Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 الصراع الجمهوري الملكي في اليمن وأبعاده العربية والدولية 1962م-1970م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: الصراع الجمهوري الملكي في اليمن وأبعاده العربية والدولية 1962م-1970م    الخميس 21 يوليو 2011, 12:04 pm

الصراع الجمهوري الملكي في اليمن وأبعاده العربية والدولية 1962م-1970م


الباحث: د/ عبدالحميد عبدالله حسين البكري
الدرجة العلمية: دكتوراه
تاريخ الإقرار: 2004 م
نوع الدراسة: رسالة جامعية



الملخص:

كانت ثورة ايلول / سبتمبر عام 1962 في اليمن أول ثورة في الجزيرة العربية ،غيرت النظام السياسي من نظام إمامي ملكي الى نظام جمهوري ، وكان لهذا الحدث صدى واسع على المستويين الإقليمي والدولي ، وتباينت المواقف بين مؤيد ومعارض ، ورغم ان الثورة اليمنية كحدث قد نجحت وسيطرت على معظم المدن اليمنية ، لكن نجاة الإمام محمد البدر، وبعض أمراء الأسرة المالكة، ولجوءهم الى المملكة العربية السعودية ، وطلبهم منها العون والمساعدة في استعادة عرشهم ، حَوَّل الموقف في اليمن الى صراع عسكري وسياسي داخلي ، بدأت أحداثه منذ الأسبوع الاول للثورة بين أتباع النظام الجمهوري المعلن يوم السابع والعشرين من ايلول / سبتمبر عام 1962 ، الساعين الى بسط نفوذهم على أرجاء اليمن، وأمراء أسرة حميد الدين الملكية الساعين الى استعادة عرشهم الذي فقدوه في اليوم نفسه ، وقد استمر الصراع طوال المدة ما بين عامي 1962 و1970 .

ولسوء حظ اليمن أن ثورته وما تبعها من صراع داخلي حدثت في زمن يعيش فيه العالم العربي والدولي حالة حرب باردة ، من علاماتها سياسة الاستقطاب والحرب بالوكالة ، الأمر الذي أثر في الصراع في اليمن بين الجمهوريين والملكيين وحوَّله من صراع محلي داخلي الى صراع اقليمي - دولي ، شاركت فيه قوى إقليمية ودولية بشكل مباشر أو غير مباشر ، مما أججَّه وأطال مدته .

ولأهمية موضوع الصراع الجمهوري – الملكي في اليمن في المدة ما بين عامي 1962 و 1970 وابعاده العربية والدولية ، ولعدم وجود دراسة أكاديمية شاملة تتناول الصراع من جميع جوانبه الداخلية والخارجية ، كان اختياره موضوعا لهذه الاطروحة .

إشتملت الاطروحة على مقدمة ووتمهيد وأربعة فصول وخاتمة ، وضحت في التمهيد حكم الإمام يحيى وابنه الإمام أحمد ما بين عامي 1918و 1962 ، والسياسة الداخلية والخارجية لهما ، التي مثلت المناخ الملائم لنشوء المعارضة السياسية لهذا الحكم ، ومِنْ ثَم توضيح مراحل تطور هذه المعارضة ، وصراعها مع النظام الإمامي الملكي الذي انتهى بقيام ثورة ايلول / سبتمبر عام 1962 .

أما الفصل الاول فقد تضمن أحداث ثورة ايلول / سبتمبر 1962 تخطيطا وتنفيذا ، ومحاولة الثورة بسط نفوذها على البلاد من العاصمة صنعاء والمدن اليمنية الرئيسة ، ثم توضيح كيفية نجاة الإمام البدر وإفلاته من أيدي الثوار ولجوئه الى السعودية ، وتوضيح الحملات العسكرية الجمهورية لمطاردته ، وفشلها في القبض عليه ، الأمر الذي أدى الى تحول اليمن الى ساحة صراع جمهوري ملكي ، ثم تطور بعد ذلك الى صراع اقليمي – دولي ، ثم يوضح الفصل القوات العسكرية المشاركة في الصراع ، سواء أكانت جمهورية أم ملكية ، من حيث أعداد الجيوش وأنواعها ، والأسلحة والعتاد التي امتلكها الفريقان المتصارعان .

وقد خصص الفصل الثاني للصراع العسكري الجمهوري – الملكي منذ الأسبوع الأول للثورة ، عندما بدأ الملكيون بثورتهم المضادة وهجومهم عبر جبهتين رئيستين ، ومحاور عسكرية متعددة ، ضغطت القوات الملكية من خلالها على الجمهوريين قبل أن يلتقطوا أنفاسهم ، متتبعين في هذا الفصل أحداث الصراع العسكري ، راصدين أهم المعارك العسكرية ، التي دارت بين الفريقين حسب تسلسلها الزمني حتى انتهائها عام 1970 ، وقد قسم الصراع العسكري على خمس مراحل ، لكل مرحلة ما يميزها من انتصار فريق على آخر ، ولكن ليس النصر الكامل ، وانما كانت المعارك سجالاً ،حتى عام 1967/ 1968، عندما حقق الجمهوريون انتصارا بإفشالهم حصار الملكيين الذي ضربوه على صنعاء ، واستمر اثنين وسبعين يوما ، بعدها توالت انتصارات الجمهوريين ، وتراجع الملكيون وبان انحسارهم ، حتى انتهى بهم الأمر الى المصالحة مع الجمهوريين في عام 1970 ، وخلال العرض التاريخي للصراع العسكري الجمهوري الملكي عملنا على توضيح العوامل والظروف الداخلية والخارجية التي كانت تؤدي الى نصر أو هزيمة أحد الفريقين ، أو تؤدي الى تهدئة الصراع أو تأجيجه .

بينما خصص الفصل الثالث للصراع السياسي الجمهوري -الملكي ، متتبعين أحداثه منذ إعلان النظام الجمهوري وحتى انتهاء النظام الملكي في ايلول / ديسمبر عام 1962 ، وحتى إعلان المصالحة بين الفريقين في آيار / مايو عام 1970 م . وقد قسمت أحداث الصراع السياسي على ثلاث مراحل رئيسة ، موضحا في البداية الخطوات السياسية التي اتخذها الفريقان المتصارعان ، كل منهما يريد تقوية موقفه ، وكسب التأييد والمناصرة الداخلية والخارجية ، مستخدمين وسائل عدة لتحقيق أهدافهما منها : الأعلام ، والدبلوماسية ، والمال ، والسلاح ، وغيرها ، ثم التركيز على الدعوات والمبادرات المحلية والاقليمية والدولية الساعية الى تسوية الصراع وانهائه ، متخذين من اللقاءات والمؤتمرات منابر تصارع من خلالها الفريقان الجمهوري والملكي ، والأسباب التي كانت وراء فشل تلك اللقاءات والمؤتمرات والاتفاقيات ، ثم أنهيت الفصل بذكر بعض الأحداث السياسية ، التي شكلت عوامل أساسية في إنهاء الصراع ، منها اتفاقية الخرطوم بين مصر والسعودية في عام 1967 والتي خرج بموجبها الجيش المصري من اليمن ، وفشل حصار الملكيين لصنعاء في نهاية عام 1967 وبداية عام 1968 ، ثم القناعة السعودية بعدم تحقيق أي نصر عسكري ، ومن ثم سياسي لترويض الجمهوريين ، ثم تخوفها من التغلغل السوفيتي في الجزيرة العربية ، وتقاربه مع الجمهوريين في اليمن ، هذه الأحداث دفعت باطراف الصراع الداخلية والخارجية مجبرة نحو إنهائه ، عندما تصالح الفريقان الجمهوري – والملكي في عام 1970.

ونظرا لكثرة المعلومات المتعلقة بالصراع السياسي ، فقد اتبعت منهجية غير التي اتبعتها في الفصل الخاص بالصراع العسكري ، فاعتمدت على منهج تحليلي أكثر من كونه سردياً ، موضحا المعلومات الرئيسة التي تخدم الموضوع وتوضح الفكرة بشكل مركز ، من غير اللجوء الى التفاصيل التي تؤدي الى تضخيم الاطروحة وأثقالها . وفي الهامش أحيل القارئ على المصادر التي يمكن الرجوع اليها لتفصيل اكثر ، مراعيا في ذلك التسلسل الزمني للأحداث ، ولكن أحيانا كنت اضطر الى الخروج قليلا عن التسلسل الزمني لتوضيح فكرة معينة ، واظهارها بشكل متكامل ، ولكن لا يخل ذلك بتسلسل تاريخ الأحداث العام .

اما الفصل الأخير فقد وضحت فيه أبعاد الصراع ، العربية والدولية ، مبتدءاً بطرح وتوضيح الظرف العربي والدولي الذي حدثت فيه الثورة اليمنية ، وأثره فيما حدث بعدها من صراع داخلي جمهوري – ملكي .

وقد قصرت الحديث في هذا الفصل على مواقف الدول الإقليمية والدولية وأبعادها ، التي كان لها أثر واضح في الصراع ، وأيدت وناصرت فريقاً على آخر بشكل كبير ، بطريقة مباشرة أم غير مباشرة ، وعرضت هذه المواقف عبر محورين : الأول الأبعاد التي دفعت دولاً الى تأييد الجمهوريين ومناصرتهم في صراعهم مع الملكيين ، أهمها: مصر والاتحاد السوفيتي ، والثاني : الأبعاد التي دفعت دولاً الى تأييد الملكيين ومناصرتهم في صراعهم مع الجمهوريين ، أهمها : السعودية ، والأردن ، وبريطانيا ، والولايات المتحدة الامريكية وحاولنا في خاتمة الاطروحة عرض ما خلصت اليه الاطروحة من خلال تتبعنا للحقائق ووقائع الصراع التي تضمنتها فصول الاطروحة.

اعتمدت الاطروحة على مجموعة من المصادر المتنوعة ، في مقدمتها الوثائق غير المنشورة ، وأهمها الوثائق المحفوظة في دار الكتب والوثائق في بغداد ، ومنها وثائق البلاط الملكي ، ومجلس السيادة ، والوثائق الامريكية المحفوظة على الميكروفلم والتي غطت معظم مدة الصراع ما بين عامي 1962 و 1969 ، وبالنسبة للوثائق اليمنية فلم استطع الحصول عليها ، لرفض المركز الوطني للوثائق بصنعاء السماح بالاطلاع على الوثائق الخاصة بالموضوع أو استنساخها ، بحجة أنها لم تتجاوز المدة القانونية لإخراجها لغرض الدراسة والبحث ، كما اعتمدت على الوثائق المنشورة التي شكلت مادة جيدة غطت النقص في الوثائق غير المنشورة ، وتمثلت في الوثائق اليمنية المنشورة في كتب ومذكرات الاشخاص المشاركين في احداث الصراع كما سيأتي ، فضلاً عن الوثائق العربية الصادرة عن الجامعة الامريكية في بيروت ، التي غطت معظم سنوات الدراسة ما بين عامي 1963و1968 ، وكذلك الوثائق العربية الصادرة عن دار الأبحاث والنشر ، وقام بتحريرها جبران شامية تحت اسم ( سجل العالم العربي ) ، واستفدت منها ما له علاقة بعامي 1967 و1969 ، فقد احتوت هذه الوثائق على التصاريح والبيانات والمقابلات والمؤتمرات الصحفية ، والخطب والقرارات والاتفاقيات الخاصة بموضوع الاطروحة ، كما أفادت الاطروحة من الوثائق الأمريكية والبريطانية في الفصل التمهيدي ، ومن وثائق الأمم المتحدة في الفصلين الرابع والخامس .

اما بالنسبة للصحف فقد استخدمت القليل منها وذلك لتحيز معظمها الى أحد الفريقين ، ولذلك لم اعتمد عليها إلا في أخذ بعض النصوص الرسمية لبيان رسمي أو لقرارات أو معاهدات ، وتواريخ الأحداث ، وبعض المقابلات الصحفية بحذر ، وقد أغنتني الوثائق العربية و (سجل العالم العربي) عن استخدام الصحف ما عدا القليل منها، كما هو موضح في هوامش الاطروحة وقائمة المصادر ، كما أفادت الاطروحة من المعلومات الواردة في البحوث والدراسات المنشورة في المجلات ، ولا سيما المجلات اليمنية ، منها : مجلة الحكمة ، واليمن الجديد ، والكلمة ، وقضايا العصر، وغيرها . كما كان للمقابلات الشخصية التي أجريتها مع شخصيات شاركت في أحداث الصراع أثر في رفد الاطروحة بمعلومات جيدة ، ولكنها لم تكن بالمستوى الذي كنت أطمح اليه ، وذلك لتحفظ المشاركين في الصراع الى جانب الملكيين ، وعدم اجابتهم عن الاسئلة التي كانت تطرح عليهم ، خوفا من تأثيرها في وضعهم وسمعتهم السياسية ، أو أن تحسب عليهم ، والبعض الآخر من الذين التقيت بهم كان يتخلص مني بقوله : انه في حالة إعداد مذكراته ، وسيضمنها كل ما لديه من معلومات ووثائق ، كما ان لعامل تقادم الزمن الأثر في نسيان الأحداث ، ولذلك كانت تأتي المعلومات في كثير من الأحيان متضاربة ، ولكن كان للمذكرات التي طبعت في السنوات الأخيرة ما يغطي النقص أو يصحح معلومات المقابلات الشخصية ، وكان للرسائل والاطروحات الجامعية والمثبتة في قائمة المصادر أثر كبير في رفد الأطروحة بمعلومات قيمة ، وكذلك كانت البحوث والدراسات غير المنشورة .

كما اعتمدت الأطروحة على الكتب العربية والمترجمة ذات الصلة بموضوعها ، وتأتي أهمية هذه الكتب من أن مؤلفي معظمها من المشاركين في الصراع ، ومدعمة بالوثائق ، ومن أهم هذه الكتب :

أولا - الكتب اليمنية : ومعظمها كتب وثائقية ومذكرات أصحابها مشاركون في الصراع ، منهم : ناجي الأشول ( الجيش والحركة الوطنية في اليمن ) ، وسنان أبو لحوم ( اليمن حقائق ووثائق عاشتها ) في جزئين ، ومحمد محمد اليازلي ( من الثورة البكر الى الثورة الأم ، حقائق ووثائق تنشر لاول مرة ) ، وعبد الملك الطيب في كتابيه الوثائقيين ( الثورة والنفق المظلم ) و ( التاريخ يتكلم ) ، وعبد الله الحسني ( مؤتمر حرض وثائق ومحاضر ) ، وعلي محمد العلفي ( نصوص يمانية ) ، وصالح الأشول ( حقائق ثورة سبتمبر اليمنية إعدادا وتنفيذا ) ، وزيد الوزير ( مؤتمر خمر نصوص ووثائق ) ، ومحسن العيني(خمسون عاما في الرمال المتحركة – قصتي مع بناء الدولة الحديثة في اليمن ) ، وغيرها من الكتب المثبتة في قائمة المصادر .

وقد حاول الباحث الابتعاد عن بعض المعلومات التي وردت في هذه الكتب إذا ما تميزت بالمبالغة ، أو التحيز الى فريق معين ، أو التمحور حول الذات . وللكتب الصادرة عن مركز الدراسات والبحوث اليمنية أهمية كبيرة ، إذ هي شهادات ، مدعمة بعضها بالوثائق ، أدلى بها كثير من المشاركين في أحداث الصراع من العسكريين والمدنيين ، عن طريق عقد الندوات أو عن طريق الأسئلة المكتوبة التي أعدها المركز وأجابوا عنها خطيا ، أهمها : ( ثورة 26 سبتمبر شهادات ودراسات للتاريخ ) الكتاب الأول ، والثاني ، والثالث ،و (حصار صنعاء) الكتاب الأول والثاني .

ثانيا - الكتب العربية : التي شارك أصحابها في الصراع أو كانوا قريبين من أحداثه ، ومنهم : وجيه أبو ذكرى (المصري) ( الزهور تدفن في اليمن ) ، وعادل حسين ( ذكريات حرب اليمن ) ، وصلاح الدين الحديدي ( شاهد على حرب اليمن ) ، وصلاح الدين المحرزي ( الصمت الحائر في اليمن ) ، ومحمد أحمد محجوب ( الديمقراطية في الميزان ) ، ومحمد فوزي ( حرب الثلاث سنوات ) ، ومحمد حسنين هيكل ( سنوات الغليان ) ، وغيرها من الكتب العربية التي تناولت الصراع الجمهوري الملكي في اليمن. ويلاحظ على معظم هذه الكتب ، المبالغة في وقع الانتصارات الجمهورية وتضخيمها ، والمبالغة في الخسائر التي لحقت بالجانب الملكي ، أو تضخيم قوات الملكيين وأسلحتهم ، والمبالغة في تقدير الدعم الذي يتلقونه من الخارج ، لتبرير هزائم الجيش الجمهوري المصري في اليمن ، فضلا عن محاولتها الغاء الدور اليمني الجمهوري ، بأن جعلت كل الايجابيات وعوامل النجاح في صراعهم مع الملكيين للمصريين ، بينما حملت الجانب اليمني الجمهوري كل أسباب الفشل ، ولذلك حرص الباحث على التنبه لهذه الأمور والعمل على تجاوزها .

ثالثا - الكتب الأجنبية المترجمة وغير المترجمة : التي شارك بعض مؤلفيها في الحرب أو عايشها ، ومنهم الكولونيل البريطاني ديفيد سمايلي ، الخبير بحرب العصابات ، الذي شارك في تدريب الجيش الملكي ونظم جبهات قتالهم ، وعمل معهم منذ عام 1963 وحتى عام 1968 ، وقد ألف كتاب ( مهمة في الجزيرة العربية ، اليمن ، ج2 ) والصحفي البريطاني أدجار اوبلانس الذي زار اليمن قبل الحرب وفي سنوات الحرب وألف كتاب ( الحرب في اليمن ، دراسة في الثورة والحرب حتى 1970 ) ، ورغم ما على هذين الكتابين من ملاحظات إلا أنهما أفاداني كثيراً في الفصل الثالث الصراع العسكري ، ولا سيما أنهما يعبران عن وجهة نظر الملكيين ومؤيديهم الخارجيين ومنهم بريطانيا ، فحصلت منهما على معلومات هامة عن الجانب الملكي ، فضلا عن كتب أخرى مترجمة مثبتة في قائمة المصادر .أما الكتب الأجنبية غير المترجمة فأهمها كتاب الكاتبة الامريكيـة ( Dana Adams ) الـذي أسمتـه Yemen The Unknown War)) وكتاب الكاتب الامريكي ( Dan Hofstadtar ) بعنوان (Egypt Nasser ) الجزء الثاني ، إذ استفدت من المعلومات التي وردت في هذين الكتابين ، فضلاً عن الكتب الأجنبية الأخرى المبينة في قائمة المصادر ، وعلى الكتب الأجنبية المترجمة وغير المترجمة كثير من الملاحظات ، أهمها انها تجعل من الثورة اليمنية ثورة مصرية تخطيطا وتنفيذا ، وتحاول تضخيم طموحات الرئيس جمال عبد الناصر ، في سعيه للسيطرة على الجزيرة العربية ونفط الخليج العربي ، من خلال تدخله في اليمن ، كما تحاول الغاء الشخصية اليمنية ، ومن الملاحظات أيضا أنها تحاول إثارة النعرة الطائفية في اليمن بين مذهب الزيدية الشيعي ، ومذهب الشافعية السُّني ، مبالغين في حجم الخلافات والاختلافات بينهما ، إذ صورت أن أهم أسباب الصراع الجمهوري الملكي الرئيسة هو ذلك الخلاف ، وهذا غير صحيح ، كما صورت الصراع في اليمن بأنه صراع بين السعودية ومصر على أرض اليمن ،غير ناظرة الى الأسباب الأساسية الداخلية للصراع ، وما السعودية ومصر إلا عوامل خارجية ، رأت في الصراع فرصة لتصفية حسابهما مع بعضهما ، مِمَّا كان له أثر في تأجيج الصراع الداخلي الموجود أساسا بين اليمنيين .

وقد ألحقت في نهاية الاطروحة بعض الخرائط التي توضح المدن والأماكن التي جرت فيها الأحداث والمعارك العسكرية بين الفريقين ، لزيادة الإيضاح ، وعدم اثقال هوامش الاطروحة بالتعريف بهذه المدن والأماكن .

وأخيرا أضع هذا الجهد المتواضع بين يدي أساتذتي الأجلاء رئيس وأعضاء لجنة المناقشة شاكرا لهم سلفا ما تجشموه من تدقيق مادة الاطروحة وتصويبها وإكمال نواقصها ، فالكمال لله وحده ، والله من وراء القصد .






P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصراع الجمهوري الملكي في اليمن وأبعاده العربية والدولية 1962م-1970م
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: