Esraa Hussein Forum
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بكم في منتدي اسراء حسين ، إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل في المنتدي وتكون من ضمن اعضاؤه ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول ، شكرا لزيارتكم لمنتدانا
دمتم برعاية الله وحفظه
مع تحياتي،
اسراء حسين

Esraa Hussein Forum



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
المواضيع الأخيرة
» صناعة الخرائط عبر التاريخ
الخميس 20 يوليو 2017, 10:04 pm من طرف محمدسعيدخير

» بطاقات القوانين الصفية للطلاب مهمة جدا جدا
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 8:12 pm من طرف تلميذة سيبويه

» برنامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 9:36 pm من طرف alialneamy

» المكتبة الألمانية النازية (مكتبة كتب عن تاريخ المانيا النازية) من تجميعى الشخصى حصريا على منتدانا
الجمعة 24 يوليو 2015, 11:48 pm من طرف هشيم النار

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:42 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:41 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

» جامعة المدينة العالمية
الثلاثاء 16 يونيو 2015, 4:40 pm من طرف BI744

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Esraa Eman Hussein{Admin}
 
Dr.Emanis
 
أبلة حكمت
 
البروفوسور
 
mony moon
 
zinab abd elrahman
 
نهى
 
nihal noor eldin
 
heba mohammed fouad
 
super mada
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التوقيت
Free Clock

شاطر | 
 

 الصراع السياسي باليمن الاتجاه نحو الوحدة للفترة من القرن(3/7هـ -9/13م)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البروفوسور
supervisour مشرف
supervisour مشرف



الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
العمر : 51


مُساهمةموضوع: الصراع السياسي باليمن الاتجاه نحو الوحدة للفترة من القرن(3/7هـ -9/13م)    الخميس 21 يوليو 2011, 7:03 pm

الصراع السياسي باليمن الاتجاه نحو الوحدة للفترة من القرن(3/7هـ -9/13م)


الباحث: د/ عبد القادر محمد أحمد نعمان الجبلي
الدرجة العلمية: دكتوراه
تاريخ الإقرار: 2004م
نوع الدراسة: رسالة جامعية



الـخـاتـمـة:

نخلص من هذه الدراسة إلى إن اليمن خلال المدة من مطلع ق3هـ/ 9م حتى نهاية ق7هـ/13م قد مرت بمراحل مختلفة من التجزؤ والتوحد ، وشهدت صراعاً سياسياً متواصلاً وإن كانت حدة الصراع خلال القرنين الثالث والرابع الهجريين أكثر عنفاً . وكان وراء ذلك عوامل عديدة خارجية وداخلية :

1- العوامل الخارجية :

أ- ضعف الخلافة العباسية سياسياً وإدارياً والتي كانت اليمن تابعة لها أداريا ، وكان قيام الدولة العباسية على أساس النسب والقرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم ، والإدعاء بأحقية العباسيين بالخلافة ، وأتباع مبدأ توريث الحكم وحصره في هذا البيت وكل هذه العوامل شجعت على ما يلي:

قيام حركات سياسية وفكرية معارضة ومناهضة للعباسيين ومنها على وجه الخصوص الحركات العلوية الشيعة بمختلف مسمياتها ومنها في اليمن الامامه الزيدية (الهادوية منها بالأخص)التي ترى أنها الأحق بالأمامه كسلطة دينية وسياسية وحكرها في البطنيين , فضلاً عن الاسماعلية والخوارج وبخاصة الأباضية وغيرها).

مواجهة العباسيين لتلك الحركات باستخدام القوة حيناً والتهاون معها حيناً أخر وعدم القدرة على احتوائها من خلال الحوار الفكري او المشاركة في السلطة بسبب العصبية السلالية لدى الخلافة والخارجين عليها.

لجوء قوى المعارضة إلى العمل السري ، والاتجاه إلى الأطراف البعيدة عن مركز الخلافة لنشر مبادئها وأفكارها ومن ثم قيام تكوينات سياسية على أساس ديني ظاهرياً تطورت إلى دويلات وهو ما حدث في اليمن .

الضعف السياسي والإداري للخلافة شجع بعض القوى المحلية القبلية والقوة المذهبية السلالية على الانفصال عن مركز الخلافة ، وإعلان الاستقلال .

ب- قيام الخلافة الفاطمية في مصر بشكل قوي وظهورها كمركز قوة يضاهي تقريباً مركز العباسيين ساعد على قيام دول موالية لها في اليمن ، مثل دولة علي بن الفضل وابن حوشب ، وكل من الدولة الصليحية ، والزريعية ، والحاتمية .

ج- قيام دولة الأيوبيين في مصر بعد ان قضوا على الخلافة الفاطمية هناك ، تبعه كذلك قضاؤهم على تلك الدول الموالية للفاطميين أوغيرها في اليمن والتي كانت في تناحر وصراع حاد مزقت اليمن إلى أشلاء ، وكان ذلك من أسباب دخول الأيوبيين اليمن .

د- التأثيرات الفكرية والمذهبية : تأثر عدد من قيادات العمل السياسي التي أقامت دويلات عديدة في اليمن بالأفكار والمذاهب التي ظهرت في العالم الإسلامي .

2- العوامل الداخلية :

موقع اليمن البعيد نسبياً عن مركز الخلافة .

الطبيعة الجغرافية الوعرة لمعظم بلاد اليمن وتأثيرها على التكوين القبلي وعدت عامل جذب لذوي النزعات المذهبية والسلالية الطامحين إلى تكوين دول مستقلة .

تعدد القبائل وإثارة العصبية القبلية والرغبة في الخروج الدائم على الدولة المركزية .

تعدد المذاهب والاتجاهات الفكرية وتنامي التعصب المذهبي والسلالي .

تغليب المصالح الذاتية وانتشار روح الأنانية بين زعماء بعض القبائل .

تعدد ظهور أكثر من إمام زيدي في وقت واحد ، وحصر الإمامة في البطنين (الحسن والحسين) شكل احد اهم عوامل الصراع السياسي في اليمن .

احتكار السلطة وعدم قبول الآخر، وإصرار كل طرف على انه الأحق بالسلطة ، وعدم الاتفاق على قواسم مشتركة بما يحقق خير الإنسان وامنه واستقراره ، ويمكنه من العمل والإنتاج والإبداع والاستفادة من جميع طاقات أبنائه المهدرة ، ومن ثم تحقيق الرقي والازدهار.

إن هذا الرفض للآخر كان وراءه العصبية القبلية والمذهبية والسلالية كانت تتحكم باتجاهات التفكير في العقود المختلفة .

عـوامـل التوحـــد :

اما عن عوامل توحيد اليمن فقد أثبتت الأحداث عدداً من الحقائق ، منها :

إن توحيد بلاد اليمن لا يمكن ان يقوم على أساس العصبية القبلية والمذهبية والسلالية وان الدولة المركزية إنما تقوم على اسس وطنية وسياسية تجسد التسامح والترفع عن هذه المنطلقات التي كانت وراء كل تجزؤ عانته اليمن .

ان وجود الدولة المركزية القوية العادلة ، تتلاشى معها القوى القبلية والمذهبية ، والعكس صحيح ، فكلما ضعفت الدولة ، او قامت على اسس ضيقة : قبلية أو مذهبية أو سلالية أو عنصرية ، فإن ذلك يؤدي إلى ظهور النزعات الانفصالية التي يمكن أن تقوم على احدى تلك الأسس وان تظاهرت بمظهرديني سياسي .

ان غياب العدل الحقيقي في كل جوانب مكونات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، يعرض المجتمع إلى اختلال في السلام الاجتماعي ، ويعطل الطاقات ، ويجعل المجتمع عرضة لاهتزازات عنيفة وان ظلت كامنة بعض الوقت . ولذلك فإن العدل يعدّ أهم العوامل التي تحافظ على الوحدة الوطنية وترسخها في وجدان الناس ، ومن ثم يصعب المساس بها أو تهديدها .

وهناك عدد من الأمور التي يمكن تلمسها من خلال الدراسة منها :

غياب أي حوار فكري أو سياسي بين أطراف الصراع .

غياب أية تحالفات من اجل إيجاد سلطة مركزية واحدة.

إن التحالفات وإن وجدت كانت من اجل الحرب ومزيد من الصراع .

عدم الالتزام الأئمة والمحتسبين وبعض الحكام بالعهود والمواثيق ، والخروج الواضح عن قيم ومبادئ وأحكام الشريعة في الحروب، فكل طرف يكفر الآخر ويبيح السلب والنهب والتخريب ، مفسراً الأحكام الشرعية بما يخدم مصالحه ويحقق أهدافه السياسية والاقتصادية .

أثبتت الأحداث أن التطرف لا ينتج إلاّ تطرفاً .

ركزت العديد من الدول وحكامها على الاهتمام أولاً بالسيطرة على كل من : زبيد ، عدن ، الجند (تعز) ، مخلاف جعفر(إب) لأهداف سياسية واقتصادية، ومن ثم السيطرة على صنعاء لهدف سياسي ، مثال ذلك : الدولة الصليحية ، النجاحية الى حد ما ، الأيوبية ، والرسولية .

يعد الأئمة والمحتسبون الزيدية الطرف الرئيس في اغلب الصراعات وأحد أهم عوامل عدم الاستقرار في اليمن في المدة التي شملتها الدراسة ( خمسة قرون ) وقد حمل هؤلاء لواء المعارضة ضد الدول القائمة منذ قدوم الهادي سنة( 284هـ /م) وحتى نهاية ق7هـ/13م وسيستمر كذلك حتى القرن الحادي عشر الهجري عندما يتحولون من المعارضة إلى السلطة .

اتبعت جميع الدول التي حكمت في اليمن مبدأ الوراثة في تولي السلطة بما فيها الزيدية التي لا ترى في الوراثة طريقاً للإمامة ، لكن ذلك ظلّ نظرياً .

في الوقت الذي كان لليمنيين إسهاماتهم المشهودة في التكوين الحضاري للأمة خارج اليمن ، فإن ذلك الدور كان شبه مفقود داخلها ، ولم تستعد ذلك الدور إلا في منتصف القرن الخامس الهجري وما بعد ، أي بعد ان تحققت وحدتها وبدأت تعيش حالة من الاستقرار النسبي لا سيما في عهد الدولة الرسولية .

التـوصيـات :

إلى كل الأجيال :

الحفاظ على استمرار وحدة اليمن الأرض والإنسان ، فهي ركن مهم في بناء وحدة الأمة .

تجذير الوحدة في نفوس وعقول ووجدان الناس قولاً وعملاً .

عدم القبول بعودة حكم الإمامة والقبيلة والسيطرة الاجنبية .

العمل الجاد المتواصل والمستمر لمحاربة الظلم والفساد ونبذ التعصب بأشكاله كافة وزرع قيم الإخاء والمحبة والتسامح والإيثار وتقدير قيمة العمل والإنتاج والتفريق بين الحلال والحرام من اجل تحقيق التقدم والرفاهية والازدهار.

إلى الدولة :

امتلاك مشروع وطني تربوي يغرس حب الوطن والأمة في نفوس الأجيال .

إرساء مبدأ الحوار، وإعمال العقل والفكر واحترام الآخر، ونبذ العنف والتعصب .

وأهم أعمدة المشروع الوطني يمكن ان نختصرها بكلمة واحدة هي ( العـدل ) ، فبتحقيق العدل تتحقق كل الطموحات والآمـال والأمن والسـلام . يقـول الله تعـالى: (( وإذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعـدل )). سورة النساء ، آية 58.



كــلــمــة أخيرة :

إذا كانت دراسة التاريخ تعني التعرف على الماضي للاستفادة منه في الحاضر واستشراف المستقبل ، فإن هدفنا من هذه الدراسة هو ان نستفيد من ماضينا لنتجاوز في حاضرنا ومستقبلنا تلك العوامل التي كانت وراء كل صراع وتجزؤ بعد أو مع كل توحد .

واذا كانت الوحدة اليمنية قد تحققت أخيراً بعد طول تشرذم وانقسام ، فإن كلمة حق توجه إلى كل من ناضل عبر تاريخ اليمن الطويل ، وعمل على تجسيد حلم الأمة في تحقيق هذه الوحدة ، وفي مقدمتهم القائد الوحدوي الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية الذي بدأ حياته السياسية بتجسيد مبدأ الحوار الوطني كخطوة أولى في حل مشكلات اليمن السياسية وأدى دوراً رائداً وقيادياً في تحقيق الوحدة ، وجسد مبدأ التسامح والعفو عند المقدرة ، وأرسى مبدأ الديمقراطية التعددية والتداول السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات كخيار حضاري يجب أن يحرص عليه الجميع في كل المستويات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية كي يصبح سلوكاً يمارس في كل حياتنا .

ملاحـظـة :

للمزيد من الاطلاع على عدد من النتائج التي توصلت إليها الدراسة مع نهاية كل مرحلة أو دولة أو شخصية حاكمة, كمثال ينظر:ص ص :39 ,40 – من (87 – 137), (145,165,166,221-225,262,263-288-293-,294) وغيرها.






P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بامغرف
New Member عضو جديد
New Member عضو جديد



الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 37


مُساهمةموضوع: رد: الصراع السياسي باليمن الاتجاه نحو الوحدة للفترة من القرن(3/7هـ -9/13م)    الأربعاء 17 أغسطس 2011, 2:56 am

شكرا لكم علي الرسالة والذي استفدنا منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصراع السياسي باليمن الاتجاه نحو الوحدة للفترة من القرن(3/7هـ -9/13م)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Esraa Hussein Forum :: العلوم الإجتماعية :: علم التاريخ :: منتدى المخطوطات والخرائط والوثائق والصور التاريخية-
انتقل الى: