انعكاسات هذه العلاقة، ثم الحديث عن أسباب حادثة الاخدود ونتائجها. أما المبحث الثاني: الدور الخارجي في الصراع، فقد تناول بالدراسة دور كل من بيزنطة والحبشة في هذا الصراع وما هي الاهداف الحقيقية وراء المساعدات التي قدمها الطرفان للقوى المتصارعة. وفي المبحث الثالث: الحملة الحبشية، فقد قمنا بدراسة للاحتلال الحبشي للبلاد وحاولنا الاجابة فيه على جملة من الأسئلة الهامة: هل كانت حادثة نجران وتعذيب الملك يوسف للمسيحيين السبب المباشر لهذه الحملة...؟ ولماذا تأخر الغزو سنوات بعد الحادثة إن كان هدفها نصرة المسيحيين؟.
وأما الفصل الثالث: أثر الصراع الديني على الأوضاع السياسية، فقد قسم إلى ثلاثة مباحث، استعرضنا في المبحث الأول منه عهد الملك سميفع أشوع، وكيفية توليه الحكم، وماهية ديانته، ومدى تأثير ديانته على السياسة التي اتبعها، وما هي نتيجة هذه السياسة. وفي المبحث الثاني: تطرقت الدراسة إلى الملك أبرهة الحبشي، وحكمه وما تلاه من تولى مسروق، ويكسوم، أي حتى نهاية الحكم الحبشي لجنوب الجزيرة، وكيف كانت السياسة سبباً في اعتناقهم ديناً معيناً سواء من أجل البقاء في الحكم أو من أجل إرضاء القوى الخارجية- بيزنطة، الحبشة- وكيف تقبل مجتمع جنوب الجزيرة هذه السياسة، وما هي نتائجها؟. أما المبحث الثالث فقد تضمن الثورة التي قام بها سيف بن ذي يزن، وكيف كان للسياسة دور في تغيير خارطة الولاءات الدينية في جنوب الجزيرة العربية، وما هي الأسباب الحقيقية لهذا التغيير، وما نتائجها. وركزت الدراسة في آخر المبحث على اليمن عشية الإسلام، وذلك بعد دخول الفرس، وكيف تعاملوا مع الأديان المختلفة في البلاد، وكيف تقبل مجتمع جنوب الجزيرة الحكم الساساني، وما الذي استفادة الفُرس من احتلال جنوب الجزيرة؟ .
أما الخاتمة فقد شملت على النتائج التي توصلنا إليها أو التي ساعدت الدراسة على تأكيده، وزودت الرسالة بملاحق ترتبط بموضوعاتها، وقائمة بالمصادر والمراجع التي اعتمدنا عليها.




P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصراع الديني في جنوب الجزيرة العربية من القرن الرابع حتى السادس الميلادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: