Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 الحياة العلمية في اليمن في القرنيين الخامس والسادس الهجريين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: الحياة العلمية في اليمن في القرنيين الخامس والسادس الهجريين   الأربعاء 20 يوليو 2011, 10:23 pm

الحياة العلمية في اليمن في القرنيين الخامس والسادس الهجريين
الباحث:
د/ عبد الرحمن أحمد المختار
الدرجة العلمية:
دكتوراه
تاريخ الإقرار:
2004 م
نوع الدراسة:
رسالة جامعية

الملخص :
لا شك أن تاريخنا الإسلامي مليء بشتى صور الإبداع الحضاري المرتبط بالكثير من مجالات النظم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعلمية والتعبدية وغيرها ، ومن ثم فقد اتجه الكثير من الباحثين في الآونة الأخيرة إلى الاهتمام بدراسة هذه الجوانب نظراً لما تمثله من أهمية في إعطاء صورة واضحة المعالم عن المجتمع الإسلامي وحضارته ، وفي الوقت نفسه تعمل على إزالة ما علق بهذا التاريخ من ركام الجهل وغبار الزمن .
ومن منطلق الاهتمام بدراسة هذه الجوانب المتعددة فقد حرصت وأنا أسعى لاختيار عنواناً لرسالة الدكتوراه أن يصب في هذا الاتجاه ، وأن يكون استكمالاً لرسالة الماجستير التي كان عنوانها ( الحياة الاجتماعية للعلماء فيما بين 50هـ و 150هـ ) لذلك فقد وقع الاختيار وبعد مشاورة بعض الأساتذة في القسم ( قسم التاريخ ) على عنوان ( الحياة الاجتماعية لحملة العلوم في اليمن منذ القرن الأول الهجري وحتى قيام الدولة الصليحية ) ولكن بعد البحث والقراءة ولمدة أربعة أشهر تبين أن المعلومات حول هذا الموضوع قليلة ونادرة ، وأنها لا تفي بالغرض المطلوب ، ومن ثم فقد تحولت الرغبة لدي من الجانب الاجتماعي إلى الجانب العلمي خاصة وأن موضوع الحياة العلمية لا يبعد كثيراً عن الحياة الاجتماعية لحملة العلوم ، إضافة إلى ذلك فإن إطار المكان للدراسة لم يتغير وهو اليمن ، ولذلك وبعد مشاورة أيضاً مع البعض من الأساتذة وأخص منهم أستاذي الفاضل الدكتور عبد الرحمن الشجاع كان الاختيار النهائي لعنوان الرسالة هو : ( الحياة العلمية في اليمن في القرنين الخامس و السادس الهجريين ) وذلك لأن اليمن وهي أحد أقاليم دار الإسلام لا تزال تفتقر إلى الدراسات العلمية الجادة من قبل الباحثين والمهتمين .
أما اختيار القرنين الخامس والسادس زمناً للدراسة فيعود للأسباب التالية :
1. أن هذه المدة ( القرنين الخامس والسادس في اليمن ) قد برزت فيها الكثير من القوى السياسية التي ما فتئت تتصارع فيما بينها على الحكم حتى إذا قدر لأحدها أن تسيطر على مساحة كبيرة من اليمن ما تلبث أن تعود وتنكمش لتظهر قوة أخرى ، وهكذا . وهذا ما ظهر بوضوح من خلال الصراع الطويل الذي دار بين الصليحيين والنجاحيين من جهة ، وبين الصليحيين وجميع القوى السياسية الأخرى داخل اليمن من جهة أخرى ، ثم بين بني نجاح وآل مهدي ، وكذلك صراع دولة بني مهدي مع بقايا الدولة الصليحية ثم مع بني زريع ، وكذلك صراع بني حاتم مع الأئمة الزيدية ، ثم أخيراً وصول الأيوبيين إلى اليمن وقضاؤهم على دولة بني مهدي وبني زريع وغيرهم من القوى السياسية في اليمن ، ثم دخول الأيوبيين بعد ذلك في صراع مع بني حاتم والزيدية ، وهكذا كان الصراع السياسي على أشده في هذين القرنين ، ومن ثم فإن البحث في هذا المجال ( الحياة العلمية ) سيوضح لنا طبيعة الحياة العلمية في اليمن ووضعها ، وهل تأثرت بمجريات هذه الأحداث السياسية أم لا ؟ وهل كان لليمن دور علمي مثل غيره من أقاليم دار الإسلام أم أن تلك الأحداث أثرت عليه ؟ وهل كان العلماء ـ وهم الركيزة الأساسية لهذه الحركة العلمية ـ دور في هذا الصراع السياسي أم أن كل همهم وشغلهم كان ينصب في ميدان العلم والتعليم . كل ذلك بحاجة إلى بحث وتحليل كي نصل من خلاله إلى نتيجة مهمة وهي : ما مدى قدرة هذه الأمة ـ واليمن جزء منها ـ على النهوض الحضاري والعلمي في ظل هذه التحولات والصراعات السياسية المستمرة .
2. إضافة إلى الصراع السياسي الذي شهدته اليمن في هذا الوقت فقد كان هناك أيضاً الخلاف أو الصراع المذهبي القائم بين الفرق المختلفة التي كانت تلقى دعماً من القوى السياسية إن لم تكن تتبناها وتؤمن بأفكارها وتعمل جاهدة على نشرها فقد كان هناك أهل السنة المتمثل في المذهب الشافعي والحنفي ، وهناك الزيدية بمذاهبها وهناك أيضاً الإسماعيلية ، ومن ثم فإن دراسة الحياة العلمية في اليمن في هذين القرنين ستكشف لنا ما إذا كان لهذه الصراعات أثر على هذه الحركة سواء كان أثراً سلبياً أم إيجابياً أم لا .
3. أن هذين القرنين الخامس والسادس ـ بحسب ما أعلم ـ لم يدرسا دراسةً علمية كما هو حال القرنين الثالث والرابع والتي درسها الأستاذ الدكتور / عبد الرحمن عبد الواحد الشجاع ، أو كما هو حال القرنين السابع والثامن والتي تناولها بالدراسة كل من الأستاذ عبد الله العبادي والأستاذ علي بن علي الشرفي وغيرهما . ومن ثم بقي هذان القرنان بحاجة إلى دراسة لتكتمل الصورة وتسد الثغرة .
الدراسات السابقة :
ومع دراستي لهذا الموضوع الذي أعتقد أني قد وفقت في اختياره إلاَّ أنني لا أزعم أني أول من يسعى لدراسته ومناقشته أو الإحاطة به ، إذ سبق من وضع حوله بعد الدراسات وإن كانت جزئية وغير شاملة منها : الحياة السياسية ومظاهر الحضارة الدويلات المستقلة في اليمن للدكتور / محمد عبده السروري . وتنقسم الدراسة إلى قسمين التاريخ السياسي وفيه ثلاثة أبواب ، ثم القسم الثاني مظاهر الحضارة وفيه أربعة أبواب ، خصص منه باباً واحداً للحياة العلمية . وكذلك دراسة عن ( الحياة الاجتماعية والفقهية في اليمن من مستهل القرن السادس الهجري وحتى منتصف القرن التاسع ) للدكتور فتحي حسن هلال . وقد شملت كما هو واضح مدة زمنية طويلة . وكذلك ( الحياة الفكرية في اليمن في القرن السادس الهجري ) للدكتور / محمد رضا الدجيلي . وهذا بالإضافة إلى تلك الدراسات التي اختصت بالمدة السابقة أو اللاحقة لمدة البحث مثل ( الحياة العلمية في اليمن في القرنين الثالث والرابع
الهجريين ) للدكتور / عبد الرحمن الشجاع . والحياة العلمية في مدينة زبيد في عصر الدولة الرسولية للأستاذ / عبد الله العبادي ، والحياة العلمية في مدينة تعز في عهد الدولة الرسولية للأستاذ علي بن علي الشرفي وغير ذلك مما لم يتسنى لنا معرفته والاطلاع عليه ، وأمام ذلك ومع ما سندرسه فلا نزعم أنا سنأتي بجديد بل نقول كما يقول البعض من أستاتذتنا بأن لكل باحث منهجه وأسلوبه في التعامل مع المادة العلمية والوقائع التاريخية وتحليلها وكتابتها ورصدها هذا هو الجديد ، إلى جانب الإلمام وجمع المتفرق من شوارد الكتب وضم بعضه إلى بعض فتظهر دراسة أحسبها متكاملة .
منهج الدراسة :
لقد استقامت الدراسة على منهج البحث التاريخي في كلياته وجزئياته المتمثلة في جمع المعلومات ثم تصنيفها وتحليل ما يمكن تحليله منها يجمع بين المنهج الوصفي والتحليلي معاً ومن ثم فإن عناصر البحث قد ارتكزت على ( العلماء (المدرسين) - الطلاب - أماكن التعليم - نظام التعليم - النتاج العلمي لمختلف العلوم - العلاقات العلمية - دور العلماء في المجتمع ) وكل من هذه العناصر يندرج تحتها مجموعة من العناوين الصغيرة ، وهكذا . ومن ثم فقد تجلى في الدراسة منهج الاستدلال على هذه الظواهر العلمية التعليمية بعدد من الأمثلة ـ في فترة الدراسة ـ حتى تكون أقرب إلى ذهن القارئ وأكثر وضوحاً ، وإن كان ذلك قد أدى إلى التطويل في بعض عناصر البحث ، إلاَّ أن ما يشفع للباحث في هذا المجال هو طول زمن ومكان الدراسة . فالزمن هو القرنان الخامس والسادس ، والمكان هو اليمن بأكمله ومع ذلك فإننا لم نقيد أنفسنا بمناطق أو أماكن معينة لنتحدث من خلالها ، لأننا لو فعلنا ذلك والتزمنا به فسنجد أن المصادر لم تتحدث عن بعض المناطق في اليمن إطلاقاً ، ولذلك فسيجد القارئ تكراراً في الحديث عن مناطق معينة وخاصة تلك التي اشتهرت علمياً مثل مدينة الجند وزبيد وعدن وصعدة ، وتكراراً في الحديث عن مجموعة من العلماء ثم ذكرهم كطلاب ثم بصفتهم علماء بعد ذلك ( أي مدرسين ) ثم تكرر ذكرهم في عدد من فصول البحث مثل أماكن التعليم والنظام التعليمي والعلوم الشرعية واللغوية وغيره وما ذلك إلاَّ لأن المصادر التاريخية قد أكثرت من الحديث عنهم بسبب شهرتهم في الوقت الذي نجد أنها أغفلت الحديث عن أماكن وأشخاص آخرين .
كما أن الدراسة لم تتقيد أثناء الاستشهاد على الظواهر العلمية بالعلماء الذين عاشوا في القرنين الخامس والسادس الهجريين فقط وإنما ـ وهذا من البدهي ـ تم الاستشهاد بكل من عاشوا في القرن الرابع الهجري ثم امتد بهم العمر إلى القرن الخامس حتى ولو كان بعقد واحد أو عقدين ، وكذلك في الوقت ذاته من عاشوا في نهاية القرن السادس وامتد بهم العمر حتى القرن السابع وذلك حتى سنة 620 وأحياناً 630 لأن هؤلاء قد عاشوا نصف حياتهم وربما أكثر في القرن السادس .
كما حاولت الدراسة رغم كثرة العلماء والأسماء أن توضح تاريخ وفاة العلماء ممن تم الاستشهاد بهم وإن تعذر ذلك تصريحاً تم الاستدلال على وفاتهم من خلال معاصرتهم لم تأكد تاريخ وفاته أو من عاصر بعض العلماء من الشيوخ الزيدية مثل من عاصروا مسلّم اللحجي .
أما المنهج الذي اتبع في صياغة النتاج العلمي ( وهي الكتب التي تم تصنيفها في زمن الدراسة ) فقد حاولت الدراسة قدر الامكان الرجوع إلى المصادر والمراجع والفهارس المختصة بذلك . لتوضيح ما هو مخطوط بالمكتبات المحلية اليمنية أو العالمية فيتم ذكر ذلك ، أما ما هو منشور فيتم التعريف به عن طريق ذكر الدار التي قامت بطباعته . أما الباقي فهي الكتب التي لم نكن نضع لها هامشاً أثناء الكتابة وهي التي لا نعرف عنها شيئاً ، مع الإشارة أحياناً إلى بعض ما هو مفقود ودلت المصادر على ذلك . أما ما تبقى فلعل المستقبل كفيل بإيجادها وما لم فتكون أيضاً من المفقودة .
أما محتوى البحث فقد قسم إلى مقدمة وتمهيد وخمسة فصول وخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع المستخدمة في هذا البحث ، وفيما يلي تعريف مختصر بذلك .
أما المقدمة فهي هذه المعروضة في هذه الوريقات .
وأما التمهيد :
ففيه تم الحديث عن الأوضاع السياسية في اليمن في القرنين الخامس والسادس الهجريين وأثر ذلك على الحياة العلمية حيث تم تقسيم مدة البحث إلى أربعة أقسام زمنياً بحسب أهم الدول القائمة التي تعاورت الحكم وأثرت على الحركة العلمية ، حيث تم الحديث أولاً عن دولة بني نجاح وعلاقتها مع الدولة الصليحية ثم أثرها على الحياة العلمية ثم بعدها الدولة الصليحية من سنة 439هـ وحتى 532هـ وتم التركيز فيها على عصر علي بن محمد الصليحي لطول مدة حكمه والاستقرار الذي حدث في عهده . ثم عصر المفضل بن أبي البركات الحميري الذي وقع فيه بعض الحوادث المتصلة بالفقهاء ثم بعد ذلك دولة بني مهدي من عام 554هـ وحتى 569هـ وأثرها على الحياة العلمية ثم أخيراً عصر الدولة الأيوبية .
وأما الفصل الأول : المراكز العلمية أماكن التعليم
فقد خُصص للحديث عن أهم المراكز العلمية التي تعد بمثابة المؤسسات
وأهمها ( المكتب ) مكتب تعليم الأطفال ثم المساجد والهجر والقرى العلمية ثم المدارس العلمية سواء المدارس المسجدية أو النظامية ثم أخيراً المكتبات ومنازل العلماء وقصور الأمراء وكذلك الأربطة أو الزوايا ، ودور كل مكان من هذه الأماكن التعليمية وأهميته بالنسبة للحركة العلمية .
وأما الفصل الثاني : النظام التعليمي
فقد تم تقسيمه إلى مرحلتين . نظام التعليم في المرحلة الأولى ( في المكتب ) ثم النظام التعليمي في المرحلة العليا في المساجد والمدارس والهجر وغيرها ، واتضح في كل مرحلة المواد المقررة ونظامها التعليمي من حيث أوقات الدراسة ومواعيدها والطرق المستخدمة في التدريس وغير ذلك مع التركيز كثيراً على المرحلة العليا نظراً لشموليتها وتوسع المصادر في الحديث عنها وختم الفصل بالحديث عن مميزات النظام التعليمي للمرحلة العليا خلال مدة الدراسة .
أما الفصل الثالث : العلوم الشرعية
ونظراً لأن معظم الحياة العلمية في زمن الدراسة كانت تدور حول العلوم الشرعية فقد تم تخصيص هذا الفصل لذلك حيث تم تقسيمه إلى ثلاثة أقسام هي :
ـ علوم القرآن الكريم ( علم القراءات والتفسير ) .
ـ علم الحديث الشريف .
ـ علم الفقه ( فقه المذهب الحنفي ـ الشافعي ـ الزيدي ـ ثم علم الفرائض ). وفي كل قسم من هذه الأقسام تم الحديث عن العلماء البارزين ونشاطهم العلمي فيها .
وأما الفصل الرابع : علوم اللغة والتاريخ والعلوم التطبيقية والعقلية
فقد تم تقسيمه تبعاً لهذه العلوم إلى الآتي :
ـ علوم اللغة ( اللغة والنحو ـ الأدب والشعر ـ أدب الفقهاء )
ـ علم التاريخ
ـ العلوم التطبيقية والعقلية ( علم الطب ـ الهندسة ـ الفلك ـ علم الكلام )
وفي كل علم من هذه العلوم تم تتبع النشاط العلمي والتأليفي كما في الفصل السابق.
أما الفصل الخامس : العلاقات العلمية والاجتماعية
وهو آخر الفصول فقد تم تقسيمه إلى قسمين :
الأول : تم تخصيصه للحديث عن العلاقات العلمية الخارجية لليمن بأمصار دار الإسلام المختلفة وتم تقسيمه أيضاً إلى ثلاثة فروع وهي :
1. المرتحلين من اليمن ( علماء وطلاب ) إلى الأمصار الأخرى وأثرهم على الحركة العلمية فيها .
2. المرتحلين إلى اليمن ( الوافدين ) وأثرهم على الحركة العلمية بها .
3. التبادل العلمي ( غير المباشر ) بين اليمن وأمصار دار الإسلام .
الثاني : فقد تم الحديث فيه عن العلاقات الاجتماعية للعلماء ، حيث تمت الإشارة في البداية إلى أحوالهم المادية والاجتماعية من حيث مصادر الدخل التي كانوا ينفقون منها على أنفسهم ثم عن المظاهر الاجتماعية والتي ورد ذكر لها في المصادر مثل الزواج وما يتعلق به ، ثم بعد ذلك تم الحديث عن علاقات العلماء بغيرهم على النحو التالي :
ـ مكانة العلماء في المجتمع
ـ علاقة العلماء ببعضهم البعض
ـ علاقة العلماء بالطلاب
ـ علاقة العلماء بالسلطة ( الملوك والأمراء )
ـ دور العلماء في المجتمع .
الخاتمــة
أما الخاتمة فقد تم الحديث فيها وباختصار عن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال الدراسة ومعايشته لموضوع البحث .
هذا ولا يخلو أي بحث من صعوبات ولكن حب البحث والرغبة في طلب العلم كان يخففان من تلك الصعوبات ، كما أن أي بحث لا يخلو من العيوب أو الأخطاء ، وأقر سلفاً بتلك الأخطاء والعيوب وأتمنى تلافيها مستقبلاً إذ الكمال لله وحده .
وفي الأخير أتمنى أن أكون قد وفقت في إعداد هذا البحث وإخراجه بالصورة المطلوبة فإن تحقق ذلك فبتوفيق من الله تعالى وعونه ، وإن قصرت في ذلك أو أخطأت فمن نفسي المعرضة للخطأ والتقصير والنسيان سائلاً من الله تعالى أن يوفقني ويعينني فما أنا إلاَّ طالب علم وسأظل إن شاء الله تعالى على ذلك .
وأسأل من الله تعالى أن يسدد خطانا ويختم بالصالحات أعمالنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .




P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحياة العلمية في اليمن في القرنيين الخامس والسادس الهجريين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: