Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 محمد علي واليمن (1818/1841م)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: محمد علي واليمن (1818/1841م)    الخميس 21 يوليو 2011, 3:34 pm

محمد علي واليمن (1818/1841م)


الباحث: أ/ جميلة هادي الرجوي
الدرجة العلمية: ماجستير
تاريخ الإقرار: 2005م
نوع الدراسة: رسالة جامعية



الملخص:

مما لا شك فيه أن المكتبة العربية في حاجة مطردة إلى المزيد من الكتب العلمية التي تعالج تاريخ العلاقات في العالم العربي، وتطورها في العصر الحديث، وإذا كانت بعض العلاقات العربية قد لقيت اهتماماً أكبر من المفكرين والباحثين، فإن اليمن وعلاقاته بالعالم العربي في العصر الحديث لم يكن أحدهم، لذا ظلت الحاجة إلى الدراسات العلمية الجادة التي تكشف جوانب من تاريخ اليمن الحديث، ولا سيما في النصف الأول القرن التاسع عشر، تلك الفترة التي شهدت ازدياد الاضطرابات والفتن الداخلية، بعد استقلال اليمن عن الدولة العثمانية، وظهور القوى الأجنبية الطامعة في خيرات البلاد وموقعها الإستراتيجي , وعلى رأسها بريطانيا.

وتقع أهمية الفترة التاريخية التي تناولها البحث في أنها تعد مرحلة تحول خطير في تاريخ اليمن الحديث، حيث أدى ضعف الدولة القاسمية في اليمن، إلى وقوع البلاد فريسة للأطماع الخارجية وكانت البدايات الأولى لهذا التحول هي نهاية حكم المنصور علي، الذي شهدت اليمن في عهده اضطرابات داخلية، نتج عنها أزمات اقتصادية خطيرة , كما شهدت هذه الفترة أيضا زحف الحركة الوهابية إلى "عسير" والمخلاف السليماني، وتهديد آل سعود لاستقلال اليمن، عن طريق الشريف "حمود" شريف "أبي عريش"، والذي قام باحتلال موانئ ومدن اليمن باسم آل سعود.

كما شهدت هذه الفترة توسع "محمد علي" خارج مصر منذ أن قبل تكليف الباب العالي له محاربة الدولة السعودية الأولى، حيث قدر "محمد علي" أهمية اليمن الاقتصادية فوضعها ضمن برنامج سياسته التوسعية في شبه الجزيرة العربية، وكانت رغبة "محمد علي" في الإفادة من تجارة الشرق بالاستيلاء على جميع طرق هذه التجارة، من أهم العوامل التي دفعت الباشا إلى أن يبذل الكثير من الجهد والمال والرجال , ورغبته في احتكار تجارة البن العالمية آنذاك , والذي كان ميناء "المخا" اليمني من أهم موانئ تصديره إلى العالم الخارجي.

إن كون هذه المرحلة منعطفاً هاماً في تاريخ اليمن الحديث، هو ما لفت نظر الباحثة إليها ودفعها إلى اختيارها موضوعا للبحث والدراسة، ولأن "الحملة المصرية" على اليمن التي كتب لها النجاح والاستقرار, ما يزيد على الخمس سنوات من (1835-1840م) من الموضوعات المهمة والتي مازالت بحاجة إلى الكثير من البحث والدراسة لكشف الغموض وإبراز المزيد من المعلومات والحقائق حول هذه الحملة .

أما من حيث ما سبق من الدراسات حول الحملة المصرية على اليمن فلم تجد الباحثة دراسة متكاملة، سواءً باللغة العربية أو اللغات الأجنبية " الفرنسية- الإنجليزية" تناولت بالدراسة التفصيلية والتحليل الموضوعي، توجه "محمد علي" نحو اليمن، وسيطرة الحملة المصرية في نهاية الأمر على المدن والموانئ الساحلية، كذلك خضوع كلاً من "تعز والعدين" , للحكم المصري المستقر , بل ومحاولات القوات المصرية فتح "صنعاء وعدن" وإدخالهما تحت السيطرة المصرية .

والدراسات السابقة لم تذكر بصورة تفصيلية تلك الأحداث، بل أن اليمن ومحاولة "محمد علي" ضمها إلى إمبراطوريته العربية لا تذكر في كثير من المؤلفات إلا عرضاً، باستثناء ما كتبه الدكتور البطريق إجمالا في كتابه " من تاريخ اليمن الحديث " , وكذلك ما كتبه الدكتور عبد الرحيم عبد الرحمن في كتابه " محمد علي وشبه الجزيرة العربية "،حيث أفرد فصلين في الكتاب حول هذا الموضوع , تطرق فيه إلى الأسباب التي دفعت "محمد علي" للتوجه نحو اليمن , وسير الحملة، وموقف بريطانيا من هذا التوسع، ولكن بإيجاز دون التعرض للتفاصيل , وخاصة على الجانب اليمني.

كذلك من الدراسات السابقة التي اهتمت بالموضوع , البحث المقدم من الدكتور فاروق أباظة في ندوة البحر الأحمر بجامعة عين شمس تحت عنوان " العلاقات المصرية - اليمنية وموقف بريطانيا إزاءها في العقد الرابع من القرن التاسع عشر".

والذي ضمنه ضمن مجموعات أبحاث أخرى في كتابه " دراسات في تاريخ العالم العربي والإسلامي الحديث والمعاصر" وبرغم إن البحث تناول جوانب مهمة في موضوع "محمد علي واهتمامه باليمن، ورجع فيه إلى الوثائق الأجنبية والمراجع العربية المهتمة بالفترة، ‘إلا أنه جاء أيضا مجملاً للأحداث ومختصرا للكثير من التفاصيل المحلية اليمنية، حيث ركز على توضيح موقف بريطانيا من "محمد على" والوقوف أمام طموحاته التوسعية .

وماعدا تلك الدراسات المشار إليها تظل الكتابات عن هذه الفترة شحيحة ونادرة , وتحتاج إلى دراسات علمية جادة تكشف عن الكثير من جوانبها وملابساتها، وهذه الدراسة واحدة من هذه المحاولات التي هدفت الباحثة من خلالها التعمق في دراسة العلاقات التي ربطت مصر باليمن في عهد "محمد على" باشا , مستعرضة طبيعة تلك العلاقات، بدايتها، والأسباب التي جعلت والي مصر يؤخر إرسال حملته إلى اليمن حتى بداية الثلاثينات من القرن التاسع عشر , ثم الصعوبات الهائلة التي واجهتها قواته لإخضاع القبائل اليمنية الرافضة للحكم المصري وطبيعة هذا النظام التي خضعت له، وأخيرا عرض وتحليل موقف الدول العظمى من توسعات "محمد علي" في جنوب الجزيرة العربية، خاصة بريطانيا التي شكلت هذه التوسعات تهديداً مباشراً لمصالحها الاقتصادية في المنطقة.

ولتوضيح جوانب الموضوع، استخدمت الباحثة ما أمكنها من مصادر أولية متمثلة في الوثائق المعاصرة للأحداث سواء المنشور منها أو التي مازالت محفوظة في دار الوثائق القومية بالقاهرة، بالإضافة إلى بعض الوثائق التي تمكنت الباحثة من الحصول عليها من مركز الوثائق الوطني بصنعاء، إلى جانب بعض الوثائق الأجنبية المنشورة، وأهمية هذه الوثائق أنها تكشف الدوافع المختلفة وراء تطلع "محمد علي" لليمن، والأطماع الخارجية التي كانت دائرة حولها، كما تلقي الضوء على موقف بريطانيا من تدخل قوات "محمد على" في اليمن، منذ نزول هذه القوات على أرض شبه الجزيرة العربية وحتى قيام بريطانيا في (16يناير1839م) باحتلال "عدن" وإحكام قبضتها على منطقة الجنوب اليمني، واعتمدت هذه الدراسة على بعض المخطوطات المحققة المعاصرة للفترة " يمنية وعربية " وكذلك الكتب والمؤلفات المطبوعة، وبعض الدوريات التي تخدم هذه الدراسة.

واستخدمت الباحثة المنهج التاريخي المحدد المتمثل في المحـاولة المستمرة لإرجـاع تفصيلات الموضوع لأصـوله الأولى، وجـذوره المتفرعة، مستندة إلى ما توفـر من وثائق تاريخية عن الفترة وأصول المصادر والمراجع، واستخلاص ما أمكن من حقائق وتفسيرها وعرضها.

أما محتويات الدراسة فقد قسمت إلى تمهيد وستة فصول وخاتمة.

تناولت في التمهيد: إعطاء نبذة مختصرة عن الأوضاع السائدة في اليمن بعد الاستقلال عن الدولة العثمانية، على إثر ثورة القاسم بن محمد عام "1045هـ/1635م". وكيف تمكنت الدولة القاسمية من تحقيق وحدة سياسية وحكومة مركزية واحدة، إلا أن حكم أئمة صنعاء اعتراه الضعف والانهيار نتيجة التنافس على الإمامة، وعدم الاستقرار الكامن في نظام الحكم ذاته، وقد بلغ هذا الضعف مداه مع مطلع القرن التاسع عشر، والذي شهد اضطرابات وانقسامات داخلية، أدت إلى حدوث أزمات اقتصادية، وخاصة في أواخر عهد المنصور على، وظهور الحركة الوهابية، حيث استغلت هذا الضعف القوى الخارجية المتربصة باليمن، والطامعة في خيراته وموقعه الاستراتيجي.

وتناولت في الفصل الأول: إعطاء خلفية تاريخية للأحداث في شمال اليمن قبل سقوط الدرعية، مشيرة إلى تطور الحركة الوهابية السياسي والعسكري باعتبار أنها كانت المحرك الرئيسي لزحف آل سعود على اليمن، وكيف أن هذه الحركة، قد لاقت قبولاً عند بعض القبائل اليمنية، وتصدت لها قبائل أخرى، وخاصة فى منطقة عسير "جبلاً وسهلاً" مما نتج عنه صراعات محلية وانقسامات داخلية، كانت هى المحرك الأساسي لسير الأحداث طيلة الفترة التي تناولناها بالدراسة، وكان لابد من استعراض هذه الأحداث بشئ من التفصيل لفهم طبيعة هذا الصراع الذي عانت منه المنطقة، وعانى منه "محمد على" منذ أن قبل تكليف الدولة العثمانية له، بالتصدي للحركة الوهابية وآل سعود، واستخلاص الحرمين الشريفين من أيديهما، وينتهى الفصل بسقوط الدرعية عام "1233هـ/1818م".

أما الفصل الثاني: فقد تناولت فيه دراسة الأحداث في شمال اليمن بعد سقوط الدرعية، والذى كان لسقوطها تأثيره المباشر وغير المباشر على جميع مناطق شبه الجزيرة العربية، بما فيها اليمن، وخاصة "عسير" ووصول حملة خليل باشا إلى المخلاف السليماني، حيث تمكنت الحملة من استعادة السيطرة على تهامة اليمن، وتسليمها إلى إمام صنعاء "المهدي عبد الله" عام "1234هـ/1819م" مقابل ضريبة سنوية من البن.

وتناولت في الفصل الثالث: دراسة حركة الجند غير النظاميين بقيادة "محمد آغا" تركجة بيلمز في الحجاز واليمن، أسبابها، والظروف التي هيأت لقيامها، وكيفية تصدي "محمد على" لها بمختلف الأساليب السياسية والعسكرية ثم استعراض أحداثها إلى أن تمكن "محمد على" في نهاية المطاف بالاشتراك مع أمراء عسير في القضاء على زعماء الثورة، وإفشالها، وكيف أن هذه الثورة كانت السبب المباشر الذي جعل "محمد على" يحقق طموحه في ضم اليمن إلى سيادته، واحتكاره لتجارة البن العالمية في "المخا" آنذاك.

أما الفصل الرابع: فقد تناولت فيه بشيء من المقارنة والتحليل الظروف التي كانت سبباً في عدم إفصاح "محمد على" لمخططه التوسعي في ضم اليمن إلى السيادة المصرية، حتى الثلاثينات من القرن التاسع عشر، ثم الأسباب التي دفعته إلى الإقدام على هذه الخطوة التى ظل يرجئها طويلاً إلى وقتها المناسب، متتبعة سير الحملة المصرية التي قادها "إبراهيم باشا يكن" عام (1250هـ/ أوائل عام 1835م)، وكيف تمكنت هذه الحملة من السيطرة على جميع مدن وموانئ اليمن والتوغل في الداخل، حتى كادت أن تصل إلى (صنعاء، وعدن) ثم الأسباب التي أدت في النهاية إلى انسحاب قوات الحملة قبل أن تحقق أهدافها في المنطقة.

وتناولت في الفصل الخامس: النظم الإدارية التي أدار بها "محمد على" مناطق اليمن، التي تم له فتحها، ونعمت بشيء من الأمان والاستقرار، وقد واجهتني في هذا الفصل مشكلة ندرة المعلومات في هذا الجانب، وعدم تناولها بشكل علمي في أي من المصادر والمراجع التي رجعت إليها في كتابة البحث، فاجتهدت قدر طاقتي في استخلاص وتوظيف ما توصلت إليه من معلومات أظهرتها وثائق الفترة عن طبيعة هذا الحكم ونتائجه، مشيرة إلى إيجابيات وسلبيات هذه الإدارة، والصعوبات التي واجهها المسؤولين في إدارة البلاد.

أما الفصل السادس والأخير: فقد تناولت فيه موضوع تصدي بريطانيا لطموحات "محمد على" في المنطقة، والوقوف في وجه سياسته التوسعية، بقيام بريطانيا باحتلال "عدن" ثم استخدامها لأساليب الضغط الاقتصادي والسياسي لإضعاف "محمد على" وحماية مصالحها ومستعمراتها في الهند، والتحالف في نهاية المطاف مع الدول الأوروبية الأخرى ضد مشروعات "محمد علي" بأكملها من خلال عقد معاهدة لندن عام (1840م).

أما الخاتمة: ففيها خلاصة ما توصلت إلي الدراسة من نتائج .

وختاما، لا يسعني هنا إلا أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير لأستاذي الفاضل الدكتور/ رؤوف عباس حامد والذي أمدني بنصحه وتوجيهاته، والحق أن هذه التوجيهات كانت لي بمثابة المصابيح التي أضاءت الطريق أمامي، وهدتني إلى سبل البحث السليمة، وقد منحني من جهده ووقته الكثير، وهو لم يتأخر عني مرة في قراءة أي فصل من فصول الدراسة أكثر من أسبوع، كما هو شأنه مع بقية طلابه، مما ساعدني كثيرا في إنجاز الرسالة في وقتها المحدد لي، فإليه أقدم آيات الشكر والعرفان الجميل.

كما أتقدم بالشكر الجزيل لأستاذي الدكتور/ محمود جمال الدين، مشرفي الثاني في قسم التاريخ بجامعة أسيوط على اهتمامه في قراءة الرسالة وتوجيهي ومناقشتي فيها.

كما أتقدم بالشكر لأستاذى القديرين عضوى لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور/ أحمد زكريا الشلق - أستاذ التاريخ الحديث ووكيل آداب جامعة عين شمس؛ والأستاذ الدكتور/عبد المنعم إبراهيم الجميعي - أستاذ التاريخ الحديث جامعة الفيوم، على تفضلهما بقراءة الرسالة وتجشمهما عناء السفر لحضور مناقشتى فيها، فجزاهم الله عني خير الجزاء.

ولا يفوتني أن أتقدم بخالص شكري وعميق امتناني إلى أستاذي الجليل الدكتور والمؤرخ الكبير / سيد مصطفى سالم، والذي يعدّ من المؤسسين الأوائل لقسم التاريخ بجامعة صنعاء، حيث منح الجامعة وطلابها أغلى سنين عمره مغترباً عن وطنه مصر في وطنه الثاني اليمن، والذي تفرغ للتدريس بجامعة صنعاء، وأثرى المكتبة اليمنية ببحوث ورسائل هي درة ما كُتب عن تاريخ اليمن الحديث والمعاصر، وهو بعد ذلك بعطفه الأبوي على جميع طلابه هو الذي أهدَّى إلي فكرة دراسة هذا الموضوع وشجعني على البحث فيه , في مرحلة التمهيد للماجستير قبل سفري إلى القاهرة . فجزاه الله عني خير الجزاء.

كما أشكر رئيس جامعة أسيوط ونوابه، وعميد كلية الآداب ووكلائه ورئيس قسم التاريخ وموظفي الجامعة على جهودهم في العمل على إخراج هذا الجهد المتواضع إلى أن رأى النور.

كما أقدم عظيم امتناني إلى رئيس دار الوثائق القومية بالقاهرة الدكتور/ صابر عرب على تسهيل مهمتي في الإطلاع على الوثائق المطلوبة وحسن تعامله مع الباحثين , والى الأخت نادية مصطفى وموظفي دار الوثائق القومية على ما أسهموا به من مساعدة لي ولغيري من الباحثين في الحصول على ما احتجت إليه من وثائق.

كما أتقدم بعظيم شكري وخالص امتناني إلى الوالد القاضي/ على أبو الرجال رئيس مركز الوثائق الوطني بصنعاء، والذي تأسس المركز على يديه وبذل ويبذل أقصى جهد في جمع الوثائق الوطنية المبعثرة في المكتبات الخاصة في طول اليمن وعرضه، وتبويبها وتنظيمها ووضعها في متناول الباحثين، والتعامل مع أي باحث وأنا منهم، بصبر ورحابة صدر، وعطف أبوي كبير من منطلق المصلحة الوطنية والتاريخية، فله جزيل الشكر والتقدير، وأمد الله في عمره، حتى يواصل رحلة العطاء في سبيل العلم والوطن.

كما لا يفوتني، أن أتقدم بخالص الشكر إلى العاملين بمكتبة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية على حسن التنظيم وحسن التعامل مع الباحثين، وتهيئة الجو المريح للإطلاع على كتب الجمعية، والذي أمدتني هذه الكتب بمادة كبيرة وغنية أثناء البحث .

وأخيرا إن أنسى لا أنسى جهود زوجي المخلصة في الوقوف بجانبي وتشجيعي وتحمله للكثير من المتاعب من أجل التفرغ للبحث والدراسة، حتى خروج الرسالة إلى النور، فله خالص مودتي وتقديري.

وفي النهاية، فإني اجتهدت قدر طاقتي لإخراج هذه الدراسة على هذه الصورة المتواضعة، فإن كان قد حالفني التوفيق وحققت الفائدة المرجوة فلله الحمد على ذلك، وإلا فأرجو ألا أحرم أجر المجتهد، والكمال لله وحده.

وأسأله دوام التوفيق والسداد،،،،،






P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد علي واليمن (1818/1841م)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: