Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 العلاقات التاريخية بين مصر القديمة وسورية في عهد الأسرات (945/332ق. م)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: العلاقات التاريخية بين مصر القديمة وسورية في عهد الأسرات (945/332ق. م)    الخميس 21 يوليو 2011, 12:30 pm

العلاقات التاريخية بين مصر القديمة وسورية في عهد الأسرات (945/332ق. م)


الباحث: د/ عارف أحمد إسماعيل غالب المخلافي
الدرجة العلمية: دكتوراه
تاريخ الإقرار: 2001 م
نوع الدراسة: رسالة جامعية



الملخص :

مرت مصر بمحنة كبيرة خلال حكم الهكسوس الذي استمر أكثر من مائة عام، وانتهى بنجاح الملك أحمس الأول ( 1575 – 1550 ق . م ) من تحرير مصر وتأسيس عهد جديد ، هو عهد الأسرة 18، وهى الأسرة التي شهدت مولد الإمبراطورية القديمة التي ترسخت جذورها تحديداً منذ عهد الملك تحوتمس الثالث ( 1490 – 1436 ق . م ) ، كما بدأت فيها سياسة المصاهرة ، بين الفراعنة ، وملوك الممالك الأخرى في آسيا ، والتي برزت أكثر في عهد الملك أمنحتب الثالث ( 1405 – 1367 ق . م ) الذي شهد عهده توغل الأجانب داخل القصر الملكي ، وأصبح لهم شأن مهم ، بحيث استطاعوا التأثير على السياسة الخارجية للملك من خلال توصيل المعلومات إليه بطريقة قادته إلى عدم الاهتمام كثيراً في شؤون الإمبراطورية، واستمر الحال كذلك في عهد ابنه إخناتون الذي غير العقيدة الدينية بطريقة أثرت على مجمل الشؤون السياسية في البلاد ، بل ولحق بالإمبراطورية ضعفاً شديداً في نهاية هذه الأسرة . ولكنها ما لبثت أن عادت بقوة في عهد الأسرة 19 التي تمكن خلالها الملك رمسيس الثاني (1290 – 1224 ق . م) من إعادتها إلى مستواها القوى الذي بلغته في عهد الملك تحوتمس الثالث ، ثم عمل على إرساء دعائم الاستقرار بتوقيع معاهدة مع الحيثيين الذين كانوا يمثلون القوة الرئيسية العظمى المنافسة لمصر في آسيا، وذلك بعد معركة قادش التي حدثت في السنة الخامسة من حكمه . ثم استمر الأمر كذلك يرافقه متغيرات وتوجهات وأحداث جديدة إلى أن انتهت هذه الأسرة بتولي شخص من أصل سوري يدعى " إرسو " ، كان يعمل داخل البلاط الملكى . لكن هذا الأمر تم تصحيحه من قبل ( ست نخت ) ( 1184 – 1182 ق . م ) الذي تولى العرش وأسس الأسرة 20 ، التي شهدت قيام الملك رمسيس الثالث (1182–1151 ق.م)، بالقضاء على شعوب البحر الذين أحدثوا الدمار والخراب في آسيا ، ثم اتجهوا نحو مصر، فتمكن بذلك من إنقاذ مصر من محنة استعمار جديد .

وبكل أسف انتهت هذه الأسرة بظهور الخلافات بين تانيس وطيبة ، مما زاد من ضعف البلاد ومكانتها وهيبتها في الخارج ، وكان ذلك ملازماً لحالة من التفكك والانقسامات شهدتها سورية عموماً ، وإن ظهرت في عهد الأسرة 21 علاقات جديدة مع نبي الله سليمان – عليه السلام - ومحاولة إحياء العلاقات مع فينيقيا .

إلا أن هذه المحاولات لم تستمر كثيراً ، فقد تدهورت الأحوال في نهاية هذه الأسرة حتى تمكن شخص من أصل ليبي يدعى شيشانق ، من تأسيس الأسرة 22 التي حكمت من " تانيس – صان الحجر " وتمكن خلالها أول ملوكها شيشانق الأول ( 945 – 924 ق . م ) من تأسيس عهد جديد لمصر ، فوثق العلاقة مع جبيل والمدن الفينيقية، ثم مع النبي سليمان -عليه السلام-، كما قام بحملة ناجحة على فلسطين في العام ( 21 /20 ) من حكمه أعادت لمصر نفوذها هناك ، واستمر الحال فى العهود التالية وبدأ الآشوريون في العصر الآشوري الحديث ( 911 – 612 ق. م ) ، يشكلون مخاطر عديدة جعلت الملك وسركون الثانى ( 874 – 850 ق . م ) يقيم علاقات طيبة مع أعداء الآشوريين في بلاد الشام أدت إلى تحالف فعلي قاده إلى الدخول في المعركة التي خاضوها ضد الملك الآشوري شلمنصر الثالث ( 859 – 824 ق . م ) ، في منطقة " قرقر " سنة 854 ق . م ، مما جعل ملوك آشور يستشعرون الدور المصري الجديد ، واستمرت سياسة التراجعات والتحالفات فى كر وفر أمام الهجمات الآشورية المستمرة .

لقد تأثر الدور المصري كثيراً بظهور الانقسامات الداخلية ثانية، فظهرت عدد من الأسرات تحكم مصر في وقت واحد، حيث ظهرت الأسرة 23 بزعامة "بدو باست" ( 818 ، 793 ق . م ) وذلك فى عهد الملك " شيشانق الثالث " ( 825-773 ق.م) ، وحكمت من " لينتو بوليس – تل المقدام " ، حتى وصل الأمر في عهد الملك وسركون الرابع (730–715 ق.م ) إلى ظهور أسرة جديدة حكمت من " سايس – صا الحجر " ، هي الأسرة 24 بزعامة " تف نخت " ( 727 – 720 ق.م) ، فأصبحت البلاد تحكم من ثلاث عواصم تسيطر عليها ثلاث أسرات مختلفة ومتصارعة ، الأمر الذي أدى إلى تهديد فعلي من قبل الآشوريين الذين سيطروا على بلاد الشام ووصلوا إلى حدود مصر.

وكان الملك " بعنخى " ( 747 – 716 ق . م ) الذي يحكم في النوبة قد استطاع أن يسيطر على مصر ويؤسس الأسرة 25 التي وحدت البلاد وشهدت انتهاج سياسة دبلوماسية مع الآشوريين في عهد الملك " شاباكا " (716 – 702 ق . م ) الذى خلف " بعنخى " والتى انتهت في عهده الأسرة 24 بمقتل آخر ملوكها " باك – إن – رنف " ( 720 – 715 ق . م ) .

لكن الأمر سرعان ما تغير في عهد الملك " شبتكا " ( 702 – 690 ق . م ) ، فقد عاد إلى سياسة التدخل المباشر في شؤون فلسطين والتحالف مع أعداء الآشوريين والمشاركة الفعلية في المواجهات العسكرية ، ثم ظهرت فترة جديدة بتولي " طاهرقا " ( 960 – 664 ق . م ) عرش مصر حيث استمر في سياسة التحالف مع أعداء الآشوريين ، وتمكنت مصر في عهده من هزيمة القوات الآشورية في عهد الملك " أسرحدون " ( 681 – 669 ق . م ) التي كانت قد وصلت إلى حدود مصر قاصدة غزوها .

لم تكتمل نشوة النصر عند المصريين، فقد أعاد الملك الآشوري المحاولة ، وتمكن من غزو مصر في العام العشرين من حكم طاهرقا ، أى حولي سنة 671 ق . م ، وبذلك وقعت مصر في قبضة استعمار جديد ، لكن المصريون لم يسلموا بالأمر الواقع ، بل ثاروا وتوالت الثورات حتى تمكن الملك بسمتيك الأول ( 664 – 610 ق . م ) من طرد الآشوريين حوالي سنة 653 ق . م وتأسيس الأسرة 26 التي حكمت البلاد من " سايس – صا الحجر " ، فبدأت في عهدها العلاقات مع اليونانيين الذين قدموا لهم الدعم ضد الآشوريين ، وعقد تحالفاً مع " جيجس " ، ملك ليديا ، حوالي سنة 54 / 655 ق . م ، ثم قام بحملات على فلسطين أعادت لمصر نفوذها فيها ، كما أقام علاقات طيبة مع الآشوريين لمواجهة خطر "الاسكيذيين" الذين شكلوا تهديداً حقيقياً لهم وأحدثوا الدمار في بلاد آشور وفى سورية وفلسطين حتى وصلوا إلى حدود مصر ، لكن الملك المصري تصرف معهم بحكمة وردهم على أعقابهم ، كما أقدم على خطوة أكبر بالتحالف مع الآشوريين ضد البابليين المتحالفين مع " الميديين" في إيران ، ولكن العاصمة الآشورية نينوى سقطت بأيدي الحلف البابلي الميدي سنة 612 ق . م ، ولم تفلح النجدة المصرية التي أرسلها بسمتيك الأول الذي حاول دعم " آشور أوبالط الثانى " ، الذى أعلن نفسه ملكاً آشورياً يحكم من مدينة " حران " الواقعة قرب الحدود السورية التركية ، وتوالت المعارك بين الجانبين حتى انتصر الحلف البابلي ، وبدأ العصر البابلى الحديث ( 626 – 539 ق . م ) الذى شهد عداوات مع مصر بسبب موقفها المؤيد للآشوريين ، لكن النفوذ المصرى فى فلسطين استمر، بل وصل الجيش المصري إلى سورية في عهد الملك "نيخاو الثانى" (610–595 ق.م).

وقد حاول البابليون في عهد الملك نبوخذ نصر الثاني ( 604 – 562 ق . م ) غزو مصر ، ووصلوا سنة 601 ق . م إلى حدودها ، لكن القوات البابلية هزمت على يد القوات المصرية ، ومع ذلك فقد عزز البابليون نفوذهم في فلسطين بتعيين حكام موالين لهم وعقدوا معاهدة مع المصريين استمرت إلى عهد الملك بسمتيك الثاني ( 595 – 585 ق . م ) الذي قام بالتحريض غير المباشر في فلسطين ضد البابليين ومهد ذلك لسياسة الملك إبريس ( 589 – 570 ق . م ) التي رأت ضرورة استعادة سيطرة ونفوذ مصر في بلاد الشام ، وخرج الملك المصرى بقواته واصطدم مع البابليين الذين كانوا يحاصرون القدس وفك الحصار عنها ثم اتجه إلى فينيقيا ، لكن القوات البابلية عادت لمحاصرة القدس ثانية ، كما وجه البابليون حملات وضربات شديدة إلى المدن الفينيقية ، واضطربت الأحوال في آخر عهد إبريس ، ثم تولى " أمازيس " ( 570 – 526 ق . م ) عرش مصر وواجه خطر غزو بابلي جديد لبلاده في حملتهم التي قاموا بها عام 568 ق . م ، والتي انتهت بالهزيمة أمام القوات المصرية . ولكن مصر تحسبت لخطر جديد قادم ، يتمثل في الفرس الذين أرادوا السيطرة على الشرق الأدنى القديم برمته ، فتحالفت مع اليونانيين ومع بابل نفسها التي سقطت في يد الفرس سنة 539 ق . م ، ثم سقطت مصر في عهد ملكها بسمتيك الثالث ( 526 – 525 ق . م ) بمعاونة من الجالية اليهودية في إلفنتين ، ومن الخائن اليونانى " فانيس " .

وتولى قمبيز ( 525 – 522 ق . م ) عرش مصر ، وهكذا وقعت مصر فى عهد مستعمرين جدد ، هم الفرس الذين حكموا فترة سماها المؤرخ المصري "مانيتون" بالأسرة 27، لكن ثورات المصريين ضدهم لم تتوقف حتى تمكن " آمون حر الثاني / أمير تايوس " ( 404 – 399 ق . م ) من تخليص مصر من الفرس وتأسيس أسرة وطنية جديدة هي الأسرة لثامنة والعشرون التي حكمت من " سايس " ، وقد ازدادت في عهد هذه الأسرة الجاليات اليونانية .

لكن تنازع العائلات القوية في الدلتا على العرش عاد ثانية، وسيطر " تف – عاو – رود " ( نفرتيس الأول " ( 399 – 393 ق . م ) على عرش مصر بعد وفاة أمير تايوس ، مؤسساً الأسرة 29 التي حكمت من " منديس " ، وفى هذه الفترة عاد الخطر الفارسي ثانية نتيجة لتوقيع معاهدة إنهاء الحرب بين الفرس وإسبرطة ، فاستغل الفرس هذه المعاهدة واتجهوا نحو مصر سنة 380 ق . م ، في عهد الملك " هكر – أخوريس " ( 393 – 380 ق . م ) ، الذي تصدى لهم وأفشل حملتهم ، مما أثر على سمعة الإمبراطورية الفارسية كلها ، ثم تشجع للقيام بحملة إلى فينيقيا .

استمرت رغبة أمراء الدلتا في السيطرة على السلطة فانتقل العرش إلى أسرة جديدة هي الأسرة 30 التي حكمت من " سمنود " ، وتولى العرش مؤسسها " نختنبو الأول " ( 380 – 362 ق . م ) ، وزاد اهتمام الفرس بشؤون مصر حتى تولى " جدحر " ( تاخوس ) ( 362 – 360 ق . م ) عرش مصر ، واستعان بالمرتزقة اليونان ثم قاد حملة ناجحة إلى بلاد الشام، ولكن هذه المرة حدثت الخيانة من الداخل من قبل أخيه المكلف على العرش فى غيابه ، وبتحريض من قائد المرتزقة الإسبرطيين الملك الإسبرطى العجوز " أجيسلاوس " ، فانقلب على أخيه في غمرة نجاحا ته الحربية ، ثم تولى ابن الوصي على العرش ، " نخت حرحب " " نختنبو الثانى " ( 360 –343 ق . م ) مقاليد الحكم في مصر .

وعلى الرغم من أن الملك الجديد تمكن من تحقيق الاستقرار الداخلي ، إلا أن الخطر الفارسي زاد في عهد الملك الفارسي الجديد " ارتاكسر كسيس الثالث " (359-338 ق.م) ، الذي قاد حملة فاشلة للسيطرة على مصر سنة 351 ق . م . لكن الفرس لم يتخلوا عن مشروعهم الكبير المتمثل في إعادة فتح مصر ، فتقدم ارتاكسركسيس الثالث سنة 343 ق . م بقواته البرية والبحرية وتمكن من دخول مصر بعد حوالي عشرة أشهر من بداية المعركة ، وبذلك وقعت مصر في يد الفرس ثانية طوال ما اصطلح المؤرخون على تسميته ، بالأسرة 31.

واستمر الحال على هذه الصورة حتى جاء عصر الإسكندر المقدوني ، فوقعت مصر كغيرها من بلدان الشرق الأدنى القديم في يد استعمار جديد ، ودخلت ضمن الإمبراطورية اليونانية سنة 332 ق . م .

نتائج البحث:

لقد أرسى الملك أحمس الأول ( 1575 – 1550 ) ، سياسة تقوم على طرد العدو من الأرض ومتابعته إلى خارج الحدود ، بل وتأمين مصر من ناحية الجهات التي تشكل خطراً عليها ، بإيجاد نفوذ قوى وثابت فيها . وتجذرت هذه النظرة في عهد الملوك الذين تبعوه ، وبخاصة تحوتمس الثالث ( 1490 – 1436 ق . م ) الذى حقق الاستقرار الداخلي ونظم الجيش وبنى نظام دقيق لجمع المعلومات عن الداخل والخارج ، ثم بنى إمبراطورية قوية انطلاقا من أهمية بلاد الشام للأمن والاستقرار في مصر. وقد اعتادت بلاد الشام على الثورة عند تولى فرعون جديد ، فيخرج ذلك الفرعون بحملة لاستعادة نفوذ الإمبراطورية ، وأخذ هذا الأمر يتكرر ، ولكن مع تولي امنحتب الثاني ( 1436 – 1413 ق . م ) برزت جوانب جديدة في سياستة تمثلت في العنف الشديد في التعامل مع الثوار لم يسبق أن انتهجها أى فرعون قبله ، ويرجع ذلك إلى أنه تولى العرش وهو ريعان الشباب ، فحز في نفسه استهتار أقاليم الإمبراطورية بسلطته وهم الذين قدموا فروض الولاء والطاعة لأبيه فنزع إلى العنف لكبح جماح ذوى الميول الاستقلالية ، ونجح في ذلك وتلقى التهاني من الميتانيين الذين كانوا يكنون عداءاً مشتركاً مع مصر للحيثيين الذين كرسوا كل جهودهم للسيطرة على سورية وخنق تجارة المصريين وتجارة بلاد الرافدين على السواء ، فقبل ذلك لكي يكسب ودهم ويضمن عدم تقاربهم مع العدو المشترك للجانبين ، فقد كان يستخدم القوة للقضاء على الثورات والاضطرابات ويمد يد السلام لمن يريد ذلك . وفى عهد تحوتمس الرابع ( 1413 – 1405 ق . م ) ، كان في آسيا ممالك متنافسة هي ميتاني وبابل وآشور وحاتي ، وكانت كلاً من مصر وميتاني تخشيان من خطر مملكة الحيثيين الناشئة ، كما توجست كل منهما خوفاً من عواقب إقدام إحداهما على التحالف مع الحيثيين ، وأمام هذه الظروف بدأ الملك تحوتمس لرابع يتجه نحو السلم بعد أن أدرك أن الحملات العسكرية لا يمكن أن تقود لوحدها إلى الاستقرار ، واستغل في الوقت نفسه مخاوف ميتاني من الحيثيين آخذاً في الاعتبار محاولة ميتانى إثارة القلاقل في فلسطين في عهد أبيه أمنحتب الثاني فبدأ الأمر بانتهاج سياسة المصاهرة ، وبالفعل تزوج من أخت " ارتا – تاما " ملك ميتانى وهي السياسة التي كان قد سبقه إليها والده أمنحتب الثاني ، وكذلك جده تحوتمس الثالث، ولكن الجديد عنده هو أنه اتخذ من زوجته الميتانية ، زوجة رئيسية ، على عكس من سبقوه الذين اتخذوا من زوجاتهم الآسيويات زوجات ثانويات . أما ابنه امنحتب الثالث ( 1405 – 1367 ق . م ) فق تزوج من أخت "توشراتا" ملك ميتانى ، ومن ابنه ملك بابل (الكاشية) وبنت أخيها ، ومن ابنة ملك إقليم إرزاوا – جنوب غرب حاتى - ، وبهذا تحقق الاستقرار لإمبراطورييته، وحصل على ولاء حكام بلاد الشام، الذين أفرطوا في رسائل التملق إليه، فانصرف قليلاً عن الاهتمام في شؤون الإمبراطورية، ولذلك بدأ يدب الضعف هنا وهناك. وكما كان للزواج من أسيويات فوائد سياسية ، فقد كان له كذلك أضرار كبيرة وبخاصة من جانب النساء اللاتي اتخذهن زوجات رئيسيات ، فقد تسلل بعض أتباعهن إلى داخل القصر وأصبح للكثير منهم مكانة كبيرة في البلاط ورأى مسموع لدى الملك ، وهو الأمر الذي ظهر تأثيره على طبيعة علاقات الملك بأقاليم الإمبراطورية في آسيا وبخاصة في المرحلة اللاحقة . ففي عهد الملك ( أمنحتب الرابع / إخناتون ) ( 1367 – 1350 ق . م ) زادت حالات التملق والتضليل من قبل أمراء بلاد الشام، فضلاً عن انكفاء الملك الجديد على نفسه والاهتمام بديانته الجديدة –التي دعا فيها إلى عبادة إله واحد، الأمر الذي جعله ينتهج سياسة مختلفة تقوم على إيجاد حالة من الاعتماد على النفس لدى أمراء سورية تخفف عن مصر عبء الحملات العسكرية التي تثقل كاهل خزينتها ، الأمر الذي شجع أولئك الأمراء على العمل من اجل الاستقلال، ولعل ما ساعد على هذا الأمر هو وجود مقربين سوريين من الملك استغلوا نفوذهم لخدمة بنى جلدتهم الراغبين في الاستقلال ، ومثال ذلك "دودو" الذي يعمل في قصر الفرعون والذي كان على ما يبدو مرتبط "بعزيرو" حاكم "أمورو"، ووصلت الأمور إلى حد قيام عزيرو ليس بالاستقلال عن مصر وحسب ، بل بتغيير ولائه إلى عدوها الملك الحيثى " شوبيلوليوما الأول " ( 1380 – 1346 ق . م ) الذي قاد حملة إلى شمال سورية ، ومن جانب آخر فقد أدى التوغل الأجنبي داخل القصر ليس إلى تلك النتائج وحسب ولكن إلى تغيير عادات مصرية تقوم على عدم تزويج أميرات إلى خارج مصر ، فتم تزويج أميرة مصرية إلى ملك أوجاريت " نقمد " ، وعلى الرغم من اختلاف وجهات النظر حول هذا الزواج إلا أن تشابه العادات بين أوجاريت ومصر فى الحرص على نقاوة الدم الملكي ربما قد جعل من هذا الزواج حقيقة . وبلغ خطر تواجد الأجانب داخل القصر وفى الجيش إلى حد قيام شخص من أصل سوري يدعى " ارسو " ، في الأسرة 19 ، بالسيطرة على العرش المصري ، بعد الأمير سبتاح ( 1194 – 1188 ق . م ) ، بن سيتى الثانى ( 1200 – 1194 ق . م ) ، الذي كان يحكم تحت وصاية " تاوسرت " زوجة أبيه وذلك حين اضطربت البلاد وضعفت بعد عهد الملك مرنبتاح ( 1224 – 1214 ق . م ) وهو الضعف الذي برز أكثر في أواخر الأسرة 20 عندما كان الملك يحكم في تانيس والكاهن يقوم بنفس الدور في طيبة مما أضعف السلطة المركزية . وقد ظهرت محاولات في عهد الأسرة 21 لإعادة نفوذ مصر في فلسطين، وربما أن الملك " سي آمون " ( 978 – 959 ق . م ) قد تجاهل أمر العلاقة مع جبيل ، وفضل الاتجاه نحو النبي سليمان – عليه السلام - الذي له اتصالات مع مدن الساحل الفينيقي، في حين أن مكانة مصر هناك كانت قد تدهورت منذ أواخر الأسرة العشرين ، ربما لأن علاقة مصر مع فلسطين لم تنقطع بصورة كلية حتى في زمن انهيار الإمبراطورية ، وهو الأمر الذي استغله الملك شيشانق الأول ( 945 – 924 ق . م ) في عهد الأسرة الثانية والعشرين ، لكنه لم يركز على فلسطين فى بادئ الأمر بل اتجه نحو جبيل، فاستجاب له أميرها " أبى – بعل " الذي ربما أراد منافسة أحيرام ملك صور الذي أصبح لمدينته دوراً تجارياً كنتيجة لعلاقاته الطيبة مع النبي سليمان مما قلل من الاعتماد على جبيل، الأمر الذي ربما أثار حفيظة أمير جبيل فرغب في إعادة الدور التاريخي الاقتصادي لمدينته ذات الموقع الإستراتيجي كما هو الأمر تماماً بالنسبة لشيشانق الأول الذي استهدف إعادة الأمجاد المصرية في آسيا ومن ثم التفاوض مع النبي سليمان – عليه السلام- من موقع قوى . بعد ذلك حدثت تطورات وأحداث في عهد هذه الأسرة ، تمثلت في مواصلة الرغبة في إعادة الدور المصري في بلاد الشام، وبدأت مصر تدخل في تحالفات ضد الآشوريين إلى أن وصل الأمر في عهد الملك المصري " وسركون الرابع " ( 730 – 715 ق . م ) أن هاجمت قوات الملك الآشوري سرجون الثاني ( 721 – 705 ق . م ) حدود مصر ، ودارت معركة عند مدينة رفح، زعم الآشوريون أنهم انتصروا فيها على القوات المصرية وحليفها " هانو " ، ملك غزة ، ولكننا نرى أن المعركة لم تحدث أصلاً وربما حدث بعض الاحتكاك أدى إلى انسحاب الآشوريين نتيجة اضطراب ما في المناطق التي يسيطرون عليها، ثم عادوا ثانية ليحققوا نصراً كما يدل على ذلك نص العام الثاني ( 719 ق . م ) ، وهو النص الذي يكشف لنا، استمرار التحالف بين وسركون الرابع وهانو ملك غزة الذي سبق له الفرار إلى مصر في عهد الملك تجلات بلازر الثالث ( 745 – 727 ق . م ) ، كما يدل على سعى الملك المصري للتحالف مع بلاد الشام وتحريضها على الثورة. كذلك أثبت هذا النص أن السياسة الخارجية لمصر -رغم انقساماتها الداخلية- مازالت طموحة ، وأنها لم تتخل عن نظرتها لسورية كعمق إستراتيجي لمصر . ويبدو أن الملك المصري في أواخر عهده قد حاول مهادنة الآشوريين بتقديم هدية إلى ملكهم سرجون الثانى في حوالي عام ( 716 ق . م ) ، حيث عاد سرجون الثانى لمهاجمة فلسطين ومصر وبخاصة مع حالة عدم الاستقرار في مصر نتيجة لظهور أسرة جديدة منافسة هي " الأسرة الثالثة والعشرون " التي وجد لملكها شيشانق الرابع ( 783 – 777 ق . م ) ، آثاراً في فلسطين ، وهو الأمر الذي يرجح معه أن كل فريق قد سعى لتحسين وضعه الاقتصادي ، بإحياء الجانب التجاري مع دول الجوار خارج القطر ، وهو ما فعله شيشانق الرابع الذي يبدو أنه أقام علاقات تجارية مع فلسطين سواء كان ذلك ذا طبيعة رسمية منظمة أم انه لا يتعدى النشاط الشخصي المبعثر هنا وهناك ، لأنه من المستبعد وجود حالة طبيعية في وضع غير طبيعي ، وفى مدة حكم لهذا الملك لا تتعدى الست سنوات . وما يدل على ذلك أن ملوك الأسرة الثالثة والعشرين لم يكن لهم أى دور خارجي على الصعيدين السياسي والعسكري ، وهو ما اضطلع به ملوك الأسرة الثانية والعشرين وأخرهم وسركون الرابع ، ومن ثم فإن ملوك الأسرة الثالثة والعشرين وبخاصة شيشانق الرابع ، لم يكونوا بجانب ملوك الأسرة الثانية والعشرون أكثر من زعماء محليين يستقلون بكيان سياسي لم يستطع إثبات نفسه بعد آخر ملوك هذه الأسرة وسركون الرابع أو قبل نهاية حكمه بقليل حيث قامت أسرة جديدة تحكم كيان ثالث هي الأسرة الرابعة والعشرون التي لم يكن لها دوراً على الصعيد الخارجي ، لكن ملوكها حاولوا استعادة الحكم الوطني المركزي لبلادهم حتى سقطوا أمام سيطرة النوبيين على عرش مصر ثم توحيدها ، وهى الأسرة التي بدأت باهتمام ملوكها بالشؤون الداخلية مع الاتجاه لإقامة علاقات طيبة مع الآشوريين حتى مجيء الملك "شبتكا" (702 – 690 ق . م) ، الذي انتهج سياسة جديدة تقوم على التدخل المباشر في الشؤون الفلسطينية ، والانضمام إلى معسكر المواجهة مع الآشوريين في عهد ملكهم سنحاريب ( 705 – 681 ق.م)، واستمر الأمر بين الشدة والفتور حتى وصل الملك "طاهرقا " (690–664 ق.م) إلى عرش مصر فتطورت الأحداث إلى أن تمكن الملك الآشوري أسرحدون (681–669 ق.م) من تحقيق هدفه وطموحه ورغبة آبائه في غزو مصر وذلك على ثلاث مراحل : فقد قاد حملة سنة ( 677 ق . م ) لمهاجمة حلفاء مصر في سورية ثم قاد حملة ثانية سنة ( 671 ق . م ) التي دخل بها مصر . ولكن لم يتحقق له ذلك إلا بعد أن ذاق الأمرين على يد القوات المصرية في حملته الثانية سنة ( 674 ق . م ) والتي حاول بها دخول مصر، فهزم على حدودها وعاد إلى بلاده، مما جر عليه وعلى جيشه أثراً معنوياً سيئاً حاول التغلب عليه بنصب تماثيل للملك " طاهرقا " في قصره بنينوى ، لإعطاء صورة انتصارية معينة، تعوض الأثر المعنوي ، الذي تركته هزيمة جيشه على الحدود المصرية . على أي حال ، حدث أن تحررت مصر من الآشوريين على يد الملك بسمتيك الأول ( 664 – 610 ق . م ) الذي اتجه نحو الاهتمام بفلسطين ، فقد ثبت لنا بالفعل صدق ما ذكره هيرودوت من أن هذا الملك قام بحصار أشدود طوال 29 سنة ، واعتمدنا في ذلك على تفسير الحدث في سياقه التاريخي المقارن وكان منطلقنا الأساسي الأحداث المتعلقة بالإسكيذين وربط ذلك بحدث استقلال مصر عن الآشوريين من جهة ، وبمناقشة الفترة الزمنية التي حددها هيرودوت لحصار أشدود من ناحية أخرى . فقد تبين لنا من السياق التاريخي ، أن الإسكيذيين قد دخلوا الصراع وقاموا بالتدمير في آشور وغيرها ، منذ العام ( 625 ق . م ) ، فإذا كان طرد الآشوريين من مصر قد حدث سنة ( 635 ق . م ) وطوردوا حتى أشدود بفلسطين ، فإنه من غير المعقول أن تكون المواجهة بين بسمتيك الأول وبين الإسكيذيين قد حدثت قبل سنة ( 625 ق . م ) ، ومن ثم فإن المدة الزمنية التي ذكرها هيرودوت لحصار أشدود من قبل المصريين والتي ربما تحالف أهلها مع الآشوريين الفارين من مصر الذين ربما كونوا حامية فيها، لا تخرج عن الحقيقة ، بل هي الحقيقة بعينها ؛ لأن ( 653 ق . م - 29 سنة ق . م = 624 ق . م ) ، وهو العام الذي نرجحه لوصول الإسكيذيين إلى أشدود . وهكذا لم تنقطع رغبة الفراعنة في استعادة نفوذهم في بلاد الشام واستخدموا شتى الوسائل لتحقيق ذلك ، فكل ملك من ملوك الأسرة السادسة والعشرين كان له نشاطاً معيناً في هذا الاتجاه ، ومن بينهم حملة " واح إيب رع /إبريس " ( 589 – 570 ق . م ) ملك مصر كما جاء عند كل من هيرودوت وديودور وكذلك العهد القديم ، وبمقارنة هذه المعلومات نرى تصوراً جديداً لما حدث وذلك على النحو التالي :

خرجت القوات المصرية لمساعدة أهل يهودا ، ولكن الجيش البابلي كان يفوق في العدد القوات المصرية ، فاستغل إبريس انشغال البابليين بمحاصرة القدس ، واتجه نحو فينيقيا مستعيناً بأسطوله المتواجد في البحر المتوسط ، فتخلى الجيش البابلي عن محاصرة المدينة لمواجهة القوات المصرية وقطع الطريق عنها فأوشكت ثورة القدس أن تنجح، لكنهم ما لبثوا أن عادوا إلى محاصرتها ثانية حتى سيطروا عليها ، وذلك بعد أن أدركوا خطورة تشتت قواتهم هنا وهناك ، فضمنوا السيطرة على فلسطين أولاً ، ثم تحركوا نحو فينيقيا ، وبذلك يكون الملك المصري قد نجح في إحباط أى طموح للبابليين في الاتجاه نحو مصر ، فحمى بلاده بذكاء من خطر الغزو البابلي . لكن حدث في عهد بسمتيك الثالث ( 526 – 525 ق . م ) ، أن وقعت مصر ثانية في قبضة احتلال جديد على يد الملك الفارسي " قمبيز " ( 526 – 525 ق . م ) ، وبرز دور الأجانب ثانية ، فقد تلقى الفرس دعماً من الجالية اليهودية في مصر والذين تربطهم علاقات طيبة بالفرس الذين أطلقوا سراح اليهود المأسورين في بابل عقب سقوطها سنة ( 539 ق . م ) ، كما تلقوا الدعم أيضاً من القائد العسكري اليوناني الخائن " فانيس " الذي كان له مركزاً مهماً في الجيش المصري وعلى دراية كاملة بشؤون الجيش والبلاد ، وهو الثمن الذي تدفعه الشعوب لقاء الارتهان للأجنبي في كل زمان ومكان . على أى حال ، عاث " قمبيز " فى مصر فساداً ، وقد حاول المؤرخون الأجانب ، سواء اليهود أو الموالين لهم الدفاع عنه مصورين تنكيله بالمصريين بأنه بعيد الاحتمال ، وذلك ليس إلا جرياً وراء استراتيجيتهم المتمثلة في مناصرة كل من يقف مع اليهود حتى ولو كان قبل مئات السنين . ولكن تم طرد الفرس من مصر بعد أن حكموها طوال عهد الأسرة السابعة والعشرين ، وقام " آمون حر الثانى " ( 404 –399 ق . م ) بتأسيس الأسرة 28. وبدءاً من هذه الأسرة ظهر الاعتماد على الأجانب يلوح في الأفق ثانية ، فكثر في البلاد المرتزقة والتجار اليونان واستمر الحال في عهد الأسرتين 29 ،30 التي كان من بين ملوكها " جدحر /تاخوس " (362 – 360 ق . م ) الذي سير حملة ناجحة إلى سورية مستعيناً بمرتزقة أجانب من اسبر طه بقيادة ملكها " أجيسلاوس " ومن اليونان بقيادة القائد "خابرياس". وبذلك ظهرت في عهد الملك جدحر صورة أخرى لكارثة الاعتماد على الأجانب ، فالقائد اليوناني أشار عليه بزيادة الضرائب وجمع أموال الناس ومجوهراتهم لصالح حملته إلى سورية ، بينما أشار الإسبرطي أجيسلاوس على أخيه الذي تركه قائماً بالحكم خلال غيابه في سورية بالانقلاب عليه ، وبالفعل تم ذلك في عنفوان المعركة الناجحة ، وعاد ابن أخيه نختنبو الثاني ليستلم العرش من والده ، أما الملك فقد كان مصيره الفرار إلى حضن عدوه ملك فارس " ارتكسركسيس الثاني " ( 405 – 359 ) ، وربما رأى أن ذهابه إلى اليونان غير مأمون فقد يسلمونه إلى الملك الجديد لإصلاح علاقتهم بمصر التي خربها القائد " خابرياس " بمناصرة الملك " جدحر " ، أما ذهابه إلى الفرس فربما يكون أكثر أمناً لأنهم يرغبون في إيجاد نصير لهم ربما يقومون بدعمه لاستعادة العرش أو تغذية الصراعات وإحداث الانقسامات الداخلية التي تسهل لهم العودة إلى مصر والسيطرة عليها . لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء من قبيل استغلال الوضع الجديد ؛ لأنه لم يثبت قيام الملك جدحر بأي نشاط لاستعادة العرش ، وإن وجدت مناوشات مع بعض الموالين له ، ولكن لم يكن لها ارتباط بتنسيق معه من أي نوع .






P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاقات التاريخية بين مصر القديمة وسورية في عهد الأسرات (945/332ق. م)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: