Esraa Eman Hussein{Admin} Admin المدير العام للمنتدى
الابراج : عدد المساهمات : 4049 تاريخ التسجيل : 15/06/2009 العمر : 35 الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com
| موضوع: التدريس بالصور في الدراسات الاجتماعية الأربعاء 28 يوليو 2010, 10:04 pm | |
| [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الإعداد : الأستاذ عبدالله بن سليمان العدوي
هل يؤمن يا ترى معلموا اليوم بالمقولة الصينية القديمة : " A picture is worth ten thousand words ? " أي أن الصورة بألف كلمة ، هل يعتقد أولياء الأمور أن أبناءهم يجب أن يتعلموا فحص الصور وتحليلها ؟ لقد بدأت الكتابة عبر التاريخ أصلا عن طريق الرموز والصور ، قد نتعلم في المدرسة كيف نقرأ ونكتب ، وكيف نقرأ قراءة ناقدة لمحتوى ما . ولكن نادرا ما يعلمونا أن نقرأ صورة ما قراءة ناقدة . وقد تمر الصور في المناهج الدراسية أحيانا علينا دون ان نعييرها إهتماما . معرفة القراءة والكتابة وحدها لا تستطيع أن تجعل من الناس يقراءون أو يفهمون العالم الذي يعيشون حوله . قد تجد أيضا أن الأنسان العادي يأخذ معظم المعلومات من الصور وليس الكلمة المطبوعة . لذا عندما تتوافر البدائل للترفيه وللحصول على المعلومه ليس من الملح القراءة . نلاحظ ان معظم المنازل لا يوجد فيها كتب وإن وجدت فهي قليلة ، ونادرا ما نلاحظ أعلانات حول كتاب قد صدر ، حيث توقف أصحاب الرفوف والمكتبات عن ذلك . هذا يعني أن هناك تحولا جديدا يبين أهمية الصورة . لا نعدو الحقيقة إذا أكدنا أننا نعيش في عصر الصورة وفي حضارة بصرية تهتم بالأدب البصري الذي يقرأ فيه الناس الصور كما لم يفعلوا من قبل منذ مئات السنين تاركين بذلك للألفاظ واجب نقل الأفكار المجردة غير القابلة للانتقال في أشكال مرسومة وأضحت ثقافة العصر ثقافة الصورة ، فخطاب الصورة يحتوي على جانبين متعارضين ومتكاملين هما الجانب الدلالي أي ما يقال ، والجانب الجمالي أي ما يتضمنه الخطاب دون قوله بشكل مباشر .و أظهرت الكثير من الدراسات أن أكثر من 75% من المعرفة تصل الأنسان عن طريق النظر . لذا نعيش عصر الصورة بأبعادها المختلفة ، وزادت من أهمية أستخدام الحواس في زيادة فاعلية العملية التعليمية وجعلت من التكوينات الخطية والرسوم التوضيحية والصور وغيرها رسائل ووسائل اتصال بصرية مرئية تحتاجها العملية التربوية في كافة المراحل الدراسية .
لقد جاء أستخدام الصور في الكتب الدراسية لتسهيل الإدراك الحسي الذي يؤدي إلى تعزيز التعلم وتزيد من فاعلية دور كل من المعلم والمتعلم والمحتوى التربوي التعليمي والموقف التعليمي والتعلمي في داخل غرفة الصف وخارجه ، فالتعليم بالصور قد يوفر من الجهد والوقت على المتعلم ما مقداره 38-40% ، وتتقاوت نسبة التعلم لدى الأنسان عن طريق حواسه فحاسة البصر تستحوذ 30% بينما السمع 20% ، والذوق 10% والشم 3ونصف في المائه واللمس يأخذ واحد ونصف في المية ، بينما أشارت دراسات أخرى الى أن النسب تختلف حيث يصل حاسة البصر الى 75% ، السمع 13% ، اللمس 6% ، الشم 3% ، الذوق 3% . وانطلاقا من أن أكثر من 75% من المعرفة التي تصل الإنسان تأتي عن طريق النظر ، لهذا بدا التفكير في تطبيق الذكاء الإصطناعي Artificial intelligence في مجال الرؤية وتحليل المناظر والتعرف إلى الأشكال . وكلما أمكن إشراك أكثر من حاسة في تعليم فكرة وتعلمها كان المردود من المعرفة أكبر وطريقة إكتسابها أسرع وأوضح وأوعى للتذكر والحفظ والإستبقاء واسترجاع المعلومات ومراعاة الفروق الفردية وقديما قالت العرب " ما استعصى أمر تضافرت عليه حاستان " " وليس من سمع كمن رأى " وقيل أسمع فأنسى ، وأرى فأتذكر ، وأعمل فأتعلم . فالرسومات والتكوينات الخطية والرسوم التوضيحية التعليمية والبيانية والملصقات واللافتات والخرائط والكرات الأرضية والصور المتنوعة والرسوم الهزلية الساخرةcartoons ؛والكاريكاتيرcaricature تمثل رسائل ووسائل اتصال بصرية مرئية، ثرية ولغة خاصة للتفاهم والاتصال والتواصل لها دلالاتها ومعناها وأصولها وقواعدها وطرائق استخدامها تربوياً وتعليمياً " فعلينا أن نعطيها دورها الصحيح في عمليات التعليم والإرشاد . ويلاحظ أن تعلم مهارات قراءة الصور يحتاج إلى قدر أكبر من الاهتمام لأن جزءاً كبيراً من عبء تعليم المعرفة يقع على وسائل الاتصال البصرى غير اللغوى .
قراءة الصور إن اكتساب المتعلم لمهارة قراءة الصور له فوائد عديدة ، فهي تُكتسبه لغة جديدة هي اللغة البصرية التي تساعده على زيادة قدرته على الاتصال وفهم مجريات الأمور من حوله خاصة في عصرنا الحالي الذي أصبحت فيه الأشكال المتطورة بمختلف أنواعها وسائل أساسية للاتصال ، وذلك بفضل استخدام آلات التصوير المتطورة التي ساعدت على نشر البصريات كلغة عالمية . كما أنها تكسب المتعلم البلاغة البصرية التي تتطلب إتاحة الفرص للمتعلم لرؤية الصور ومناقشتها والتفاعل معها لكي يصل إلى المعلومات والحقائق الموجودة في الصورة بنفسه فالصورة تعمل على استثارة العمليات والقدرات العقلية ، فالعقل بالفطرة إذا لم يجد صورة أمامه يميل (بنسبة متفاوتة حسب القدرات الابتكارية) إلى عمل صور ذهنية عن طريق ما يمكن أن يسمى بعيون العقلMinds eyes وهناك علاقة بين عمليات الذاكرة وبين استخدام الصور وخاصة في عمليتي الاستدعاء والتعرف وإن مهارة قراءة الصور والرسوم يجب ألا تقتصر على طلاب مرحلة دون أخرى ، بل يجب أن تتوافر لدى الطلاب في جميع المراحل الدراسية ابتداءً من المدرسة (والروضة ) إلى الجامعة . خصائص ومواصفات الصورة التعليمية
1- أن تكون الصورة واضحة المعالم ، جيدة الإخراج ، تحوي عناصر الموضوع بشكل كامل بعيدة عن التعقيد . 2- أن تكون الصورة محدودة المعلومات بعيدة عن الاكتظاظ . 3- مرتبطة بالموقف التعليمي وبيئة المتعلم ومجتمعه مع ضرورة مراعاة طبيعة المحتوى التعليمي زمانياً ومكانياً . 4- تحوي العناصر الجمالية دون مساس بالمحتوى المعرفي التعليمي والقيمي لها . 5- أن تكون مساحتها مناسبة في أثناء العرض سواء أكانت مادة مطبوعة أم على لوحة معلومات أم على جهاز عرض يُستخدم بما يتناسب والموقف التعليمي أو الفئة المستهدفة من هذا الاستخدام . 6- يجب أن تثير لدى المتعلمين روح الاهتمام والمناقشات والأسئلة المتنوعة وتثرى الموقف التربوي التعليمي . مزايا استخدام الصورة التعليمية التعلمية يحقق استخدام الصور في العملية التربوية التعليمية التعلمية فوائد ومزايا عديدة منها 1- تقدم الحقائق العلمية في صورة معلومات بصرية ، وتوضح المفاهيم المجردة بوسائل محسوسة وتجسد المعاني والخبرات اللفظية وتسهل على المتعلم إدارتها وزيادة الإدراك لديه وتصحيح بعض المفاهيم غير الصحيحة . 2. تثير اهتمام المتعلمين وتجذب انتباههم وتثير لديهم التفكير الاستنتاجي . 3. تقدم للمتعلم فرصة المقارنة بين الحجوم والأبعاد والأشكال والإفادة من ثابت الحركة كما أنها توحي للمتعلم بحركة الموضوع الذي تعالجه على الرغم من ثباتها . 4. توافر حوافز للدراسات والقراءات والبحوث الإضافية لما تجهزه من براهين ودلائل مرئية محسوسة . 5. تساعد على تقريب المسافات الزمانية والمكانية وتوفر من وقت المعلم وجهده . 6. تساعد المتعلم على حسن عرض أفكاره وتنظيمها وعلى التعبير الحر وتربي عنده الذوق الفني والأدبي اللازمين لمواقف الحياة المتنوعة كما تسهم في تحسين القراءة اللفظية أيضاً . 7. تؤدي إلى التشويق وشد انتباه المتعلم وتزيد من مشاركة طلبة الفصل المتفوقين وكذلك بطيء التعلم ومشاركة أكبر عدد منهم إذا اهتمت بمراعاة الفروق الفردية . 8. متعددة الأنماط ومتعددة أساليب العرض وهي العامل المشترك في معظم العروض التعليمية والبرامج التي تستخدم في علاج بطيء التعلم أو التأخر الدراسي أو القرائي ومعالجة صعوبات التعلم في المواد الدراسية المتنوعة وزيادة تحصيل المتعلمين ، كما تستخدم في اختبارات الذكاء والاختبارات النفسية والاسقاطية وغيرها . كما يمكن الإفادة منها في تدريس جميع المواد الدراسية في جميع المستويات التعليمية وفي التربية النظامية واللانظامية واللامقصودة وكل ذلك مرهون بقواعد وأسس الاستخدام الفعال والفاعل للصورة التعليمية ومعرفة علاقتها بالوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم . مستويات قراءة الصور
إذا كانت قراءة الكلمة المكتوبة يتم تعليمها للمتعلم وتدريبه عليها بأساليب متعددة فإنه يجب تعليم قراءة الصورة للمتعلم وتدريبه على قراءتها منذ نعومة أظافره ، "حتى يتمكن من اللغتين اللفظية وغير اللفظية وتنشيط جانبي دماغه وتفعيلها حيث أن النصف الكروي الأيسر يختص بصفة أساسية بمعالجة المعلومات اللفظية ، بينما النصف الكروي الأيمن يختص بصفة أساسية بالتصور البصري . لذا ينصح كثير من خبراء التربية والتعليم بأهمية المزاوجة بين الكلمة والصورة في المراحل المختلفة للتعليم وهذا يتطلب تدريب المتعلمين على مهارات قراءة الصور والرسوم ، وتوجيههم ومساعدتهم على اكتسابها ويجب أن يعرف المتعلم كيف يتعامل مع الصورة عندما يشاهدها ليترجمها ويفسرها ويفهم مضمونها "وإن مشاهدة المتعلمين للصور والرسوم التوضيحية لا يعني بالضرورة أنهم سيتعلمون منها بطريقة آلية ، بل يجب توجيههم وتدريبهم على كيفية قراءة هذه الصور والرسوم وتحليل محتواها أي " قراءة المعاني والأفكار التي تحملها هذه الصور والرسوم " ، وقراءة هذا المثير البصري قراءة واعية . وإن وجود الصور والرسوم داخل الكتب المدرسية يجب أن يعمل على تحقيق أهداف تربوية وتعليمية واضحة محددة " وإذا لم تكن قد وضعت ليقرأها المتعلم بتمعن كما يقرأ النص اللفظي فهي لا تستحق أن توضع في الكتاب ولا أن ينفق عليها ، كما أن الصورة لا يجب أن تكون محل نظر المتعلم فحسب ، بل تكون موضع دراسته المتأنية ونظرته العميقة أيضاً وأن وضع الصور والرسوم في الكتاب المدرسي كعامل مساعد للنص اللفظي يعد عنصراً مهماً من عناصر مقروئية (سهولة أو صعوبة) النص ومقروئية الصورة والرسمة التوضيحية أيضاً . وإن قراءة الصورة عملية تتوقف على مجموعة من العوامل والمتغيرات المرتبطة بقراءة الصورة لأنها عملية مركبة تشمل العديد من العمليات العقلية كما أن لها مستويات لأن عملية قراءة الصور ما هى إلا عملية فك رموز Decoding شفرة الرسالة وصولاً لمعنى وتشمل عملية فك الرموز خطوتين مهمتين هما : التمايز والتفسير . وتوجد عدة تصورات لمستويات قراءة الصورة والرسوم ومنهم من يشير إلى وجود مستويات ثلاث لقراءة الصورة تبدأ بمستوى العد Enumeration الذي يرى فيه الشخص الصورة فيعد محتوياتها ، ثم مستوى الوصف De******ion وفيه يصف الشخص عناصر الصورة مبيناً ملامح أجزائها وصفاتها ، وتنتهي بالتفسير Interpretation الذي قد يصل إليه بعض الأطفال قبل دخول المدرسة ، وفيه يقوم الفرد بإيجاد علاقة بين عناصر الصورة فيربطها معاً في مفهوم ويحدد Peterson ثلاثة مستويات هى الترجمة أى تحويل الصورة إلى وصف لفظي وهذا يقابل مستوى الوصف عند غيره ثم مستوى التفسير ، ومستوى التقويم . Lessee يحدد أربعة مستويات لقراءة الصورة هي : التعرف ، والتحليل، والتفسير ، والتقويم و هنا أضاف مستوى التحليل الذي يعني قدرة الفرد على تحديد التفاصيل الدقيقة الموجودة في الصورة ، وإدراك العلاقات بين مكوناتها ، ولم يذكر هنا مستوى الوصف كما يحدد Barbara أربعة مستويات هي: الوصف ، والتحليل ، والترجمة بإبداع التفسير والترجمة الناقدة و نجد أن Fredit يحدد أربعة مستويات أخرى هي: مستوى الوصف ، والتحليل، والتفسير الابتكاري ويعني قدرة الشخص على توليد استجابات وتعبيرات ومعان وتصورات شخصية تستحثها الصورة فيه والمستوى الأخير هو التفسير الناقد وهو قدرة الشخص على تفسير الصورة في معايير ومحكات خارجية وهذا المستوى يقابل مستوى التقويم عند غيره وهذه المستويات لا تبتعد كثيراً عن تصنيف Barbara. وكان Hunch قد حدد خمسة مستويات لقراءة الصورة هي التعرف بمعنى عد عناصر الصورة والوصف تقديم وصف لوضع عناصر الصورة ، والتحليل وهو استخدام الخبرة في تفسير الصورة ومستوى الإبداع توظيف عناصر الصورة ، ثم التركيب وهو كتابة تقرير عن الصورة . يلاحظ أنه يوجد اختلاف بين المهتمين بهذا الموضوع فيما يتعلق بعدد مستويات قراءة الصورة مما يجعل هذه المستويات الافتراضية تصلح مع كل الصور والبصريات بصفة عامة . تجمع معظم التصورات السالفة الذكر على أن القراءة البصرية تبدأ بالتعرف، ثم الوصف، وتنتهي بالتفسير وأن هذه المستويات الثلاثة هي أكثر المستويات اتفاقاً عليها. وإن قراءة الصور والرسوم التوضيحية تتضمن قيام المتعلم بعدة عمليات هي : ملاحظة ووصف محتوى الصورة، وتفسير المعلومات المتضمنه في الصورة، وعمل استنتاجات مقبولة، وتقييم المعلومات المستنتجة من الصورة .
| |
|
Esraa Eman Hussein{Admin} Admin المدير العام للمنتدى
الابراج : عدد المساهمات : 4049 تاريخ التسجيل : 15/06/2009 العمر : 35 الموقع : www.esraa-2009.ahlablog.com
| موضوع: رد: التدريس بالصور في الدراسات الاجتماعية الأربعاء 28 يوليو 2010, 10:05 pm | |
| ماذا أقرأ في الصورة ؟
عند اختيار المعلم للصور واستخدامها يجب أن يراعى العديد من الأسس والمعايير .فالفائدة منها لا تقتصر على حسن انتقاء المعلم لهما، بل يجب أن يتعلم الطالب كيفية قراءتهما وكيفية دراستهما والإفادة منهما سواء أكانت الصورة في حجرة الدرس، أم بوساطة أجهزة العرض المكبرة للصور، أم في الكتاب المدرسى أم في (أسئلة الامتحانات) ويُقرأ في الصورة عدد من العناصر كاللون، والحجم، والمسافة، والبعد، والحركة، والحرارة من خلال الدلائل الموجودة بها كأن يكون بها ثلج أو شمس ساطعة ومن معايير الصورة الجيده الجاذبية، وعلاقتها بموضوع الدرس ومحتواه و سهوله التمييز لمحتواها ومناسبتها لخصائص المتعلمين وثقافتهم وخبراتهم ولغتهم وأعمارهم.، وحجمها، وازدحام الصورة وعدد عناصرها وكثافة معلوماتها، والواقعية ومدى تمثيلها للواقع والقرب منه، وأهميتها وقيمتها التربوية التعليمية بالإضافة إلى طريقة عرضها وأساليب التفاعل معها .
أستخدام الصور في التدريس تعتبر الصور مصدر رئيسي كوثائق ، ومصدرا ثريا للمعلومات بالنسبة لطلاب الدراسات الاجتماعية التاريخ بالذات ، وهناك العديد من الصور تعتبر كمصادر تاريخية ، وهي في متناول الطلاب ويمكن أن تستخدم في التدريس بطرق متنوعه ومهمة وكثيرا ما يغفل عنها المعلمون مثل الصور العائلية وصور المجتمعات المحلية المتاحه والمتاحف التاريخية أو أرشيف الصحف المحلية . تحليل الصور يمكن أن يكون للصور التاريخية المتاحة بإستخدام العديد من التقنيات والأنشطة التي يمكن تكييفها لهذا الغرض مع أي من المواد الأولية البصرية مثل الكاركتير السياسي ، الصور الفنية الفوتوغرافية .
| |
|
dr.hossam eldin mohamed Distinctive writer كاتب مميز
الابراج : عدد المساهمات : 116 تاريخ التسجيل : 25/06/2009 العمر : 44
| موضوع: رد: التدريس بالصور في الدراسات الاجتماعية الإثنين 02 أغسطس 2010, 8:29 pm | |
| | |
|