Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 خولان الأرض والقبيلة في المصادر التاريخية - دراسة تحليلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: خولان الأرض والقبيلة في المصادر التاريخية - دراسة تحليلية   الأربعاء 20 يوليو 2011, 9:55 pm

خولان الأرض والقبيلة في المصادر التاريخية - دراسة تحليلية
الباحث:
أ/ محمد علي صالح السلامي
الدرجة العلمية:
ماجستير
تاريخ الإقرار:
13/3/2002م
نوع الدراسة:
رسالة جامعية

الملخص :
يمثّل البحث دراسةً تتناول القبيل اليماني المعروف "خولان" ككيان اجتماعي قِبلَي مكاناً ومجتمعاً في تغطية تحليلية مصدرية شاملة تتعدى في منهجيتها المفهوم التأطيري الضيق للمكان والزمان إلى رحابة ربطية أوسع تربط مصدرياً فيما بين صورها الكيانية المتعددة مجتمعاً ومكاناً في سياق زمني تتبعي واحد عبر مدىً زمني طويل يبدأ بأقدم إشارة مصدرية تسجل وجودها ككيان وينتهي بصورها الكيانية المصدرية المماثلة أو القريبة المُماثَلة لصورها الحالية ، وذلك – وفيما يتعلق بجوهر موضوع الدراسة – كخطوة أولى ضمن عملية بحثية تمتد جذورها المتشعبة قِدمَاً (كمسألة علمية) إلى أول عقبة تواجه الدارس للسياق التأريخي / الحضاري اليمني القديم بشكلٍ عام وهي مسألة البحث عن أصول تلك الحضارة المدنية ثقافةً ومجتمعاً وإملاء الفراغ الثقافي الإجتماعي فيما بين ثقافات العصور الحجرية البسيطة في اليمن وبين ثقافات الألف الأول ق.م ذي المدنية الراقية في اليمن لنقف ووفق ما يُجمله "غالب" في دراسته "نظريات الفجوة الثقافية والاستيطان الحضري في اليمن" أمام اتجاهين من الدراسات التي تناولت ذلك أي مسألة البحث عن أصول تلك الحضارة : ينتهي الاتجاه الأول منها بمرحلة الثمانينات من القرن السابق ساعياً إلى تغطية ذلك الفراغ الإجتماعي / الثقافي المتعلق بالأصل بفرضياتٍ تُعيد أصولها وفق مقارنات نمطية ثقافية غير مُتكافئة ومليئة بالثغرات إلى هجرات اجتماعية سامية جاءت من الشمال داخلاً أيضاً ضمن هذا الاتجاه وفيما يتعلق بالجانب الثقافي منه وجهات النظر التي تُعيد فيه مسألة نشوء حضرية الألف الأول ق.م. باليمن إلى عملية نقل ميكانيكي لأصولٍ حضرية غير محلية .
بينما يبدأ الاتجاه الثاني منها في الثمانينات من القرن السابق بعملية الكشف وعلى نطاقٍ واسع عن مواقع ثقافة العصر البرونزي في اليمن (3150 – 1200ق.م) فيما يملأ زمناً تلك الفترة (أو الفجوة البينية) بين كلا المتغيرين الثقافيين باليمن ويُنبئ وفق ذلك الإملاء الثقافي الزمني عن بوادر تُغطي محلياً مسألة الأصول المتعلقة بتلك الحضرية. وفي الحين الذي تنهار فيه وإلى حدّ كبير افتراضات الاتجاه الأول من تلك الدراسات أمام ما يحكمه المنطق والعقل وانعدام أية دلائل أثرية من الفارق الانتقالي البيني بين نقطتي الانتقال زمناً وأرضاً ومجتمعاً وأمام المعطيات الجمّة من دلائل العصر "الحجري النحاسي / البرونزي" الخاصة بالاتجاه الثاني ، فإن الاتجاه الثاني ذاته الذي سيبقى من كفّتيّ تلك الموازنة ذي المنظور الذي يُنْبىء عن المحليّة فيما يتعلق بأصول حضرية الألف الأول ق/ب . م سيظل ( وفق الدراسات الحالية ) وفي ظل عدم وجود دلائل كتابية من تلك المرحلة المبكرة قاصراً في معناه الربطي الاجتماعي ، فما هي الصلة الاجتماعية بين تلك الجماعات المسئولة عن ثقافة العصر البرونزي وبين مجتمعات مدنية الألف الأول ق / ب . م في اليمن ؟ أو بما معناه هل هناك علاقة أثنيّة فيما بينهما نستطيع أن نحددها (كجماعاتٍ) بعينها ؟ بل وهل هناك (وضمن الإطار الزمني لحضرية الألف الأول ق/ب . م ) علاقة أثنية فيما بين مجتمعات الوديان الشرقية المُنشئة لتلك المدنيات الحضرية وبين مجتمعات الهضبة المرتفعة المُلاحِفة والمُتصلة بها غرباً ذي التماثل الثقافي الحضري معها أم أن تلك العلاقة الأثنية ووفق النظرية الصيهدية " لبيستون " في بعضٍ من دراساته التي منها "Warfare in Ancient South Arabia " (والتي تَفْصِل أو تُميّز بين مجتمعات الوديان الشرقية المسئولة عن مدنية الألف الأول ق.م وبين مجتمعات الهضبة ذي الظهور الأحدث وفق تلك النظرية) غير موجودة ليكون معنى ذلك وفق "صيهدية بيستون / و المحلية وفق شواهد العصر البرونزي" أننا أمام تمايزين أثنيين اجتماعيين في حضرية الألف الأول ق/ب . م في اليمن يتمثل أحدهما في مجموعة الأودية الشرقية والآخر في الهضبة سيكون المسئول منهما عن إنشاء حضرية الألف الأول وثقافة عصر البرونز في اليمن هو الشِّق الذي سَكنَ الأودية الشرقية فقط وهو ما يُنافيه مجيء أغلب شواهد عصر البرونز مِن الهضبة ذاتها .
إن البحث عن حلول ذلك الإشكال (وإنطلاقاً من الإطار الزمني للألف الأول ق/ب . م وفق مادته الكتابية الوفيرة) يستلزم منا الغور في تفاصيل المادة الثقافية / الاجتماعية للنظام أو القالب السياسي / الاجتماعي الكبير الذي يشمل بداخله ذلك التباين الاجتماعي وفق صيهدية بيستون أي " المملكة / الدولة " خلال الألف الأول ق.م في اليمن كسبأٍ مثلاً. ورغم القصور البحثي الذي تعاني منه جُلّ الدراسات المُسبقة فيما يتعلق (وإرتكازاً على الجانب الاجتماعي وبصورة دقيقة ومُتكاملة) بِمسألة البحث عن كيفية تشكلّ المجتمع اليمني القديم بوحداته الاجتماعية إلاّ أن القليل المُتناثر وفق المعطيات النقشية يُلْمِح لنا وبشكلٍ أوَّلي عن الهيكلة البنيوية التي يتركب وفقها ذلك المجتمع ،
فالوحدة الاجتماعية الأكبر (الدولة) في اليمن القديم كسبأٍ مثلاً محكومة في تركيبتها الاجتماعية الداخلية الإنقسامية بعددٍ كبير من الكيانات الحضرية التي تحمل كوحداتٍ اجتماعية المسمّى "شعب = قبيلة وفق تأويلنا الحالي" كخولان ، وبكيل ، وغيمان ، وسمعي بأثلاثها وغير ذلك ، بل أن المسمّى سبأ نفسه الذي تحمله تلك الدولة كإسمٍ لها يدخل أيضاً ضمن التركيبة التفريعية الكيانية التي يتضمنها الهيكل الاجتماعي لسبأٍ الدولة كأسمٍ لوحدة كيانية كبرى تحمل أيضاً المسمّى الكياني " شعب " مُنتظمة هي و" فيشان " كشعبٍ آخر في نفس الدرجة أو الوحدة الكيانية الكبيرة التي يتفرع منها عددٍ من الوحدات الكيانية الأصغر السابقة التي تحمل المسمّى شعب أو الوحدات الأسرية الأصغر المتفرقة منها بين بعضٍ من تلك الكيانات أو الشعوب الأصغر ، مع تركّب تلك الوحدات الاجتماعية (القِبَليَّة) التي تحوم حول المصطلح "شعب" من عددٍ كبير من الوحدات الأسرية ، كل ذلك حدا بِـ " بيستون " مثلاً في دراسته " Kingship in Ancient South Arabia " أن يُصَرِّح بأن المَلَكيَّة في اليمن القديم كانت في الأساس ملكية قبيلة .
وفي الحين الذي تَظهر فيه تلك الوحدات الاجتماعية الكيانية الوَسَطيَّة (الشعوب / القبائل) معروفةٌ بعضها من بعض وفق مُسمياتها ولِمَدىً زمني طويل وبنظامٍ داخلي يُمثلها نظاماً (سياسياً / إدارياً، وإجتماعياً وفق المصطلح شعب ، ودينياً فيما يتعلق بمعبودها الخاص " الشايم " ) فإن الوحدات الاجتماعية (الأُسرية) الأصغر منها والتي تتضمنها تركيباً تلك الشعوب كمادتها الداخلية تُظْهِر في عددٍ منها تماثلاً مع مُسميات أُسرية مُماثلة في شعوبٍ أخرى تجمع بينها أُسرياً وفق بعض النماذج علاقة تتعدى مفهوم نظام الوحدات الكيانية التي تتضمنها (أي الشعوب) والمُمَيَّزة كأنظمة عن بعضها البعض ، على أننا نجد أيضاً مقابل ذلك (وفيما قد يكون مرتبطاً بتلك العملية الانتشارية) تعدّد في بعض المسميات الكيانية (الشعوب) آنذاك وفي تباين مكاني فيما بينها ضمن إطار الدولة (سبأ) بل وأحياناً أبعد من ذلك ، ليأتي حل تلك المسألة الاجتماعية التي ذكرناها آنفاً وفق ترابطها الهيكلي في إطار الدولة مرهوناً باستيضاح العلاقة ووفق ذلك التعدد المتباين مكانياً فيما بين تلك المسميات الكيانية / الأسرية المتماثلة . وفيما إذا سَلَّمنا بطبيعية التركيب الأسري أو الوحدة الاجتماعية الأسرية الأبوية رغم ما قد يتخللها هي الأخرى في اليمن القديم وفق المعطيات النقشية من معانٍ مُتعددة تُخرجها هي الأخرى أحياناً من دائرة التكوين الأبوي الطبيعي (رغم حقيقة بقائه ضمن ذلك التركيب) إلى معانٍ أخرى حِلْفيَّة واصطلاحية فإن ذلك سيُضَيِّق ويُقْصِر الأمر فيما يتعلق بِأداتنا البحثية الاجتماعية على الوحدة الاجتماعية التي تشملها أي الفوق أسريّة أي (الشعب/القبيلة) بوحداتها المتعددة (كبرى / وصغرى) وبثرائها الجم (وفق نظامها) بمواد ودلائل أخرى مرافقة للجانب الاجتماعي تُعين أيضاً في عملية التقصِّي البحثي السابق مع اقتصار الخيار عليها وحدها فقط وفق وقوعها بناءاً على السَّلْسَلة الهيكلية الاجتماعية السابقة فيما بين الوحدة الأسرية وبين الكيان الاجتماعي الأكبر (الدولة) بِمُسمَّاها والغير متعددة كياناً والتي يعني فهمها – الذي نسعى إليه – اجتماعياً (أي الدولة) وفقما أسلفنا حَلاًّ للمعضلة السابق طرحها .
ومع تعدينا زمناً في تلك العملية البحثية الاجتماعية الإطار الزمني السابق المتعلق بيمن ما قبل الإسلام إلى ما بعد ذلك من العصر الإسلامي وحالياً والذي عادةً ما تستخدم الدراسات السابقة صور بقاء تلك الكيانات القبلية في تلك المراحل المتأخرة في عملية تأويلاتها الكيانية / المكانية إسقاطياً على صورها القديمة في النقوش ، تلك الكيانات التي سنعني بدراستنا هنا منها كنموذج كياني منتقى "خولان" ذي الصور الكيانية المُتعددة الظهور والتباين المكاني خلال تلك المراحل المتأخرة أيضاً وبصورة أكثر مما كانت عليه في المرحلة الأقدم ، فما هي حقيقة علاقة صورها الكيانية المتعددة خلال ذلك بصورها المتعددة الأقدم في النقوش كيانياً ومكانياً ؟ وأين يذهب تقديرنا للبون الزمني الشاسع وما قد يترتب عليه خلال ذلك من مُتغيرات في تلك العمليات الإسقاطية المُغْفِلة لعامل الزمن ؟
وهل تنتظم تلك الصور الكيانية المتعددة وفق مُسمَّاها الواحد (المُتماثل) في نسقٍ زمني أثني واحد مُترابط يتعدى مفهوم سكونية المكان ؟
ومُرتكزاً اختيارنا لخولان على الأسباب التالية :
1- لأن وجودها (وفق مسمّاها ككيان اجتماعي قبلي مجتمعاً وأرضاً) لم يَغِب طوال تلك المحكَّات الزمنية التي نسعي
لأجل الربط فيما بينها فخولان تُذكَر ككيانٍ قبلي في القرن السابع ق.م وفي القرون الميلادية الأولى ثم طيلة العصر
الإسلامي بتقاسيمه وحتى الآن.
2- إشتمال إحدى صوره (خولان الطيال / العالية) – التي تُعالِجها الدراسة بكثير من العناية – على نطاقٍ مكاني يضم كل المنطقة السهلية / الهضبية ما بين مارب الحاضرة السبئية وصنعاء في قلب الهضبة مُتضمنة في إمتدادها كلا الصورتين المكانيتين معاً ومُشتملة في ثناياها على الكثير من مواقع عصر البرونز التي تم الكشف عنها .
3- وضوح ارتباطها (وفق مُسمَّاها ) ومنذ البداية بسبأ .
4- التعدد الواضح لصور ظهورها بِذات المُسمَّى الكياني "خولان" في النقوش .





P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خولان الأرض والقبيلة في المصادر التاريخية - دراسة تحليلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: