Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 الحركة الإسماعيلية في اليمن 883-1173م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: الحركة الإسماعيلية في اليمن 883-1173م    الأربعاء 20 يوليو 2011, 9:44 pm

الحركة الإسماعيلية في اليمن 883-1173م
الباحث:
أ/ محمد قائد حسن أحمد الوجيه
الدرجة العلمية:
ماجستير
تاريخ الإقرار:
4/12/2002م
نوع الدراسة:
رسالة جامعية

الملخص:
(1) إسلام أهل اليمن وبداية ظهور التشيع بين قبائلـه.
(2) دور البيئة اليمنية في انتشار التشيع.
(3) القوى السياسية في اليمن غداة انتشار التشيع الإسماعيلي فيها.
بسـم الله الرحمن الرحيـم
(1) إسلام أهل اليمن وبداية ظهور التشيع بين قبائله:
أصبحت بلاد اليمن ولاية إسلامية منذ اعتناق أهلها للإسلام فى العام السادس للهجرة([1]) والذى يوافق سنة 627م. وهو تاريخ اعتناق باذان آخر عمال الفرس على اليمن للإسلام([2]) فأصبحت المناطق اليمنية التى كانت تحت نفوذ الفرس المحصورة بصنعاء وعدن وما حواليهما تابعة للدولة الإسلامية([3]) بعد أن كانت إيالة فارسية([4]). غير أن اليمن لم يصبح جزءا فى كيان الدولة الإسلامية دفعة واحدة بل ظل ينظم إلى هذا الكيان قبيلة قبيلة حتى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم([5]) الذى أقرهم على ما أسلموا عليه من أموالهم وأراضيهم([6]) وأرسل إليهم فى آخـر أيامـه صلـى الله عليـه وسلـم عـددا مـن الصحـابة منـهم على بن أبى طالب إلى نجران([7]) ثم دخل صنعاء([8]) قاضيا ومفقها([9]) فى السنة الثامنة للهجرة([10]) فأسلمت قبيلة همدان على يديه([11])، ثم عاد للمرة الثانية إلى اليمن فى رمضان سنة 10هـ/631م، غير أنه لم يكن بمفرده فقد أوفد معه عددا من الصحابة، قاموا بإنجاز المهام التى أوكلهم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اليمن([12]) حيث لم ينتقل للرفيق الأعلى حتى كان معظم أهل اليمن قد دخلوا فى الإسلام، وحسن إسلامهم.([13]) . اختلف الباحثون فى تحديد زمن ظهور التشيع([14]) فذهبوا إلى أن هذا الاسم يطلق على كل من شايع علياً وبنية من بعده، وقدمه على سائر الصحابة رضى الله عنهم([15]) لسابقته فى الإسلام، وجهاده الأعداء وإصهاره لرسول لله صلى الله عليه وسلم([16]) غير أنهم حددوا لظهور التشيع زمنا يتفاوت بين بداية الإسلام ومقتل علي رضى الله عنه([17]). اشتركت القبائل اليمنية فى الفتوحات الإسلامية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فى العراق وفارس والشام ومصر وغيرها من البلدان([18])، ولكنها لم تنظم بكليتها لأى طرف من الأطراف أيام النـزاع بين الإمام على ومعاوية بن أبى سفيان. فقد ناصرت عليا قبائل همدان ومذحج وأرحب ويام([19]) حيث كانت قبيلة همدان بالذات موالية ولاء تاما لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه، فنزل العراق كثير من قبائلها، وشهدت المعارك مع الإمام على([20]). لكن متى بدأ التشيع فى اليمن؟ يختلف الباحثون فى بداية ظهور التشيع فى اليمن كما اختلفوا فى بداية ظهوره بصفة عامة، فقد عول البعض على جهاد همدان مع سيدنا علي رضى الله عنه سببا لتشيعها، مستندين على قول الإمام علي فى أيام صفين في حق همدان: "يامعشر همدان أنتم درعي ورمحي، والله لو كنت بوابا على باب جنة لأدخلتكم قبل جميع الناس"([21]) إلا أن بداية التشيع عند أهل اليمن كان حبا لآل البيت عامة.([22]) . ومع هذا فهل كان هذا موقف جميع أهل اليمن من التشيع؟ . تغيرت الأحوال فى اليمن منذ العام الأربعين من الهجرة.. نتيجة التذمر الذي تمثل فى الاحتكاك الذي حصل فى كل من صنعاء والجند ونجران، مع والي الإمام علي فى اليمن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب .. فقد كتبوا لمعاوية يبدون استعدادهم لمساعدة أي وال من قبله على اليمن([23]) فأرسل إليهم بسر بن أرطأة([24]). فى ثلاثة آلاف جندي([25]) وعند وصوله إلى اليمن قتل ولدين لوالي الإمام علي على اليمن عبيد الله بن عباس([26]) مع سبعين رجلا من الأبناء([27]). وهنا يظهر الصراع جليا بين المتشيعين لعلي المتمثلين بهمدان، والمتشيعين لمعاوية المتمثلين بمناطق صنعاء والجند ونجران .، فهل كان لسياسة بسر بن أرطأة دور فى إشعال مشاعر التشيع لعلي رضى الله عنه عند اليمنيين؟([28]) . لقد كان لسياسة الشدة والعنف التى اتبعها بسر ضد أنصار علي رضى الله عنه دور فى لجوئهم للتستر، أو للأماكن الحصينة، حيث "انحازت منه همدان إلى جبل شبام"([29]) ورغم أن بسر" سفك الدماء وارتكب الأفعال الشنيعة"([30]) مما جعل يحي بن الحسين يذهب إلى أنه "أول جبار دخل فى الإسلام وظلم أهله واستحل المحرمات"([31]) فقد ظلت همدان أكثر القبائل ثباتا على ولائهم لأمير المؤمنين علي رضى الله عنه([32]).
2- دور البيئـة اليمنيـة فى انتشـار التشيـع:
لما انتقلت الخلافة إلى الأمويين، قام هؤلاء بنقل عاصمة الحكم إلى دمشق، مما جعل اليمن أكثر بعداً عن مقر السلطة المركزية التى أهملته حتى أن المصادر اليمنية تلوذ بالصمت خلال فترة بني أمية، مكتفية برصد أسماء ولاتهم على اليمن دون أي ذكــر لسياسة الأمويين فيها([33]) فلم تشارك اليمن فى الأحداث الكبار التى وجدت داخل الدولة([34]). غير أن موقعها الجغرافي الذى يتكون من قسمين سهلي وجبلي([35]) له دور مؤثر فى الأحداث، فالمنطقة الجبلية تشمل على ما يزيد عن ثلاثة أرباع مساحة اليمن العامة، لتصل فى الارتفاع إلى ثلاثة آلاف متر فى الشمال وألفين متر فى الجنوب([36]). وتتكون هذه المنطقة الجبلية من عدة أحواض منعزلة بعضها عن البعض الآخر،([37]) مما نتج عنه نشوء جماعات منعزلة فى كل منطقة يجمعها الرابط الأسرى، والذى أوجد نوع من تنظيم العلاقة بين الأفراد، بما عرف باسم القبيلة، ونتيجة لتلك الظروف الطبيعية قلّ اللقاء بين القبيلة والقبائل الأخرى، وأدى إلى الانعزال.([38]) فهل كان عامل الموقع الجغرافي لليمن بمفرده مشجعًا على النـزعات الاستقلالية ضد الدولة الأم؟ لم يكن هذا العامل الوحيد، فقد كان لظلم الولاة فى اليمن دور فى ظهور هذه النـزعات الاستقلالية فيما بعد، فقد مارس بسر بن أرطأة الاضطهاد والتنكيل فى أكثر المناطق اليمنية، كما مرّ سابقا، ولما جاء جارية بن قدامة السعدي من قبل الإمام علي قبل مقتله([39]) سار سيرة بسر فى القـتل والتنكيل([40]) ولما قدم بحير بن زيان الحميري([41]) والياً لليمن من قبل يزيد بن معاوية، عمل على استقطاع الأموال، وظلم الأهليين، فكان "متجبراً عاتياً"([42]) فأسند إليه يزيد مخلافي صنعاء والجند، حيث "قاطعه عليهما بمال عظيم فى كل سنة يرسله إليه"([43]). فكانت هذه أول إشارة إلى نظام الإقطاع فى اليمن([44]) أو التولية بالضمان لخوف الخليفة من تفلت الأقاليم والأمصار([45])والتى ستصبح ظاهرة لم يتخلف عنها معظم الولاة العباسين فيما بعد، مستخدمين نفس سياسة الأمويين، حيث كان أكثرهم اضطهاداً لأهل اليمن معن بن زائدة الشيبانى([46]) الذى تولى اليمن فى عهد أبى جعفر المنصور، ثم حماد البربرى([47]) الذى تولى اليمن من قبل الرشيد. كما كان لكل منطقة منعزلة لهجة خاصة بها، مما أدى إلى تعدد اللهجات التى بدورها عمقت النظام القبلي حتى أصبح لكل قبيلة حدودها ونظامها الخاص بها([48]) فعملت العصبية القبلية على عدم قيام سلطة قوية للولاة، وبالتالي شجعت النـزعات الاستقلالية([49]) خاصةً فيما بعد عند انتشار الزيدية فى مناطق أغلبها شحيحة الإنتاج ذات طابع قبلى قابلة للخروج واحتراف القتال([50]). كما دفعت الخلافات القبلية بالسكان إلى البحث عن أماكن أكثر أمناً، فأقاموا الأسوار حول المدن المكشوفة، والتحصينات والملاجئ فى المناطق القبلية([51]).استفادت الجماعات الشيعية التى اعتمدت فى نشر دعوتها ومبادئها على الاستتار واختيار الأماكن البعيدة([52]) من موقــع اليمن البعيد عن مركز الخلافة([53]) وطبيعته التظاريسية المعقدة ووعورة طرقه([54]) فأصبح اليمن محط أنظار الطامحين إلى الخروج على الخلافة، يستوي فى ذلك الخوارج والشيعة والولاة والقادة، أو الزعامات القبلية([55]). وبالتالي حالت كل هذه الأسباب بين الخلافة وبين توجيه الجيوش لإخماد الحركات الشيعية النشطة([56]) مكتفية بإسناد إدارة البلاد إلى بعض القوى التى ظهرت لأغراض شخصية أو قبلية، كاليعفريين، ومن ثم الزياديين، فلم يعد للخلافة سوى الولاء الاسمي، والخطبة باسمها، وبذلك أعطتها الخلافة حق الانفصال عن الدولة الأم([57]).
3- القوى السياسية فى اليمن غداة انتشار التشيع الإسماعيلى .




P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحركة الإسماعيلية في اليمن 883-1173م
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: